المحتوى الرئيسى

مهرجان "آمال" بإسبانيا يغلق باب استقبال الأفلام المشاركة يونيو المقبل

05/05 16:16

تنطلق فعاليات المهرجان الدولى التاسع للسينما الأوروبية العربية "آمال" فى مدينة سنتياجو دى كومبوستيلا، فى الفترة من 24 إلى 29 أكتوبر الجارى، حيث سيتم عرض الأفلام التى تم اختيارها من قبل لجنة اختيار لتمثل القائمة الرسمية للمهرجان، والتى - للمرة الأولى- ستأخذ بعين الاعتبار آراء مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين تم اختيارهم بسبب اهتمامهم بالسينما، والثقافة العربية. يسعى المهرجان إلى تجديد رؤيته، وإعطاء الفرصة للجمهور الشاب ليشكل جزءاً مكملاً لآمال، وتتاح فرصة المشاركة للأفلام الروائية الطويلة، والقصيرة، والوثائقية، بشرط أن تكون الأفلام تم إنتاجها فى بلد عربى، أو ذات إنتاج عربى مشترك مع أى بلد آخر فى العالم، كما ويمكن أن يشترك أى فيلم من أى بلد فى العالم، ولكن بشرط أن يطرح موضوع الفيلم مسائل ذات علاقة بالعالم العربى. يجب على الأعمال المقدمة أن تكون أنتجت فى الفترة الواقعة بين 2009 حتى 2011، ويمكن التسجيل مباشرةً عبر الصفحة الإلكترونية الرسمية للمهرجان قبل يونيو المقبل. كما توجد أيضاً مساحة محجوزة لسينما الأطفال فى برنامج آمال 2011، حيث ينظم المهرجان كما فعل فى السنوات الماضية دورة سينما الأطفال، خلال أسبوع المهرجان لطلاب المرحلة الخامسة، والسادسة، هذا النشاط المجانى، يهدف لإعطاء فرصة للأطفال بالحصول على معرفة بالسينما، والثقافة العربية عبر الأفلام التى تعرض، والورش التى تقام، والتجاوب مع هذه الثقافة. ويعد المهرجان الدولى للسينما الأوروبية العربية مهرجانا سنويا يحتفل به منذ عام 2003 فى مدينة "سنتياجو دى كومبوستيلا بإسبانيا، ويراهن المهرجان فى كل عامٍ على أن السينما لغة عالمية قادرة على تعزيز الحوار بين الثقافات، فإنه يفتح نافذة على السينما الأوروبية العربية ذات الإنتاج المستقل، كما يمثل نقطة التقاء للمحترفين فى عالم الفن، يقوى الحوار الثقافى، ويدعم المشاريع التنموية على مستوى عالمى. ويتم تنظيم مهرجان آمال من قبل مؤسسة الأرجوانى جسر الثقافات، وهى مؤسسة ثقافية تهدف إلى الابتكار، تؤمن بالحس الاجتماعى، وتدافع عن التقارب بين الثقافات كقاعدة لتعزيز التفاهم والتسامح. كان مهرجان آمال فى بداياته عبارة عن عروض تهدف إلى التعريف بالواقع الاجتماعى، والثقافى للعالم العربى عن طريق السينما، ولكن فى عام 2005 خطى "آمال" خطوته الأولى، وانتقل من مجرد عينةٍ ليصبح واحداً من المهرجانات الدولية المنافسة، فهو المهرجان الوحيد للسينما الأوروبية العربية فى أوروبا، وبهذه الطريقة، بدأ السعى من أجل تحقيق أهدافٍ أخرى، مثل تحفيز، وتشجيع الإنتاج الأوروبى العربى المشترك. فى عام 2007، وضمن قائمة الأفلام الرسمية، والتى تضمنت 47 فيلماً من مختلف بلدان العالم ضمن برنامج مكثف من المواضيع المختلفة، وفى هذه السنة أيضاً بدأ المهرجان بتوسيع مجال النشاطات المقدمة، فلم يختصر على العرض السينمائى فحسب، بل توسع إلى ما هو أبعد من ذلك، وفى كلّ سنة يتضاعف حجم النشاطات التى يقدمها المهرجان لجمهوره. يشار إلى أن مهرجان آمال ليس مجرد عروض سينمائية، بل إن أهم ما يميزه هو إقامته للندوات بعد عرض الأفلام، فقد واكب مسيرة المهرجان العديد من المخرجين، والمخرجات فرصة فريدة من نوعها تقرب المخرجين من مشاهديهم عن طريق الأسئلة المطروحة، والنقاش الفعّال بين الطرفين حول الأفلام التى تعرض، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الحضور بمتوسط 500 شخص باليوم فى السنوات الأخيرة. وفى عام 2010، حصل المهرجان على اهتمام كبير من وسائل الإعلام، فقد تم تغطية المهرجان من قبل محطة MBC والتى تغطى منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وصحيفة الحياة اللبنانية، والتليفزيون الإسبانى، والذى قدم تقريراً موسعاً للمهرجان خلال نشرته الإخبارية، وتليفزيون فرنسا 24 الذى أدرج أخباراً، ومقابلات حول المهرجان من خلال الإرسال الخاص باللغة العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل