المحتوى الرئيسى

جارديان: «المصالحة» أعادت للقاهرة دورها.. ونتنياهو يبدأ جولة لمناهضة «الدولة الفلسطينية»

05/05 12:31

اعتبرت صحيفة «جارديان» البريطانية، أن اتفاق المصالحة الوطنية الذي تم الاحتفال بتوقيعه، الأربعاء، في القاهرة بين فتح وحماس هو شىء من التغيير وسط حالة الفوضى التي تعم منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن توقيع الاتفاق في القاهرة بوساطة مصرية يمثل عودة للقاهرة لتلعب الدور الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة في عددها الصادر، الخميس، إن العامل الجديد الذي لا يمكن أن يتغير هو عودة مصر كلاعب رئيسي في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه إذا نحجت مصر في إبراز إرادتها كما فعلت تركيا، فإن هناك العديد من الأمور يمكن أن تتغير في توزان القوى في المنطقة. وشددت الصحيفة على أنه من المفيد كليا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجود حكومة مصرية تحافظ على اتفاق السلام مع إسرائيل. وأكدت الصحيفة أنه لا يجب التقليل من قيمة مثل هذا الحدث، وأنه لايمكن الكذب بشأن ما يمكن أن يقدمه أو لا يقدمه لعملية السلام التي انهارت بسبب التقاعس طويل الأمد من جانب العديد من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وليس حكومة واحدة. وأوضحت أن الإعتراف بيهودية دولة إسرائيل وليس الأرض أو المستوطنات هو أساس الصراع، وفقا للصحيفة، وأن الإعتراف بإسرائيل هو الذي أدى إلى غرق عملية السلام والتي تحولت إلى جدل تاريخي وليس سياسي. وأكدت الصحيفة أن إسرائيل لديها الآن أكثر الشخصيات اعتدالا في عملية السلام وهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، وقالت إنه أفضل شخصية يمكن الاجتماع معها على طاولة المفاوضات بين أجيال عديدة. من جهة أخرى، فإن أبومازن لديه فرصة جادة للتوقيع إتفاقية يمكن من خلالها إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها في القدس، بالإضافة إلى حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، والذي لا يمكن أن محوه من الحسابات من جانب واحد. على الصعيد نفسه، عبرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، عن مخاوفها من اعتراف بريطانيا وفرنسا بدولة فلسطينية في الوقت الذي يطوف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عواصم الغرب لشن حملة دبلوماسية معادية للفلسطينيين للحيلولة دون حصولهم على اعتراف دولي بإعلان دولة فلسطينية مستقلة. وقالت الصحيفة، في سياق تقرير بثته على موقعها الالكتروني، الخميس، «إنه بعد ساعات من اجتماع نتنياهو ونظيره البريطاني ديفيد كاميرون في لندن وعشية اجتماعه المقرر مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الخميس»،  وقالت مصادر أجنبية إن زعيمي هاتين الدولتين العظميين هددا بدعم مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة لإقامة دولة مستقلة إذا لم تتقدم محادثات السلام مع الإسرائيليين قدما. ونقلت الصيحفة عن مصدر دبلوماسي قوله، إن كاميرون أبلغ نتنياهو في اجتماع، الأربعاء، أن بريطانيا ستنظر في اعتراف من جانبها بدولة فلسطينية إذا فشلت إسرائيل في الانضمام لمحادثات حقيقة بهدف إقامة دولتين. وقال الرئيس الفرنسي، الأربعاء ، قبل يوم من اجتماعه المقرر مع نتنياهو، إن فرنسا ترغب في الاعتراف بدولة فلسطينية إذا لم تتقدم المحادثات. ويعتزم الفلسطينيون مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وذلك أثناء اجتماع الجمعية العامة في شهر سبتمبر المقبل ، وقد دشن نتنياهو حملة دبلوماسية يهدف من ورائها إلى الحيلولة دون حصول الفلسطينيين على دعم دولي في هذا الصدد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل