المحتوى الرئيسى

التعليم والفنون

05/05 11:51

 الآن وبعد ثورة 25 يناير... ألم يحن الأوان لكي نتطور في التعليم المصري خاصة الابتدائي .. هل نكتفي بتغيير المناهج وتنقيتها فقط.. أم يجب ان نراجع الطريقة التي يتعلم بها أطفالنا.. وهي الحفظ والاستذكار.. هل من الممكن أن ينشأ جيل قادر علي الابتكار والإبداع دون مزج التعليم بالفنون كافة.. هل التعليم الذي يعتبر الموسيقي والفنون التشكيلية أو المسرح سواء دمي أو بشري والرياضة البدنية مجرد أنشطة تمارس في حصص محددة ومحدودة وقليلة ومفرولة عن بقية المناهج .. هل هو التعليم العصري الذي يدفع بأولادنا إلي آفاق أعلي وأكبر من الواقع. أن للفنون وظيفة تربوية وتعليمية عظيمة .. خاصة إذا استطاع القائمون علي العملية التعليمية توظيفها لشرح وتعميق المناهج ذاتها.. فمن الممكن استخدام الفنون التشكيلية لتبسيط العلوم.. فيقوم الطالب بشرح المعادلات الفيزيائية أو الكيمياوية عن طريق وسائل الاضاح والمشروعات الفنية.. وبالفعل هذا ما يطبق في المناهج الغربية .. وكيف يستوعب أطفالنا المفاهيم الحديثة مثل قبول الآخر الديمقراطية والمشاركة والمواطنة من خلال الحفظ والمناهج الصماء أليست الفنون اقدر علي ذلك؟ أن قيام الأطفال بمسرحيات عرائسية أو بشرية تناقش بشكل فني فكرة قبول الآخر.. أو الديمقراطية أو المواطنة أو المحافظة علي البيئة أو عدم العنف وذلك .. دون أي عبارات محفوظة أو مستهلكة أصبح طفل اليوم لا يقرها بل ويسخر منها!! حتي التربية الرياضية اصبح لها أهداف غير تقوية العضلات والمكسب والخسارة فقط، بل لقد وضع خبراء تربية وناشطون اجتماعيون مع خبراء في التربية الرياضية وضعوا تصميمات لألعاب رياضية وتكوينات بدنية تعمق في الطفل قيمة التعاون والمشاركة المجتمعية.ان ارتباط الفنون بالمناهج وأهمية دمجها واستخدامها لأهداف تنموية ومجتمعية نبيلة اصبحت ضرورة حتمية حتي لا يخرج جيل يحتقر الفنون أو يراها حراما... في اضعف الإيمان غير ذي أهمية ولا ضرورة مجتمعية، ان التنمية البشرية والمجتمعية عن طريق الفنون اصبحت حقيقة واقعية وضرورة من أجل مستقبل أفضل، وعلي وزير التربية والتعليم وهو يراجع المناهج.. ان تكون الفنون ووسائلها جزءا متمما وشارحا ومعمقا للمناهج، فلا يجب ان تعزل أو تهمش أو توضع في إطار واحد لا يفيد إلا بقدر ضئيل .. ان الفنون جوهر الحياة، فحياة بدون فنون لا تكون حياة، وطفل لم يغن ولم يرقص ولم يرسم ولم يلعب في طفولته.. هو مشروع شاب متعصب وإرهابي كاره للحياة.*****سؤال إلي وزير التربية والتعليم .. هل تم شراء كتب المكتبات التي يدفع ثمنها الأطفال.. أم أن الأموال ذهبت في خبر كان؟*****سؤال آخر هل سيظل التعليم التجاري الذي لا لزوم له في المجتمع مستمرا أم سيلغي.*****سؤال ثالث هل مناهج التربية الفكرية غير المناسبة ستظل كماهي .. أم سيطولها التطوير .. ليس من مدرس التربية والتعليم .. بل من متخصص تربية فكرية؟؟*****سؤال رابع .. هل سنظل نضيف للأطفال الزعماء القادة علي انهم القدوة والعظماء فقط أم يجب ان نقدم نماذج ضحت وخدمت وهي صغيرة .. مثال علي ذلك المهندس باقي زكي يوسف الذي استضافته ريم ماجد في برنامجها بلدنا بالمصري .. والذي اكتشفنا بعد سنين طويلة أنه كان صاحب الفكرة العبقرية لتحطيم خط بارليف. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل