المحتوى الرئيسى

إسرائيل ستجر الفصائل الفلسطينية لمواجهة عسكرية في غزة لإفشال المصالحة

05/05 11:00

غزة - دنيا الوطن أجمع محللون سياسيون على أن الدول العربية هي من أفرزت الإنقسام بين الفصائل الفلسطينية بعد أن تحالفت كل دولة مع فصيل فلسطيني على حساب آخر، واليوم يعود الجميع إلى ذات البيت بإنتظار تحالفات عربية جديدة قد تفرز إنقسام جديد.   يقول الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطاالله في تصريحات "لإيلاف" إن نجاح ترتيبات الحكومة المقبلة وأفعالها على الأرض وحمايتها للمشروع الوطني مرهون بأن تتركها الفصائل الفلسطينية في حالها بل وتساعدها على تنفيذ الإتفاق على الأرض وأن تحاول ضبط النفس أكثر من أي وقت مضى". وأضاف "لذلك يجب على قادة الفصائل وخاصة العسكريين منهم أن يذللوا العقبات أمام أفراد الأمن الذين سيطبقون الإتفاق الجديد على أرض الميدان، وإذا لم يفعلوا ذلك لن تنجح فتح وحماس في مهمتهما". وأشار إلى أن "الإتفاق سيكون ملزما لجميع الفصائل الفلسطينية ولن يكون هناك إشكاليات لأن لا مجال لحماس وفتح الآن للعودة للوراء، ولأن الجميع سيعترف في داخله بأن ما يحدث في الوطن العربي يدعو للوحدة أكثر من أي وقت مضى". ورأى بأن "جمهورية مصر العربية لعبت دورا مهما في تسهيل مهمة تنفيذ الإتفاق على الأرض، وما يؤكد ذلك هو لقاء أحمد الجعبري.أحد أبرز القادة العسكريين لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' برئيس جهاز المخابرات المصرية مراد موافي الذي بذل مجهودا كبيرا مع كافة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية حتى تم التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي". وأكد أن "مصر تساعد الفصائل داخليا وتتحدث مع مراكز القوى السياسية  وكذلك العسكرية في الميدان ولكن ذلك لا يظهر على الإعلام". إسرائيل ستتحرش بغزة أما عن تصريحات حركة الجهاد الإسلامي حول عدم رغبتها بالمشاركة في الإنتخابات المقبلة وما إذا كانت ستلعب الدور الذي لعبته حماس في المعارضة، قال عطاالله "هناك فرق كبير بين حركة الجهاد الإسلامي وباقي الفصائل الأخرى، فرغم أن الجهاد الإسلامي لا ينسجم مع نظام السلطة الوطنية ولكنه أكثر احتراما للعلاقات الوطينة مع الآخرين، وتلتزم بما يتفق عليه الجميع، وتمتاز بالأخلاق على أرض الميدان". وعن تسمية الشخصيات الجديدة للحكومة بيّن أن "ذلك لن يكون عقبة أمام الإتفاق، فسواء كان رئيس الوزراء من غزة أو رام الله فذلك لن يهم لأن الجميع فلسطيني ويحمل هوية فلسطينية، ولذلك لن يكون غريبا على الفلسطينيين وبالتأكيد سيحمل ذات الهم". ولكنه أشار الى أنه "إذا كان هناك عقبات أمام إتفاق المصالحة فإن إسرائيل هي العقبة الأولى والأخيرة لأنها لن تصمت وسوف تتحرش بغزة وربما تقدم على اغتيال قيادات بغزة كي تجر الفصائل للرد على ذلك أفعالها، وهنا السؤال إذا كانت الفصائل ستضبط نفسها قليلا أم لا". وأوضح أن "حكومة التكنوقراط ستكون من بين قيادات الفصائل أو من المقربين منها كي يتم السيطرة ميدانيا على ما قد يجري لاحقا، وأضاف "سيكون لدى الحكومة مهمتان وهي إعادة الإعمار والتحضير للإنتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، ولن يكون لها أي دور سياسي ولهذا السبب لن يكون هناك خلاف كبير". 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل