المحتوى الرئيسى

بالفيديو... بسيوني: أدعو الدول العربية لتولي دعم السلطة الفلسطينية، والتحرك لمنع تهويد القدس

05/05 03:38

-  د. محمد بسيوني- سفير مصر السابق لدى إسرائيل Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  شدد الدكتور محمد بسيوني- سفير مصر السابق لدى إسرائيل، على ضرورة الإسراع في العمل على إيقاف عملية الاستيطان الإسرائيلي في القدس، وقال في حديثه على قناة "الجزيرة مباشر مصر": "هناك سبعة معابر تربط غزة بالخارج، ستة منهم يربطانها مع إسرائيل، وواحد فقط وهو معبر رفح الذي يربطها بمصر، ونحن نتحكم في نصف المعبر ن ناحيتنا، حيث إن النصف الثاني منه يخضع لاتفاقية المعابر الموقعة في 15 نوفمبر عام 2005، وأنا لا يعنيني هذا الاتفاق ولم نكن طرفًا فيه، لذا فقد قررنا فتح المعبر بعد حرب غزة، لكنه لا يفتح بشكل رسمي، أما اليوم فقد قررت مصر فتحه بشكل رسمي سعيًا لتقديم أي شيء للتسهيل على الشعب الفلسطيني، مع الوضع في الاعتبار أن معبر رفح مخصص للأفراد وليس للبضائع". وأكد على أن إسرائيل تعتبر هذا القرار خطوة معادية لاتفاقية المعابر، ودعا الدول العربية لتولي دعم السلطة الفلسطينية، قائلاً: "هناك دعم يأتي من خلال المشروعات الإنمائية التي تقدمها الولايات المتحدة، ودعم من الاتحاد الأوروبي، وكلها تعد وسائل ضغط على السلطة الفلسطينية، وأتمنى من الدول العربية أن تتولى دعم السلطة الفلسطينية حتى يمكنها المقاومة والبقاء، خاصة في ظروف تهويد القدس، وهو مهم للغاية حيث إن إسرائيل تخصص ميزانية ضخمة جدًا من أجل تهويد القدس، في مقابل 50 مليون دولار خصصتها الجامعة العربية من أجل وقف تهويد القدس، غير أنها لم تصل حتى اليوم". ويحذر من المخططات الإسرائيلية لتهويد القدس، حيث قال: " رأيت بعيني أن عملية تهويد القدس تنفذ بسرعة تامة، وسيستمر بناء المستوطنات حتى يمنعوا خلق أي فرصة مستقبلية تساعد على تقسيم القدس مرة أخرى، وأرجوا من الدول العربية أن تسرع في مقاومة هذا الوضع".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل