المحتوى الرئيسى

تونس: اتهامات للغنوشي بالزواج من امرأة ثانية وعقوبتها السجن لمدة عام وغرامة 70 الف دولار

05/05 02:42

غزة - دنيا الوطن همت حركات حداثية في تونس، زعيم حركة النهضة الإسلامية، الشيخ راشد الغنوشي، بالزواج من امرأة ثانية؛ الأمر الذي نفته قيادة الحركة، وأكدت أن المسألة ليست سوى مؤامرة يسعى مروجوها إلى تأليب الرأي العام التونسي، خاصة العنصر النسائي. وتداول الشارع التونسي حكاية امرأة سورية حلت بمطار «تونس - قرطاج» الدولي مساء الجمعة الماضي على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية. وذكرت التقارير المتداولة الساعة بالتحديد التي حلت فيها الزوجة المزعومة للغنوشي، وهي الرابعة وعشرون دقيقة مساء. وتناولت التقارير أن المرأة السورية ادعت حسب ما تداوله تونسيون أنها زوجة الشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة. وذهبت المصادر نفسها للقول إن الغنوشي سيكون مهددا بالسجن لمدة سنة إلى جانب تسليط خطية مالية ضده قد تصل إلى حدود مائة ألف دينار تونسي (قرابة 71 ألف دولار)، وذلك حسب فصول القانون التونسي الذي يمنع تعدد الزوجات. وحول مدى صحة وجدية هذا الاتهام، قال نور الدين البحيري، المتحدث الرسمي باسم «النهضة» لـ«الشرق الأوسط»، إن «بعض الأطراف السياسية، للأسف الشديد، تدفع بالحوار بين التونسيين نحو منزلقات تمس أعراض الناس وتوتر الأوضاع العامة قبل انتخابات المجلس الوطني التأسيسي وتعمل على تسميم الأجواء ظنا منها أنها ستحقق مكاسب على حساب حركة النهضة». وتابع أن «بعض التيارات السياسية تدفع بالتونسيين إلى الانشغال عن مشكلاتهم الأساسية وتوجههم نحو مسائل تافهة»، على حد تعبيره. ولدى سؤاله عن ما إذا كانت قيادات حركة النهضة في تونس تسمح بالزواج من امرأة ثانية، قال البحيري: «لماذا يطرح هذا السؤال على قيادات الحركة والحال أنه يهم كل التونسيين». واعتبر أن حركة النهضة وكل المنتسبين لها ينضبطون بقوانين البلاد وخياراتها ولا يمكن أن يتجاوزوها بأي شكل من الأشكال. وحول مدى تأثير هذه الشائعات على الشيخ الغنوشي، قال البحيري إن «الأمر لا أهمية له بالنسبة للغنوشي ولكامل قيادات الحركة، وهو يعرف وعرف منذ عقود مثل هذه المناورات وعاش مناورات أكثر منها عسرا، وهو لا يأبه للأمر بتاتا». وكانت مصادر مقربة من حركة النهضة قد أشارت إلى أن بعض التيارات السياسية تحاول تحويل المواجهة بين «النهضة» والأطراف المنافسة لها من صراع فكري إلى اتجاهات أخرى لا تهم التونسيين كثيرا خلال هذه المرحلة التي تلت الإطاحة بنظام بن علي. وأكدت أن عجز بعض التيارات والجبهات السياسية عن مقارعة الشيخ راشد بالحجة والدليل جعلها تلجأ لاستخدام أساليب اعتبرتها ملتوية. وترى تلك المصادر أن الشيخ راشد الغنوشي «بعيد كل البعد عن مثل تلك المزاعم». يذكر أن الشيخ راشد الغنوشي قد أعلن منذ اليوم الأول لرجوعه إلى تونس نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي بعد 22 سنة من المنفى، أنه لن يترشح لأي منصب سياسي وسيترك المناصب للقيادات الإسلامية الشابة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل