المحتوى الرئيسى

7×7: الوصايا الـ7 لريال مدريد وبرشلونة بعد شهر الكلاسيكو

05/05 16:07

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) انتهى شهر الكلاسيكو بين الغريمين الإسبانيين الأبديين ريال مدريد وبرشلونة بحلوه وبمره، وخرج كل منهما بمغانمه الخاصة التي تسعد جماهير كل منهما. فبرشلونة خرج بلقب الدوري والتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا، فيما خرج ريال مدريد بلقب كأس الملك الغائب عن خزائنه منذ 18 عاما، إضافة إلى تحطيم أسطورة "الفريق الذي لا يقهر" الخاصة بمنافسه. ومع انتهاء هذا الشهر العامر بمواجهات الكلاسيكو بين العملاقين، فإن يوروسبورت عربية تقدم وصاياها للفريقين من أجل الحفاظ على قيمة المباراة الأهم على مستوى الأندية في العالم.   1- لا تسيء الظن! قبل انطلاق المواجهات الكلاسيكية بين العملاقين، دشن البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد حملة شرسة أبدى فيها تخوفه من انحياز الحكام للفريق الكاتالوني. وعقب المباراة الأولى في قبل النهائي، خرج مورينيو ليؤكد أن هناك مؤامرة مدبرة من قبل الاتحاد الأوروبي لإهداء اللقب إلى برشلونة. وتسببت تصريحات المدرب البرتغالي في اشتعال الأجواء بين طرفي الفريقين من لاعبين وجماهير.   2- لا تقتل ! كان السمة الرئيسية للمواجهات الأربع هي العنف الشديد من خلال لاعبي الفريقين، ولاسيما الفريق المدريدي. وشهدت المباريات الأربع أرقاما قياسية من البطاقات الصفراوات والحمراوات، بالإضافة إلى كم هائل من الخشونة والأخطاء المرتكبة على الفريقين. وكانت أبرز المشاهد ضربة التوغولي إيمانويل أديبايور لسيرخيو بوسكيتس في ذهاب الأبطال، ومحاولة بيدرو "قتل" لاسانا ديارا في الإياب.   3 - لا تمثل! مثلما نال ريال مدريد انتقادات واسعة بسبب الخشونة المفرطة، فإن برشلونة نال نصيبه أيضا من الانتقادات بسبب المبالغة في ادعاء الإصابة والسقوط على الأرض مع أي لمسة من منافسيهم. وأثارت "تمثيلية" داني ألفيش بعد تدخل بيبي سخط الكثيرين، الذين رأوا أن الظهير الأيمن تسبب في تمثيله في حصول المدافع البرتغالي على بطاقة حمراء قاسية. وأدى سقوط ماسكيرانو في الإياب إلى حرمان ريال مدريد من هدف بدا صحيحا، ما أدى إلى تصريح البرتغالي كريستيانو رونالدو بأن لاعبي برشلونة علموا ماسكيرانو "التمثيل"!   4- لا تشكو! "الشكوى لغير الله مذلة".. هكذا تقول الحكمة المأثورة. وللأسف يبدو أن ريال مدريد ومدربه البرتغالي لم يستمعا إلى تلك الحكمة من قبل. فمورينيو تسبب بتذمره المستمر وشكواه الدائمة من كل شيء في تلقي انتقادات من أطراف محايدة، مثل الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال الإنكليزي والإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لتشيلسي. والمؤكد أن الشكاوى تزيد الأمر سوءا وتؤثر على عقلية اللاعبين.   5- لا تدافع! فقد الكلاسيكو متعته وقيمته عندما تحول إلى طرف يهاجم وآخر يدافع. وأثبتت نظرية الدفاع فشلها في المباريات الأربع، فحتى المباراة التي فاز بها ريال مدريد كانت المباراة التي امتلك خلالها زمام المبادرة، فكان أفضل من منافسه الكاتالوني واستحق الفوز عن جدارة. ويبدو أن كون المباراة لابد لها من فائز كان السبب الرئيسي وراء جرأة الفريق الملكي وبحثه عن الفوز. ولو كان بحث عن الفوز في المباريات الأخرى، لربما أطاح بالبرسا وحقق الحلم المنشود.   6- لا تكره! مع سخونة الأحداث بين الفريقين ومدربيهما ولاعبيهما، خشي الإسبان على منتخب بلادهم من الانقسام والانشقاق. وأثارت مشاهد دخول لاعبين من النادي الملكي مثل سيرخيو راموس وألفارو أربيلوا في مشادات مع لاعبين في الغريم الكتالوني مثل جيرارد بيكيه وديفيد فيا وبدرو قلق الإسبان ومدرب منتخبهم فيسنتي ديل بوسكي. وقال الأخير تعليقا على ذلك: "اللاعبون الذين لا يثبتون أحقيتهم بثقتنا أو الذين ينقلون إلى المنتخب الأجواء المتوترة السائدة مؤخرا سيكون عليهم أن يعوا تصرفاتهم، وهم فقط المسؤولون عن نيل أو خسارة شرف لعبهم مع المنتخب الأسباني".   7- لا "تكلسيكو"! المواجهات الأربع أثبتت أن الكثير من الكلاسيكو ضار بالصحة ومتعة كرة القدم أيضا، فلم تشهد أي مباراة من المباريات الأربع متعة حقيقية مثلما كان الكلاسيكو عليه في السابق. وعلى الاتحاد الإسباني مراعاة ذلك في المستقبل، بتغيير موعد مباراة كلاسيكو الدور الثاني للدوري، وكذلك مباريات كأس الملك وتأجيل موعد النهائي لما بعد انتهاء الدوري. ..وإلى اللقاء في كلاسيكو قريب في كأس السوبر! محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل