المحتوى الرئيسى

"مجموعة الاتصال" تناقش في روما خارطة طريق بشأن ليبيا

05/05 09:32

 "مجموعة الاتصال" تناقش في روما خارطة طريق بشأن ليبيا روما: يعقد في العاصمة الإيطالية روما الخميس اجتماع لمجموعة الاتصال الخاصة بليبيا لمناقشة تطورات النزاع بين الحكومة الليبية والمعارضة. وتضم مجموعة الاتصال دول حلف شمال الأطلسي"الناتو" ودولا عربية. ومن المتوقع ان تطرح إيطاليا على الاجتماع "خارطة طريق" لإنهاء النزاع تتضمن إمكانية وضع جدول زمني لإنهاء التدخل العسكري في ليبيا. وأكدت إيطاليا أنها تسعى مع حلفائها لوقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي للأزمة يقوم على خروج العقيد معمر القذافى من الحكم. ويرى مراقبون أنه من الصعب أن توافق بقية دول المجموعة على تحديد موعد لإنهاء العمليات العسكرية لقوات الناتو ضد قوات القذافي خاصة وأنه بعد مرور 11 أسبوعا على اندلاع الأزمة لم يحسم الموقف حتى الآن لصالح أي طرف. في حين اشارت فرنسا الى إنها لن تتورط في ليبيا، وأعربت عن املها في أن ينتهي التدخل العسكري قريبا ويتم التوصل لوقف "غير زائف" لإطلاق النار. كما يناقش الاجتماع مطالب المعارضة الليبية بالحصول على مزيد من المساعدات. وتطالب المعارضة بالحصول على نحو 3 مليارات دولار لتمويل شراء الدواء والغذاء والإمدادات الأخرى. ومن المتوقع ان يقر اجتماع روما آلية مؤقتة لتمويل المعارضة التي نجحت أخيرا في زيادة مواردها من خلال تصدير النفط من الحقول الواقعة في المناطق التي تسيطر عليها شرقي البلاد. وتفضل بريطانيا الاتجاه نحو تشديد العقوبات على النظام الليبي باستهداف شركاته النفطية. ويبحث اجتماع روما أيضا التوصل إلى حل سياسي للأزمة بينما تستبعد المعارضة تحقيق أي تقدم مع استمرار بقاء القذافي في السلطة.  حصار مصراتة يأتى ذلك في الوقت الذي واصلت فيه قوات العقيد القذافى حصار وقصف مدينة مصراتة معقل المعارضة فى الغرب الليبي، كما تواصل طائرات الناتو قصفها لمواقع مختلفة لقوات القذافي. وصرح متحدث باسم الثوار الليبيين بأن خمسة أشخاص قتلوا على الأقل الأربعاء جراء قيام كتائب القذافي بقصف ميناء مدينة مصراتة، ثالث كبرى المدن الليبية المحاصرة منذ شهرين. وقال شهود عيان ومنظمة إنسانية غير حكومية إن 20 صاروخا سقطت بعد ظهر الأربعاء على مخيم بالقرب من مرفأ مصراتة. وقال جلال القلال من بنغازي معقل المتمردين شرقي البلاد "نستطيع التأكيد بأن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا"، مشيرا إلى أن المتمردين يحاولون حصر ضحايا المعارك التي وقعت في مصراتة خلال الساعات الـ72 الماضية. ويتفاقم النقص في المواد الأساسية في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة والتي تحاصرها قوات القذافي وظل ميناؤها معطلا لعدة أيام. وتعرضت المدينة الأحد لقصف مكثف من قوات القذافي التي نجحت في زرع ثلاثة ألغام مضادة للسفن تمكن قوات حلف الأطلسي حتى الآن من إزالة اثنين منها. ومن جهة أخرى، تمكنت سفينة محملة بمساعدات إنسانية استأجرتها المنظمة الدولية للهجرة الأربعاء من الرسو في مرفأ مصراته لإفراغ حمولتها. ولكن العملية توقفت لبعض الوقت إثر سقوط صواريخ على بعد كيلومتر من الرصيف ما أدى إلى حالة ذعر. وكانت السفينة تنتظر منذ السبت في عرض البحر على بعد 16 ميلا بسبب الخشية من وجود ثلاثة إلغام بحرية كانت قوات القذافي قد ألقتها في مياه البحر قبالة المرفأ. وأعلن الحلف الأطلسي الاثنين أنه تمكن حتى الآن من تدمير اثنين من هذه الألغام الثلاث، مؤكدا أن الميناء "غير مغلق" وأن السفينة حصلت على ممر آمن للوصول إلى المرفأ. وبعد الانتهاء من إفراغ الحمولة، صعد مئات اللاجئين خصوصا من أصل إفريقي إلى السفينة التي ستنقلهم إلى بنغازي. وخلال العملية، حاولت عائلات ليبية تسعى للفرار من المدينة، الصعود بالقوة إلى السفينة ما أدى إلى شجار وما حدا بالسفينة إلى الإبحار بعد الظهر. وفي ظل الفوضى التي حصلت، تمكن فقط 15 شخصا من أصل 36 مصابين بجروح خطيرة من الصعود إلى السفينة. وقال مصدر طبي إن "الجرحى بحاجة للعلاج" مضيفا أن "أحد الجرحى توفي في عنبر السفينة.  وبحسب المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة فإن "السفينة أفرغت حمولتها البالغة 180 طنا من المساعدات الإنسانية"، على أن تقوم بعدها بنقل حوالي ألف مهاجر من نيجيريا خصوصا بالإضافة إلى 40 جريح مدني ليبي أصيبوا خلال المعارك. وطالبت العديد من المنظمات الإنسانية الثلاثاء بتسهيل عملية إجلاء آلاف المصابين والمهاجرين المحاصرين برا وبحرا. وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن 20 صحافيا صعدوا أيضا إلى السفينة.  ودعت واشنطن نظام القذافي إلى التوقف عن مهاجمة ميناء مصراتة والسماح للمنظمات الدولية بادخال المساعدات الإنسانية وإخلاء المدنيين. وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الامريكية إنه يتوجب على النظام الليبي السماح للمنظمة الدولية للهجرة وغيرها من المنظمات توفير خدمات الإغاثة والإجلاء الضرورية للمدنيين المحاصرين في النزاع في ليبيا.  تفاقم الأزمةفي هذة الاثناء ، يتصاعد التوتر منذ بضعة أيام على الحدود بين ليبيا والسودان وهو وضع قد يزيد من تفاقم الأزمة في إقليم دارفور غربي السودان والذي يقع على الحدود مع ليبيا التي تشهد حربا أهلية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية خالد موسى الأربعاء إن السودان نشر جنودا ورجال شرطة على الحدود. وأضاف أن الوضع في ليبيا غير مستقر حاليا ولدى السودان قلق حقيقي حيال تهريب الأسلحة وإمكانية أن تقع هذه الأسلحة بين أيدي المتمردين في دارفور. وعلى خط مواز، أعطت ليبيا الأحد مهلة 48 ساعة لـ13 موظفا في قنصلية السودان بمدينة الكفرة، حوالي 350 كيلومتر من الحدود السودانية، لمغادرة البلاد. وأضاف موسى أن سفير ليبيا في الخرطوم الذي استدعته السلطات السودانية لم يقدم أية إيضاحات "كافية" لهذا القرار والذي رد عليه السودان الثلاثاء بطرد طاقم القنصلية الليبية في الفاشر، كبرى مدن شمال دارفور. وتعتبر الخرطوم أن حوالى نصف مليون سوداني كانوا يعيشون في ليبيا قبل بدء الثورة وقمعها الدموي في منتصف فبراير/شباط. وقد عاد منهم حوالي 44 ألف شخص إلى السودان.   تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الخميس , 5 - 5 - 2011 الساعة : 6:29 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الخميس , 5 - 5 - 2011 الساعة : 9:29 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل