المحتوى الرئيسى

اقتراح أوروبي لفرض قيود على التنقل بين دول "الشينجن"

05/05 12:20

بروكسل: قامت المفوضية الأوروبية باعداد مقترحات يمكن أن تعيد فرض بعض القيود على التنقل بين الدول الأعضاء فيما يسمى بمنطقة "الشينجن".وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي " أنه بعد سنوات من السفر الحر لحاملي تأشيرات "الشينجن" بين الدول الاعضاء في الاتفاقية التي تحمل الاسم نفسه اعدت المفوضية مقترحات تسمح لكل دولة بفرض قيود على دخول حاملي هذه التأشيرات، وحرصت المفوضية على التأكيد بأن هذه مجرد إجراءات مؤقتة.وجاء ذلك بعد تنامي القلق في أوروبا، منذ أن منحت إيطاليا العديد من طالبي اللجوء من شمال إفريقيا تصاريح إقامة مؤقتة لديها .وقد وصل إلى إيطاليا هذا العام فقط نحو 25 ألف مهاجر بشكل غير شرعي معظمهم من تونس هربا من الأحداث و التقلبات السياسية في بلادهم.وأثار ذلك مخاوف في عدة دول منها فرنسا من أن يثير تنقل هؤلاء مشكلات أمنية واجتماعية في دول الشينجن وعددها 25 دولة .وعلى خلفية الاحداث ، تضم منطقة الشينجن 22 من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وثلاث دول من خارج الاتحاد هي ايسلندا وسويسرا والنرويج.ومن المقرر أن تناقش التعديلات المقترحة في اجتماع لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في 12 مايو/آيار المقبل، على أن تقر الصيغة النهائية في القمة الأوروبية الشهر المقبل.وصرحت سيسيليا مالستروم مفوضة الداخلية الأورويبة إنه بهدف حماية الاستقرار المدني لدول المنطقة قد يكون من الضروي إعادة فرص قيود حدودية" تحت ظروف استثنائية للغاية".واوضحت ان هذه الظروف قد تحدث حين تتعرض دول الاتحاد لضغط موجات هجرة غير متوقعة.ويشار إلى انه على مدى السنوات الماضية تحولت منطقة الشينجن إلى نموذج لأهم إنجازات الاتحاد الأوروبي حيث كفلت الاتفاقية الخاصة بدول المنطقة حرية حركة الأفراد والبضائع.لكن تدفق المهاجرين مؤخرا من شمال افريقيا أثار توترا في العلاقات بين إيطاليا وفرنسا خاصة بعد ان أوقفت الأخيرة قطارا يقل مهاجرين كان قادما من إيطاليا.وفي ذات السياق تشتكي إيطاليا من انها لا تجد المساعدة كافية من شركائها الأوروبيين في مواجهة مشكلة الهجرة غير الشرعية التي تفاقمت بعد اندلاع الثورة في تونس والاضطرابات في ليبيا.ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني مؤخرا إلى إعادة صياغة اتفاقية الشينجن .واحتجت فرنسا بشدة على قرار إيطاليا منح المهاجرين ومعظمهم يتحدث الفرنسية تصاريح الإقامة المؤقتة التي تتيح لهم دخول الأراضي الفرنسية بشكل قانوني.وحتى الآن ترفض بريطانيا وجمهورية ايرلندا الانضمام إلى اتفاقية الشينجن وتطبق قوانينها الخاصة في مجال الهجرة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الخميس , 5 - 5 - 2011 الساعة : 8:17 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الخميس , 5 - 5 - 2011 الساعة : 11:17 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل