المحتوى الرئيسى

أهوازية تناشد في رسالة مصورة عبر "العربية.نت" وقف "المجازر" ضد شعبها

05/04 23:10

المنامة - محمد العرب في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق الاحتجاجات في أقليم الأهواز داخل ايران، ناشدت الناشطة أم ريسان بالصوت والصورة من خلال موقع "العربية.نت" المجتمع الدولي العمل على ايقاف ما وصفتها بـ"المجازر" التي يرتكبها النظام الايراني بحق السكان العرب في الإقليم. وفي بداية الفيلم وقفت ام ريسان الى جوار أقدم جسر في الأهواز المعروف بابو الهلالين الرابط بين ضفتي نهر كارون والذي قتل عليه العشرات من الاهوازيين خلال "انتفاضة 2005"، ووضعت ام ريسان صحيفة كارون المحلية التابعة للحرس الثوري التي لا تصدر إلا في الاهواز امام وجهها وأخذت تمرر تاريخ صدور الصحيفة أمام عدسة الكاميرا التي يبدوا انها كاميرا احد الهواتف المحمولة وذلك لاثبات انها موجودة في الاهواز وان التسجيل حديث. ومن ثم تظهر ام ريسان داخل احد البيوت وتقول : قبل ايام التقى موقع العربية نت بالناشطة "ابنة الاهواز" التي طالبت المجتمع الدولي بالنصرة وشرحت الوضع الانساني المتردي في الأقليم لكن العالم لم يتحرك". وقالت أم ريسان إن "الأهوازيين يقتلون كل يوم وشعبنا انتفض وينتظر من العالم المساندة"، مؤكدة أن النظام الايراني قتل الكثير من ابناء جلدتها واعتقل العديد منهم وان الكثير من جثث القتلى لم يتم تسليمها لذويهم. وتضيف بحزن: " فإذا كنتم بشر او مسلمين او عرب ساعدونا واوقفوا هذا العدوان عند حده وارفعوا هذا التكتيم الاعلامي عنا"، وتوجه نداء للعرب: "هل فيكم من معتصم؟"، وأخذت تردد باكية: "يا ابناء عمر بن الخطاب وابناء علي بن ابي طالب هل فيكم من يسمع او لا حياة لمن انادي"، وصرخت قائلة : "واسلاماه واعروبتاه". الجدير بالذكر أنالنظام الايراني يرفض رفضا قاطعا أي تواجد للإعلام في الأقليم الذي يشكل العرب النسبة الساحقة من سكانه، وكانت منظمة "هيومن رايس ووتش" قد ادانت في بيان لها التعامل الوحشي الذي ينتهجه النظام الايراني في تعاملها مع المظاهرات التي تشهدها العديد من المدن و المناطق الأهوازية، وطالبت السلطات الإيرانية بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع عمليات القتل و التنكيل التي يتعرض لها الأهوازيين منذ بدء الاحتجاجات في 14 أبريل/نيسان 2011. وطالبت المنظمة أيضا بفتح خطوط الهاتف والانترنت المقطوعة منذ أيام في المناطق الأهوازية والسماح لوسائل الإعلام الدولية المستقلة ومنظمات حقوق الإنسان بحرية الوصول لإجراء تحقيقات في الإقليم. وأوضحت أن في يوم 26 أبريل/ نيسان الماضي ، قدمت منظمة IMHRO إلى هيومن رايتس ووتش أسماء 27 شخصا قالت إنهم قتلوا على يد قوات الأمن الإيرانية منذ اندلاع أعمال الاحتجاج. وقال الفريق أيضا إن السلطات ألقت القبض على عدة مئات من المحتجين والناشطين في مجال حقوق الإنسان في نفس اليوم. من جهتها ذكرت المنظمة الأهوازية للدفاع عن حقوق الإنسان (AODHR) ، ومقرها في لندن أنه منذ 15 أبريل قتلت قوات الأمن الإيرانية "48 شخصا من المتظاهرين الأبرياء وجرح العشرات واعتقال المئات". تجدر الإشارة إلى أن السلطات الإيرانية منعت في وقت سابق دخول وفد مكون من 4 أشخاص تابع لمنظمة "هيومن رايس ووتش" من دخول الأهواز.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل