المحتوى الرئيسى

وهرول الجميع الفلسطيني لقاهرة المعز بقلم زياد صيدم

05/04 22:53

الحمد لله رب العالمين على ما انعم به علينا من نعمة إنهاء الانقسام البغيض وطي صفحة سوداء في حياة الشعب الفلسطيني اليوم 4/5 /2011 والتي دامت 4 سنوات عجاف خاصة على سكان قطاع غزة الصامد وذلك بإتمام حفل توقيع اتفاق المصالحة على أرض مصر العروبة..مصر الحبيبة..مصر الأماني والأمنيات..مصر الثورة..مصر الحاضنة والراعية والحامية للحقوق المشروعة والمتمثلة في إقامة الدولة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين ..كتبنا سابقا بعنوان: " هرولوا إلى قاهرة المعز 1 " فضحك البعض فعاودنا الكتابة " هرولوا إلى قاهرة المعز 2 " وحين استمر البعض على عدم إدراكه ووعيه عاودنا الكتابة للمرة الثالثة وبنفس العنوان " هرولوا إلى قاهرة المعز 3 " وفى هذه المرة قلت بأنها الأخيرة وفعلا كانت الأخيرة حيث عرف من تجاهل ..وأدرك من تعامى لاحقا كان هذا عمدا لإرضاء بعض غرور هنا وهناك عن دور مصر وريادتها في لم الشمل الفلسطيني وحين كشفت الأحداث المتلاحقة سريعا في المنطقة كثير من الحقائق المغيبة ؟ حيث أرادوا تقزيم لها وعملقة للبعض فكان أن تعاظم دورها وتقزم الأقزام أكثر حتى التصقوا بالأرض بلا رقاب .. ولا ننسى بالطبع كافة الجهود من الإخوة الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم الحر الذي ساند وأيد و سيدعم هذا التوجه لأنه مقياس لحقيقة مواقفها ووضوحها ..وعدم رضوخها للهيمنة الصهيونية والأمريكية على السواء حيث بدأ تنعق أصواتهم غير راضين على المصالحة مهددين متوعدين فكان الرد الحقيقى عليهم احتفال التوقيع بحضور عالمي واسع داعم ومؤيد . نبارك لشعبنا في فلسطين والشتات هذا الانجاز الذي أصبح الشغل الشاغل لكل فرد ومواطن مؤخرا وانسجاما لرغبة حثيثة وقوية لطليعته من الشباب الذي تدفق في 15/ ابريل في الساحات والأزقة في غزة والضفة على السواء..( سقط شهيد في البريج ولم نشأ الإعلان عنه رغبة في عدم تأجيج الأوضاع حيث تفاعلت مبادرات المصالحة المتبادلة والدعوات بين الأخ/ إسماعيل هنية والأخ الرئيس / أبو مازن ) مطالبا بإنهاء الانقسام البغيض الذي تسبب في تعريتنا وتفتيت قوانا وشرذمة وضعف ردنا على الهجمة الصهيونية المدعومة أمريكيا حتى تراجعت الأخيرة عن كثير من الوعود لتجسيد الحقوق المشروعة لشعب مناضل ومقاتل بكل الوسائل لإحقاق حقوقه الغير قابلة للتصرف. مبروك لنا جميعا توقيع المصالحة الداخلية.. التي ستفتح الباب واسعا لانتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني بعد عام من اليوم يتخلله تشكيل حكومة من التقنوقراط متوافق عليها من جميع القوى السياسية المشاركة اليوم للإعداد للانتخابات وإعادة الاعمار لغزة المحاصرة وترتيب البيت الواحد عبر لجان شملت معظم القضايا والأمور وأهمها وضع لبنات السلم الأهلي بعد سنوات الجرح والدماء لتطيب الخواطر بين الأسر والعائلات وفق الأعراف المتبعة والتي ستأخذ الصالح الوطني العام في الاعتبار فيكون السلام بين ربوع الشعب الواحد لتحقيق الأمنيات والأحلام التي أصبحت على مرمى حجر من التحقيق بالإرادة والوحدة الصلبتين لشعب مكافح مناضل فعلا يستحق الحياة...لان على أرض فلسطين ما يستحق الحياة. إلى اللقاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل