المحتوى الرئيسى

الأربعاء الفلسطينية العظيمة بقلم:عبد الرحيم محمود جاموس

05/04 22:11

( الأربعاء الفلسطينية العظيمة ) عبد الرحيم محمود جاموس عضو المجلس الوطني الفلسطيني مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية الفلسطينية تشهد القاهرة اليوم (( الأربعاء الفلسطينية العظيمة )) 04/05/2011م توقيع المصالحة الفلسطينية التي طال انتظارها والتي من شأنها أن تطوي صفحة سوداء في تاريخ العلاقات الداخلية الفلسطينية بل وفي تاريخ القضية الفلسطينية بسبب الإنقسام السياسي الذي وقع منذ أن قامت حركة "حماس" بإنقلابها في 15 حزيران 2007م على السلطة الوطنية في قطاع غزة، ظانة أنه بإمكانها إقصاء الكل الوطني الفلسطيني ممثلاً بـ م.ت.ف وتاريخها الكفاحي والوطني الطويل لتفرض شرعيتها بديلاً عن كل ذلك وبعد رحلة طويلة من المعاناة قاربت أربعة سنوات كاملة دفع فيها الشعب الفلسطيني الكثير من الدماء والدموع والجوع والحصار والتشويه للمشهد الفلسطيني وقد قدم الانقسام هدية كبرى للعدو الصهيوني ولبعض القوى الإقليمية التي لا ترى في القضية الفلسطينية سوى قميص عثمان لإثارة الفتنة والفرقة الداخلية والإتجار بالقضية الفلسطينية لحساباتها الخاصة دون أية مراعاة لما يقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات ومعاناة لا يعرفها إلا أبناء فلسطين. اليوم مع كل ما يشوب المشهد من تخوف ومن حذر إلا أنه من حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية الاحتفاء به ولنا أن نتفاءل وأن نعتبره يوماً وطنياً وقومياً يضع نهاية لمرحلة مؤلمة من مراحل النضال والكفاح الفلسطيني المعاصر، ولتسكت بعد اليوم كافة الأصوات المشككة أولاً بوحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في غزة أو في الضفة أو في القدس أو داخل الخط الأخضر أو في مختلف أماكن تواجده في الشتات وفي المقدمة الكيان الصهيوني، جميع الفلسطينيين ينظرون لهذا اليوم ببالغ الشكر والتقدير لجميع الأشقاء العرب والأصدقاء وفي مقدمتهم جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الذين لم تتوقف جهودهم المخلصة عن محاصرة كل نواتج وأسباب الخلاف والإنقسام منذ حصوله وعملت على التخفيف من آثارهما السلبية على الشعب الفلسطيني ووحدته وحدة تمثيلية في إطار م.ت.ف ضمن أطرها الشرعية وعلى القضية الفلسطينية فقد بقيت هذه الدول منحازة لفلسطين القضية والشعب ووحدة الكيانية ولا ننسى الكثيرين من أبناء فلسطين المخلصين من الشخصيات الوطنية والكتاب والأدباء والمثقفين والشباب الفلسطيني عامة الذين واصلوا رفضهم للإنقسام السياسي ولجميع إفرازاته السلبية على المشهد السياسي الفلسطيني وسعوا بدون كلل أو ملل من أجل إنهاء هذه الصفحة السوداء في تاريخ فلسطين وطيها والى الأبد في ظل وحدة وطنية فلسطينية قائمة على أساس الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني والتي أكدتها دماء شهدائه الأبرار منذ إنطلاقة ثورته المعاصرة في 01/01/1965م، فالقاهرة اليوم تشهد عرساً وطنياً وقومياً يؤرخ لبداية مرحلة جديدة على طريق بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، واليوم تسقط كافة الذرائع التي تسترت خلفها دولة الاحتلال الصهيوني والتي أنكرت على الشعب الفلسطيني وجود الشريك في عملية السلام والقيادة القادرة على صنع السلام، واليوم يجب أن يتحمل العالم بأسره مسؤولياته في إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين وفي مقدمته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، واللجنة الرباعية التي يجب أن تلعب دور راعي عملية السلام على أساس الشرعية الدولية لا علي أساس شرعية الأمر الواقع الذي تفرضه عصابات المستوطنين. عبد الرحيم محمود جاموس E-mail: pcommety @ hotmail.com الرياض 04/05/2011م

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل