المحتوى الرئيسى

المسلمانى: مشروع كونفدرالى مصرى سودانى ليبى يخرجنا من أزمتنا بعد الثورة

05/04 20:12

مصر فقدت جناحيها "العراق سابقاً وليبيا حالياً" والسودان فى الجنوب تم تقسمه إلى عدة دويلات وهناك محاولة للوقيعة بيننا والجزائر من قبل فرنسا وكل هذه الأمور تؤثر على الأوضاع فى مصر، لذلك اقترح أن يكون هناك مشروع كونفدرالى مصرى ليبى سودانى للخروج من هذه الأزمة وتوثيق علاقاتنا مع الجزائر وتفعيل دور الأزهر الشريف عالمياً، خاصة بالدول الإسلامية فى آسيا، فضلاً عن تفعيل دور الكنيسة مع الدول المسيحية، خاصة الأرثوذكسية مثل روسيا وإثيوبيا وغيرها وساعتها سنعود قوة عظمى"، هكذا تحدث الإعلامى والصحفى الشهير أحمد المسلمانى عن الأوضاع الإقليمية وأثرها على مصر لطلاب جامعة قناة السويس التى استضافته اليوم الأربعاء فى ندوة بقاعتها الكبرى ضمن عدة لقاءات شبابية تعقدها الجامعة. فى بداية حديثه، قال المسلمانى - فى الندوة التى عقدت فى الفترة ما بين الثانية ظهراً والخامسة عصراً بحضور عدد كبير من طلاب وأساتذة الجامعة – "مصر هى الأجرأ فى العالم فعندما ثورنا لم نخاف وطالبنا بإسقاط النظام وكنا قبل الثورة نتعرض للسجن والاعتقال.. يثور الشعب المصرى كاملاً لمقتل خالد سعيد وآلاف يموتون فى أوروبا ولا يتحرك أحد والمظاهرات التى كانت تحدث فى أمريكا وغيرها مجرد رحلات يخرجون ليتظاهرون ثم يعودون لحياتهم دون أى تغيير عكس ما حدث فى مصر". وأضاف: أمريكا نفسها بها ديكتاتورية ليست موجودة فى مصر ولاحظت هذا بنفسى فى فترة بوش الابن، حيث لا أحد كان يستطيع أن يتحدث عن الرئيس ونظامه، بينما كنا فى مصر نشتم الرئيس والنظام علانية ودون خوف بدليل ما كان يقوله ويكتبه إبراهيم عيسى وعبد الحليم قنديل. وتابع: يوم 25 يناير حادثتنى مجموعة من الشباب وطلبوا الحضور إلى منزلى واستقبلتهم، فقالوا إنهم سينظمون مظاهرة فى الحادية عشرة صباح الثلاثاء 25 يناير لإسقاط نظام مبارك، فتعجبت لهذا الإصرار والثقة، خاصة أن هؤلاء الشباب ليسوا سياسيين، وبالفعل نفذوا ما قالوه واستمرت المظاهرات وكان للسياسيين كلام وفهم آخر للأمر، بينما بدا الشباب مصراً على إسقاط النظام، خاصة بعد سقوط الشهداء ونجحت ثورة الشباب وسقط النظام، وتساءل: لكن ماذا بعد 25 يناير؟ موضحاً: بناء الدولة هو التحدى الحقيقى الذى يقابلنا كمصريين، فالاقتصاد به مشاكل والمستثمرين خائفون ونحن استلمنا دولة بها مشكلات عويصة من صرف صحى غير موجود فى 94% من القرى إلى مياه غير نقية إلى أعلى نسبة أمراض فى العالم، فضلاً عن أن الاستراتيجى الاحتياطى النقدى لمصر هو 43 مليون دولار نأخذ منه شهرياً من 3 إلى 4 ملايين دولار لدعم الجنيه المصرى وبعد سنة تقريباً سينتهى هذا الاحتياطى، وبالتالى نحن مقبلون على مشكلة حقيقية إذا ما هو الحل؟ وهل الأمر قاتم بهذه الصورة؟ أقول أن ثورة 25 يناير – الكلام ما زال للمسلمانى - غيرت رأى العالم فينا، خاصة المنطقة العربية، ففى أسبوع واحد تم إصلاح علاقتنا بإثيوبيا لإنقاذ ملف المياه وحصلنا على 17 مليار دولار من قطر والسعودية كدعم، وهناك حلول أخرى أيضاً سهلة فى نفس الوقت منها أن تعود بعض المحافظات الصناعية مثل دمياط والمحلة الكبرى إلى سابق عهدها لتساهم فى إنعاش الاقتصاد عكس ما كان يراه النظام السابق من أن سكان مصر وعمالها عبئاً عليه يجب التخلص منهم إما بالبيع أو الخصخصة. وفى حوار بينه والطلاب دارت معظم الأسئلة حول اتفاقيتى كامب ديفيد والغاز المصدر إلى إسرائيل ودفع رسوم عبور قناة السويس بالجنيه المصرى ودور الشباب فى قيادة البلد بعد 25 يناير وإمكانية أن يكون لكل وزير نائب من الشباب وغير ذلك من الأسئلة المهمة التى أجاب عنها المسلمانى باستفاضة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل