المحتوى الرئيسى

اوباما قتل أسامة بقلم: رامز حسنين

05/04 18:46

رامز حسنين لم يكن من حمض الصدفة أن يقوم اوباما قبل أسبوع بتعيين رئيس الاستخبارات الأمريكية C I A وزيراً للدفاع خلفاً للجمهوري غييتس الذي فضله اوباما عن غيرة حينما أصبح رئيساً للولايات المتحدة قبل حوالي عامين مع انه ليس من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له اوباما مما يتضح إن تعين رئيس الاستخبارات وزيرا للدفاع هو مكافأة له على جهوده بالكشف عن مكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي كان مطلوباً لأمريكا حياً أو ميتاً ، بن لادن الذي ارتبط أسمة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر حينما تم تدمير برجي التجارة العالمي في نيويورك ومنذ تلك اللحظة قامت أمريكا بوضعه المطلوب الأول على لائحة الإرهاب وعل اثر ذلك قامت أمريكا باحتلال أفغانستان بحثاً عنه وأنهت نظام طالبان الذي كان يدعم بن لادن ومن ثم عينت نظام آخر موالي لأمريكا ، ومن ثم احتلت العراق وأعدمت الرئيس العراقي صدام حسين وعينت نظام آخر موالي لها ولكن ذلك زاد من قوة القاعدة في العراق والمنطقة مما شكل ضغطاً كبيراً على أمريكا و أصبح لابد من حل لهذه القضية التي شغلت الامريكين منذ سنوات . اوباما الذي أعلن شخصياً صباح الاثنين عم قتل بن لادن ضرب مليون عصفور بحجر واحد فقد اظهر للشعب الأمريكي انه هو المنقذ لأمريكا ومخلصهم من عدوهم اللدود و فشل سلفه جورج بوش من اعتقال أو قتل بن لادن اخذ هو زمام المبادرة وتخلص من بن لادن عدو أمريكا الأول فهذا مكسب سياسي لاوباما ، ويعد اقوي حملة انتخابية له لولاية ثانية كرئيس لأمريكا ومن جهة آخري مكسب امني لحفاظ ماء وجه أمريكا حيث فشلت المشاريع الأمريكية في المنطقة وتكبدت أمريكا خسائر بشرية ومادية كبيرة ففي مقتل بن لادن تستطيع أمريكا الانسحاب من العراق وأفغانستان وكأمها حققت انجازاً كبيراً من خلال قتل المطلوب الأول لها ولكن ربما يحدث عكس ذلك وحيث سيؤدي مقتل بن لادن إلي زيادة العنف والتطرف في العالم وليس إنهاء العنف ، مقتل بن لادن الذي تختلف معه في مغالاته في التطرف يعد نصراً رمزياً لاوباما الأمريكي الذي لم نكن نحب أن ينتصر على أسامة العربي ولكن انهزم اوباما أخلاقيا حينما شرع لنفسه إلقاء جثة أسامة بن لادن في البحر مستهيناً بكرامة الإنسان والشرائع السماوية التي تحفظ مكانه البشر وحقوقهم واثبت اوباما انه مجرد من الإنسانية . rams.10@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل