المحتوى الرئيسى

إعادة 25 متهماً والبحث عن 62 هارباً من «الساحل».. ودروع من الأهالى لحماية «القسم»

05/04 18:39

واصلت أجهزة البحث فى القاهرة واللجان الشعبية جهودها لمطاردة الهاربين من قسم شرطة الساحل، وتم فرض سياج حول مبنى القسم لحمايته، إثر أحداث العنف التى تعرض لها مساء الإثنين وأسفرت عن هروب 88 سجيناً كانوا محتجزين داخله، تسببت أعمال العنف فى احتراق جزء من القسم فى تبادل إطلاق الأعيرة النارية مع أهالى السجناء التى أصيب خلالها ضابط برصاصة فى الساق، وعمت حالة من الذعر بين سكان المنطقة، «المصرى اليوم» انتقلت إلى مكان الواقعة ونقلت أقوال شهود العيان. فى البداية قال مصدر أمنى برتبة مقدم، رفض الإفصاح عن اسمه، إنه منذ الساعات الأولى من الصباح والقسم يشهد أعمال عنف داخل الحجز، والمحتجزون يحاولون تكسير أقفال الأبواب وخلعها، وفى الوقت نفسه تجمع العشرات من ذويهم أمام القسم وبدأت أعمال الشغب، ودخل عدد من قيادات القسم لتفتيش الحجز، فهاجمهم المساجين، وبدأ أقاربهم فى إطلاق الأعيرة النارية من خارج القسم، وتمكن المحتجزون من نزع الأبواب وفروا هاربين، وبادلهم رجال الشرطة إطلاق الأعيرة النارية إلا أن عددا من أقارب السجناء كانوا ينتظرونهم أمام القسم بدراجات بخارية استقلوها وفروا هاربين. ويقول محمود أحمد من أهالى المنطقة: «سمعنا أصوات استغاثة ثم طلقات نارية، هرولنا لنشاهد أهالى السجناء خارج القسم، بحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء بعدها خرج عدد كبير من المساجين من داخل القسم بحوزتهم أسلحة بيضاء، وبدأت المواجهة بين الشرطة وأهالى المساجين وتبادلوا إطلاق النيران. أضاف: «تجمع أهالى المنطقة وفرضوا كردونات أمنية لحماية القسم من بطش المسجلين والبلطجية الذين يستغلون مثل هذه المواقف، وهتفنا (الشرطة والشعب إيد واحدة) والتف الجميع حولنا ورددوا نفس الشعار، وبعد فترة وصل عدد كبير من سيارات الشرطة، عاونهن الأهالى فى تأدية واجبهم وحماية القسم خوفا من الهجوم عليه من أى فئة خاصة أن إطلاق الأعيرة النارية بدأ منذ يومين أمام القسم دون أن يحرك أحد ساكنا. وقال معتز على «صاحب محل» فى المنطقة: «نعيش حالة من الذعر منذ أيام وأغلقنا جميع المحال التجارية والمطاعم خوفا من بطش المساجين والبلطجية بنا، فمنذ بداية الثورة وحتى الآن نغلق محالنا التجارية مع دقات الساعة التاسعة مساء مما يؤثر على أرزاقنا، حيث ندفع إيجار هذه المحال بشكل شهرى وغلقها فى ساعات مبكرة يعرضنا لمشاكل مع الملاك. وعلى الجانب الآخر أكد مصدر أمنى فى مديرية أمن القاهرة أن جهوداً أمنية مكثفة يتم بذلها لضبط الهاربين منذ ارتكاب واقعة الهروب، وتم التنسيق مع الشرطة العسكرية لفحص جميع مستقلى السيارات والدراجات البخارية القريبة من منطقة الساحل، وتشديد الرقابة والاطلاع على البطاقات الشخصية الخاصة بجميع المارين من الأكمنة، وتم فرض كردونات أمنية على جميع الأكمنة الموجودة فى مداخل ومخارج القاهرة، وأن الأكمنة تمكنت من ضبط 15 هارباً من قسم شرطة الساحل وتم تسليمهم إلى قيادات أمن القاهرة لتسليمهم إلى مسؤولى قسم شرطة الساحل وإعادتهم للحجز لاتخاذ الإجراءات القانونية سواء بالإفراج عنهم أو ترحيلهم للسجون المختلفة. وأضاف المصدر أن 10 من الهاربين عادوا لتسليم أنفسهم إلى قسم شرطة الساحل، مؤكدين أنهم لم يحاولوا الهرب وأنهم أجبروا على ذلك من باقى المساجين تحت تهديد الأسلحة البيضاء. وكان عدد من أهالى المحتجزين داخل قسم شرطة الساحل تجمعوا أمام القسم وحاولوا اقتحامه لتهريب أقاربهم ومنعتهم قوات الشرطة والجيش، وعقب تطور الأمر وتبادل إطلاق النار بين الطرفين، تمكن كل المحتجزين من الهروب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل