المحتوى الرئيسى

رسالة على ''تويتر'' ترشد عن محاولة انتحار لاحد مصابي الثورة

05/04 16:46

كتب- ادهم عطية:رسالة بسيطة ومختصرة علي موقع التواصل الاجتماعي الشهير ''تويتر''، ارشدت عن محاولة انتحار، من قبل احد مصابي الثورة، هذه المحاولة تمت في مجلس الوزراء يوم امس 3 مايو، ولكن تم التعتيم عليها اعلامي من قبل موظفي مجلس الوزراء.. ولكن رسالة الاستغاثة التي قامت بأرسالها احدى الناشطات علي الانترنت وتدعي "مريم"، وارفقت بها رقم زوجة المصاب، كشفت عن تفاصيل هذه الواقعة.   قصة الانتحار، كانت في حوالي السابعة مساء، وتمت بمحاولة قفز من الدور الثاني من مجلس الوزراء، بعد ان تملك اليأس من احمد محمد عبدالرحمن، بعد محاولات دامت لعدة اشهر لكي يحصل علي دعم او حتى تكاليف العلاج او الشقة التي وعد بها بعد اصابته في الثورة، مما جعله يقدم علي الانتحار اذا لم يقابل احد المسئولين ويحل مشكلته، وخوفاً من الفضيحة سارع موظفي مجلس الوزراء وبعض امناء الشرطة لمنعه من الانتحار.   بعدها حسب ما روته، سماح امين زوجة احمد عبدالرحمن، لموقع "مصراوي"، تم اعطائهم جواب من مجلس الوزراء للمحافظة، تستعجلها فيه لتخليص اوراقهم وتمكينهم من احد شقق محافظة القاهرة، وتقديم اعانة مؤقت حتي يجد عمل يقبل اعاقته.. ومن التاسعة  صباحا في اليوم التالي، ذهب سامح زوجها ، منتظرين ان يقابلوا سكرتير عام المحافظة، ومرت ساعة وساعتين وخمس ساعات واكثر، وهم منتظرين ان يتفضل عليهم احد مسئولي المحافظة بالمقابلة.. ولا حياة لمن تنادى، حتى الان.   تعود دوافع قصة انتحار أحمد محمد عبدالرحمن، لما يقرب من ثلاثة اشهر، وتقول سماح:" زوجي اصيب في مظاهرات جمعة الغضب 25 يناير، والتي شارك فيها بدافع الظلم الذي راه يحيط به في كل مكان في مصر، من عمله سائق باليومية، واصيب في هذا اليوم اصابات بالغة". وتؤكد سماح في اتصال هاتفي مع مصراوي، ان لديهم تقارير موثقة من احد المستشفيات الحكومية بباب الشرعية، تثبت ان زوجها يعاني من عجز يمنعه من القيادة مرة اخرى".   بعد ايام من الواقعة، قيل لهم انهم يستحقون تعويضات ومساعدات باعتبار زوجها من مصابي الثورة، وتقول سماح:" زوجي اصيب بكسر فى الحوض، وتهتك في المثانة". وتضيف متأثرة، "وتبول لاإرادي". حلم سماح حسب ما قالته هو شقة نسكن فيها لظروف عجز زوجي". وتشير الي ما زاد الامر سوء ودفع زوجها لمحاولة الانتحار حذف اسم  زوجها من قائمة المستحقين لشقق المحافظة".   احمد زوجته سماح يقيمان حاليا في احد مخيمات الكوارث بمدينة السلام التي ارسلتم لها محافظة القاهرة، وذلك لعجزهم عن دفع ايجار الشقة التي كانوا يسكنونا بها بنظام "المدة"، وتقول:" لم نعد نستطيع ان ندفع ايجار الشقة التي كنا نسكن بها، والحياة في المخيمات ليست ادمية بالمرة". وتضيف :"في ظل عدم صرف علاج لزوجي، وعدم وجود اي مصدر ننفق منه، ازادت حالتنا سوء انا زوجي واولادنا،  وصرخنا  نستغيث اكثر من مرة للمسئولين في المحافظة، ولم يهتم بنا احد، رغم اننا نتردد عليهم شبه يومياً، عندما يكون لدينا تكاليف المواصلات".اقرأ ايضا :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل