المحتوى الرئيسى

الشرطة البريطانية تضرب مسلما مشتبها به في قضية ارهاب

05/04 16:27

لندن (رويترز) - قال الادعاء أمام محكمة بريطانية يوم الاربعاء ان ضباطا في الشرطة البريطانية ضربوا خبيرا في الكمبيوتر ينتظر ترحيله الى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالارهاب خلال حملة أمنية استهدفت منزله.وخلال جلسة في محكمة ساوث وارك قال الادعاء ان ضباطا يرتدون خوذات وملابس واقية لكموا بابر أحمد وهاجموه بعنف وسخروا من ديانته الاسلامية بعد أن اقتحموا منزله في جنوب لندن في ديسمبر كانون الاول عام 2003 .ووجهت اتهامات لاربعة ضباط من وحدة في شرطة لندن بمهاجمة أحمد خلال عملية الاحتجاز التي قاموا بها بالنيابة عن قسم مكافحة الارهاب.وقالت وكالة برس اسوسييشن للانباء ان المدعي جوناثان ليدلو قال انه قبل العملية علم الضباط أن أحمد تلقى تدريبا ارهابيا وانه حارب خارج البلاد.ولم توجه لاحمد أي اتهامات تتعلق باحتجازه لكنه ينتظر تسليمه الى الولايات المتحدة لجرائم مزعومة بالارهاب. وقررت محاكم بريطانية تسليم أحمد لكنه استأنف الحكم والقضية لم تحسم بعد.وأضاف ليدلو أن الشرطة كانت تخشى أن يقاوم أحمد عملية الاحتجاز لكنه كان مستسلما في واقع الامر.وقال أمام المحكمة "كان السيد أحمد يرتدي فقط ملابس النوم وكان حافي القدمين ورفع ذراعيه فوق رأسه ليظهر أنه لن يقاوم أو يمثل أي نوع من الخطر أو التهديد للشرطة."لكن أحد الضباط ألقى بنفسه على أحمد ودفعه الى نافذة بغرفة النوم وتحطمت النافذة اثر الدفعة. بعد ذلك أخذ أحمد يصيح ويسب مما جعل الضباط يلكموه ويطرحونه أرضا.وذكر ليدلو أنه تم توثيق يديه ورغم أنه لم يكن في مقدوره الحركة استمر الضباط في مهاجمته. ثم اصطحبه الضباط الى الطابق السفلي الى الغرفة التي يصلي بها وأجبروه على أخذ وضع الصلاة ثم سألوه "أين ربك الان؟"بعد ذلك وضع أحمد في حافلة صغيرة تابعة للشرطة حيث استمر الاعتداء البدني عليه حتى وصوله الى مركز للشرطة.وأردف ليدلو قائلا "كان هناك المزيد من اللكمات... كما استمرت السخرية والاهانات اللفظية."وعندما وصل الضحية الى مركز الشرطة بعد اصابته بالانهاك والكدمات ادعى المتهمون أنه قاومهم بعنف.وتابع ليدلو "كان هذا كذبا يصر عليه المتهمون الاربعة جميعا حتى اليوم." وينفي المتهمون الاربعة الاتهامات وما زالت المحاكمة مستمرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل