المحتوى الرئيسى

«فاينانشيال تايمز»: مصر استعادت دورها ولن تعود لاتباع سياسة واشنطن وإسرائيل

05/04 14:49

  ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية في افتتاحيتها، الأربعاء، أن مصر استعادت دورها من جديد عقب الثورة، بعد أن كانت يوما ما قلب العروبة النابض، مشيرة إلى إعادة تشكيل السياسة الخارجية لها بعد الثورة خاصة فيما يتعلق بموقفها تجاه إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى انتهاء زمن صراع السلطة بين إيران وإسرائيل وتركيا وأمريكا واكتفاء العرب بدور المراقب، مضيفة أن «مصر الثورة» لن تتبع السياستين الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، إذ إنها ستفتح حدودها مع غزة بعد «تواطؤ» النظام السابق في الحصارالمفروض من قبل إسرائيل على غزة بتأييد الغرب. وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة وحلفاءها أمامهما اختياران، إما أن يكونوا في قلب الأحداث أو يتركوها تسير بطريقة غير منظمة ومضطربة قد تؤدي إلى صدام في النهاية، موضحة أنه في الوقت الذي لاتزال فيه إسرائيل في حداد على رحيل نظام مبارك وتشعر بالقلق من احتمال انفجار نظام بشار الأسد في سوريا، تصر على عدم رغبتها في تسويات الأراضي التي يتعين على إسرائيل القيام بها لتحقيق السلام مع الفلسطينيين. كما أكدت الصحيفة أن مقتل زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، يعتبر «فرصة لإعادة تشكيل أحداث الشرق الأوسط بجهد كبير من الولايات المتحدة»، قائلة إن: «هناك أمرا مريبا في تزامن اختفاء التمرد الإسلامي على طريقة بن لادن مع وجود التمرد المدني والديمقراطي في الأراضي العربية». ورأت الصحيفة أن مقتل بن لادن لا يعبر عن «فشل القاعدة» فحسب، إنما يعطي الفرصة للولايات المتحدة وأوروبا لتقفان على الجانب الصحيح من التاريخ عن طريق دعم الحريات والحقوق العربية، مضيفة أن أوروبا والعرب في أماكنهم ينتظرون قدوم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى الساحة أو يتركها ويراقبها من بعيد. وانتهت الصحيفة بقولها إن: «الربيع العربي هز الشرق الأوسط بشكل يجعل الثورة ودعمها حلا للنزاع المستحكم في قلب الاضطرابات في المنطقة»، مضيفة أن ذلك يعني «إنهاء التحالف مع الطغاة الذين يحرمون شعوبهم من الحريات التي ينسبها الغرب لنفسه».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل