المحتوى الرئيسى

علي جمعة يدعو التيارات الاسلامية "الصحيحة" للحوار ووضع برنامج مشترك

05/04 17:49

أعلن الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية انه سيطلق غدا  مبادرة جديدة تحت عنوان "كلمة سواء" لوأد فتنة الاختلاف والتفرق بين التيارات الاسلامية   واكد انه  يدعو جميع الفصائل والمختلفين في وجهات النظر أو في مناهج التناول من أصحاب التيارات الإسلامية "الصحيحة" بحسب وصفه إلى الجلوس سوياً للحوار وبحث وتدارس القضايا والوصول إلى المشتركات، والخروج على الناس ببرنامج واضح واتفاق قريب مطالبا أن تكون هذه الجلسات من بداياتها تلتزم بتقديم الوعي قبل السعي والبعد عن نقاط الخلاف التي لا تعني أو تهم عموم الناس.وأعلن جمعة انه سيوجه رسالة غدا إلى جموع العلماء من التيارات الإسلامية المختلفة يعرب فيها عن استعداده الكامل لاجراء هذه اللقاءات في مقر دار الإفتاء المصرية لتقوم الدار بواجبها نحو التنظيم والإعداد والترتيب مؤكدا أن دار الإفتاء وجميع منتسيبيها يسعون بكل ما يستطيعوا من جهد ووقت  نحو توحيد الكلمة وصالح البلاد والعباد.وأكد جمعة في مبادرته التي يطلقها غدا  ضرورة الاتفاق على تطبيق فتاوى علماء الأمة الذين أجمعوا على أن كل من يتبع أحد هذه المذاهب المعتمدة من أهل السنة والجماعة، هو مسلم لا يجوز تكفيره ويحرم دمه وعرضه وماله و أنه لا يجوز تكفير أو تفسيق أصحاب العقيدة الأشعرية ومن يمارس التصوف الحقيقي ولا أصحاب الفكر السلفي الصحيح، كما لا يجوز تكفير أو تفسيق أي فئة أخرى من المسلمين تؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم وأركان الإيمان وتحترم أركان الإسلام ولا تنكر المعلوم عن الدين بالضرورة.وطالب المفتي بأن يكون الأساس والمبدء قبل وأثناء وبعد اللقاءات والجلسات هو حب الله وحب الوطن وحب الجار، والبحث والسعي الحثيث عن المشترك بين المؤمنين باعتباره الأساس الفكري المتفق عليه والذي يمكن في إطاره أن نفيض مجالسنا دون تكفير أو تفسيق وبقلوب تقدم حب الله وحب الوطن والجار وبآذان تستمع وتبحث عن المشترك، لكي نتعارف حتى نتآلف، ونعمل فيما اتفقنا عليه ونتجاوز ما اختلفنا فيه.لافتا إلى أن القاعدة الفقهية التي أقرها علماء الإسلام على مدى العصور والأزمان " إنما ينكر المتفق عليه ولا ينكر المختلف فيه " تؤكد أن المتفق عليه هو الذي أجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيما بينهم حوله فإذا اخترنا مذهباً من المذاهب أو قلدنا إماماً من الأئمة فلا أنكر على أخي الذي قلد إماماً آخر أو مذهباً مختلفاً، خاصة وأن الفقهاء أكدوا أنه " من ابتلي بشيء من ذلك - يعني المختلف فيه - فليقلد من أجاز" وهي كلمة بليغة حكيمة عليمة تجعل من اختلاف الأئمة مرونة ورحمة وسعة وتجعل من هذا الاختلاف نسقاً منفتحاً وفكراً حراً ينطلق بالمسلم إلى آفاق أوسع لتعمير الأرض ومن عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل