المحتوى الرئيسى

عمرو: فياض رئيس الوزراء القادم

05/04 08:41

 عمرو: فياض سيبقى، ويجري تعديل على حكومته (الجزيرة نت-أرشيف)عوض الرجوب-الخليلتوقع القيادي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والسفير الفلسطيني السابق لدى القاهرة أن يتولي رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض تشكيل حكومة الوحدة بعد توقيع الاتفاق الفلسطيني بالعاصمة المصرية. وأضاف بحديث للجزيرة نت أن تشكيل الحكومة القادمة يفترض ألا يكون صعبا، معربا عن اعتقاده بأن "الدكتور سلام فياض سيبقى، ويجري تعديل على حكومته لا أكثر ولا أقل، وأن يكون جميع أعضاء الحكومة كما هم الآن، من التكنوقراط، وليس من ذوي مراتب قيادية في الفصائل".  وكان رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي، ورئيس وفد فتح للحوار بالقاهرة عزام الأحمد نفى بتصريحات نقلتها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) تصريحات نسبت له ومفادها أن فياض لن يكون بالحكومة القادمة. ونفى الأحمد التطرق لأسماء أعضاء الحكومة في حوارات القاهرة الأسبوع الماضي، والتي أفضت إلى توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى. ورغم حديث عمرو شبه المؤكد عن بقاء فياض رئيسا للوزراء، فإن مسؤولا بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فضل عدم الكشف عن اسمه، استبعد ذلك بل واعتبره مستحيلا. مصر وسورياوفي تفسيره للسرعة الكبيرة في توقيع جميع الفصائل على الاتفاق، قال المسؤول الفلسطيني المواكب للحوارات منذ بدايتها إن فتح كانت وقعت على الورقة المصرية منذ أكثر من سنتين. وأضاف أن الأساس الذي جعل حماس توقِع هو التطور الجديد والتغيير الذي حصل في مصر، والسياسة المصرية الجديدة وطريقتها في التعامل مع حماس ومع قطاع غزة التي شجعت وحملت الحركة على التوقيع.   رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض (الجزيرة-أرشيف)ولفت عمرو الانتباه إلى أن الأحداث الجارية في سوريا وضعت حماس وتحالفاتها في وضع غامض إلى حد ما، وهو ما جعل المصالحة تأخذ هذا المنحى. المشكلة الأمنيةوحول الإشكالية القديمة الجديدة والمتعلقة بدور وإصلاح الأجهزة الأمنية، توقع عمرو بقاء الوضع الأمني على حاله باعتبار أن هذه الإشكالية لا يمكن حلها دون أن يكون هناك حل سياسي مع الجانب الإسرائيلي "لأنها ليست مسألة فلسطينية صرفة، فحماس في الضفة الغربية لا تستطيع أن تمارس دورا أمنيا". أما عن مستقبل المساعدات المالية بعد التهديد الإسرائيلي بوقف تحويل أموال الضرائب ومحاولة التأثير على المساعدات الخارجية، استبعد القيادي بفتح أن تكون هناك مشكلة على الأقل بالمدى المنظور، وتوقع أن تستأنف المساعدات المالية التي أوقفت، لكن استدرك قائلا إن ذلك "لا يعني أن يقدم الفلسطينيون وحدتهم لقاء الموقف المالي". وأضاف: ستكون هناك مشاكل عند السلطة الوطنية لا شك فيما لو حدثت ضغوط مالية، لكن السلطة مضطرة للمضي قدما في موضوع الوحدة مهما كان الثمن. ووفق تقديره فإن مسار الاتفاق الفلسطيني يتوقف على كيفية تطبيق بنوده، ودرجة الانسجام السياسي بين السلطة ومنظمة التحريرالفلسطينية من جهة، وحماس من جهة أخرى. وتابع "ما أن ننتهي من توقيع الأوراق والذهاب للمصالحة، حتى تبدأ معركة الأمم المتحدة والمسار السياسي" معربا عن أمله في أن يكون هناك انسجام سياسي بين فتح والمنظمة وحماس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل