المحتوى الرئيسى

مماذا تفعل لو كنت؟

05/04 08:13

بقلم: معتز بالله عبد الفتاح 4 مايو 2011 08:05:30 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; مماذا تفعل لو كنت؟  السادة الوزراء والمسئولون بحاجة لمقترحاتنا. وأنا أدعو السادة القراء أن يجتهدوا فى تقديم مقترحاتهم بشأن إصلاح مصر إلى الجهة التى يرونها ملائمة. ولكن قبل إرسال أى مقترحات، أرجو مناقشتها مع أهل الاختصاص حتى يكون جدوى الاختراع وجديته أمرا موضوعا فى الاعتبار قبل أن نشغل الآخرين بما قد يكون جيدا وجديدا نظريا، وغير مجد عمليا. اجتماع الجدية والجدة والجودة ليس رفاهية فى هذا المقام. وأنا عن نفسى أدعو من له فكرة وغير متأكد من مدى سلامتها أن يضعها على صفحتى على الفيس بوك (Moataz.A.Fattah) حيث لى أصدقاء خبراء تقريبا فى كل المجالات والكثير منهم فى الخارج ويمكن لهم أن يفيدونا. أول محاولة متواضعة منى ستكون للسيد وزير التعليم العالى. أقترح عليه، طالما أن عملية الإصلاح الجذرية للتعليم العالى ستأخذ مدى زمنيا طويلا أن نتبنى خطة قصيرة الأجل لتدريب نبهاء خريجينا فى الجامعات المختلفة. مثلا خريجو كلية التجارة فى أى جامعة عددهم بالآلاف، لكن من يتخرج منهم بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف قطعا أقل. إذن لماذا لا نتيح لهؤلاء تحديدا فرصة دبلوما أو أكثر متخصصة فى مجالاتهم (المحاسبة أو الإدارة أو التأمين) لتعويض الفارق بين ما يتعلمونه فى الكلية نظريا وما يحتاجه سوق العمل فعليا؟ هذه الدبلوما ينبغى ألا تزيد على ثلاثة أشهر فى المجال الواحد. دبلوما يحاضر فيها أفضل ممارسى مصر ومعهم الأساتذة والممارسون المصريون فى الخارج بحيث لا يزيد عدد طلاب الفصل الدراسى الواحدة على 50 شخصا. أزعم أن هذه ستكون فرصة جيدة للاستفادة من طاقات علمائنا فى الخارج كذلك. صديقى المهندس محمد البحراوى تطوع بتطوير موقع الكترونى يسمح لنا بحصر العلماء والباحثين المصريين فى الخارج. اقتراح للسيد وزير التربية والتعليم: أرجو أن يكون برنامج عمل وزارتك فى الفترة المقبلة يتلخص فى ثلاث كلمات: الانتماء، والاطلاع، والابتكار. نريد من طلابنا أن يحبوا مصر، ويقدروا قيمتها، ويعوا معنى أن يعملوا على رفعتها بدءا من أن يتعلموا ألا يلقوا المخلفات فى المدرسة، انتهاء بمعنى أن نموت من أجلها. أما الاطلاع، فهو ببساطة أن يعى التلميذ معنى وأهمية أن يذهب إلى مكتبة المدرسة أو المكتبة العامة كى «يقرأ». مجرد أن تكون هناك جرعة للقراءة الحرة سنكسب منها أمرين: أن التلاميذ سيكتشفون حجم جهلهم فى مرحلة مبكرة، فيتوقف هذا السيل من الفهلوية الذين يزعمون أنهم يفهمون فى كل شىء؛ وأن يحب بعضهم القراءة فعلا ويكتشفون عالما جديدا من المعرفة التى نحن بحاجة إليها. أما الابتكار فيقتضى أن يعمل الطالب مشروعا من نوع ما يساعده على أن يبتكر، حتى ولو أن يرسم خريطة لمصر مستخدما أوراق الشجر حتى يعى قيمة أن يفكر وأن يبدع. هذه أفكار ما، قد تساعدنا فى أن ننتقل من الكلام النظرى إلى بعض الإجراءات العملية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل