المحتوى الرئيسى

الفصائل الفلسطينية توقع علي اتفاق المصالحة ونتانياهو يحرض أوروبا علي إفشاله

05/04 04:12

‏وتوسطت مصر في الاتفاق بين حماس التي تدير قطاع غزة وفتح التي تقود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة‏.‏ وقال المتحدث باسم حماس عزت الرشق إن جميع الفصائل الفلسطينية والسياسيين المستقلين اجتمعوا في القاهرة أمس لمناقشة الاتفاق الذي توصلت إليه فتح وحماس بوساطة مصر الأسبوع الماضي‏.‏ وقال تم لقاء كافة الفصائل والمستقلين حيث تم الاستماع إلي ملاحظاتهم علي التفاهمات‏.‏ وأضاف‏'‏ تم التوقيع من الجميع علي ورقة التفاهمات وسيتم اليوم الاحتفال بالمصالحة‏.‏ الاحتفال سيتم برعاية الراعي المصري وحضور‏(‏ الرئيس الفلسطيني محمود‏)‏ عباس و‏(‏رئيس المكتب السياسي لحماس خالد‏)‏ مشعل‏.‏وقال مسئول فلسطيني آخر طلب عدم نشر اسمه إن الفصائل الفلسطينية الصغيرة وقعت من أجل إظهار مساندتها للاتفاق لكن التوقيع في الحفل الذي سيقام اليوم الأربعاء سيقتصر علي فتح وحماس‏.‏ ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة في الحفل‏.‏وقال دبلوماسيون إن شخصيات عربية وأجنبية ستحضر الحفل من بينها كاترين أشتون مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وأحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا‏.‏ لكن متحدثة من بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة قالت إن أشتون دعيت لحضور الحفل لكن البعثة لا تستطيع تأكيد حضورها‏.‏ في الوقت نفسه يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغلال زيارته لبريطانيا وفرنسا في تصوير اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين علي أنه ضربة لجهود السلام‏.‏ويجري نتانياهو محادثات في لندن مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الأربعاء ومع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس غدا‏.‏وستكون هذه أول جولة خارجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي منذ الإعلان الأسبوع الماضي عن الاتفاق الذي يدعو الي تشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات فلسطينية هذا العام‏.‏ وقال مسئول إسرائيلي امس هذه مشكلة كبيرة وتثير جميع أنواع التساؤلات وستكون تلك المشكلة مطروحة بالتأكيد علي الطاولة‏.‏ إذا كان‏(‏ الفلسطينيون‏)‏ سيشكلون حكومة وحدة مع حماس فلا شك في أن هذه خطوة في الاتجاه الخاطئ‏..‏ خطوة سلبية للغاية‏.‏ واضاف موضحا موقف نتنياهو‏'‏ نحن نريد أن تمضي العملية مع الفلسطينيين قدما بالتأكيد لكن رفضهم للحوار مشكلة حتي الآن ثم جاء قرارهم إشراك حماس وهي نقيض السلام ليؤدي إلي تفاقم وضع سلبي بالفعل‏.‏موسي‏:‏ المصالحة الفلسطينية خطوة مهمةنهلة متولي أكد عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية أهمية التوقيع الرسمي الذي ستقوم به الفصائل الفلسطينية أمس علي ورقة المصالحة برعاية مصر لافتا إلي أن المصالحة الفلسطينية تشكل حدثا كبيرا وخطوة هامة ورئيسية في مسيرة العمل العربي المشترك وحماية القضية الفلسطينية وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية‏.‏ واضاف موسي انه أصبح واضحا أن التحرك نحو المصالحة هو أحد أبرز نتائج التغيير الذي تشهده المنطقة العربية وتغيير الأوضاع التي كانت خاطئة تماما خلال الفترة الأخيرة وخاصة خلال الخمس سنوات الأخيرة‏.‏ ووجه موسي التهنئة لحركتي فتح وحماس وجميع المنظمات الفلسطينية بالتوقيع علي المصالحة وللرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال إنه أطلق المبادرة الشجاعة بإعلان رغبته في زيارة قطاع غزة والجلوس مع حركة حماس لإنهاء الوضع المتوتر الخاطي الذي استمر لسنوات طويلة بين نزاعة ومماطلة وتأخير‏.‏ واعتبر المصالحة خطوة هامة ورئيسية في مسار القضية الفلسطينية والذي وصفه بأنه يعاني الكثير من التناقضات والتحديات ويعيد إلي الجانب الفلسطيني في النزاع مع إسرائيل زخما كما أنه رد سياسي مهم في ظل التطورات التي ستشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلة‏.‏النونو‏:‏ الاتفاق خطوة لترتيب البيت الفلسطينيناهد خيري استنكر طاهر النونو الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية المقالة تهديات إسرائيل لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية حيال اتفاقها مع حركة حماس مؤكدا أن هذه المصالحة التي تجري بين فتح وحماس أصابت إسرائيل بالانزعاج واصفا أياها بخطوة لبناء وترتيب البيت الفلسطيني‏.‏ وأكد أنه تم الاتفاق علي تشكيل لجنة ومحكمة للانتخابات المركزية بالتوافق ما بين الفصائل الفلسطينية وأيضا تحدد موعد الانتخابات علي أن يكون بعد عام من تاريخ توقيع الاتفاقية‏..‏ وكذلك تم الاتفاق علي إعادة بناء وتشكيل الأجهزة الأمنية وان يناط ذلك باللجنة الأمنية المشتركة والتي سيتم تشكيلها أيضا بالتوافق بين ضباط مهنيين ووطنيين وأيضا تم الاتفاق علي إجراء انتخابات منظمة التحرير بشكل متزامن مع انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة الفلسطينية بعد عام من الآن وتم التوصل إلي تشكيل قيادة وطنية مؤقتة إلي حين إعادة وتشكيل منظمة التحرير ثم بعد التوقيع تشكل حكومة موحد لكل الوطن الفلسطيني‏.‏ وقال إن الضمانة هي الإرادة ما بين الفصائل الفلسطينية وإذا ما تحققت الإرادة الفلسطينية لن تستطيع إسرائيل إفشال الاتفاق‏,‏ لقد لمسنا جدية وإرادة لدي كل الأطراف المعنية في هذا الاتفاق ونأمل أن يستمر الوضع بهذا الشكل‏.‏ وحول تهديدات إسرائيل لمحمود عباس حيال هذا الاتفاق قال النونو أن هذا دليل علي صحة المسار هذه التهديدات وهذه الحالة من الغضب التي تمر بها إسرائيل هي تأكيد علي أننا بدأنا خطوة مهمة لإعادة ترتيب وبناء البيت الفلسطيني وإعادة الوحدة وتمكين الجبهة الداخلية من مواجهة جبهة العدو الصهيوني‏.‏ وأوضح أن إسرائيل كانت تلعب دور المعرقل دائما في أي اتفاقية لقد خطت خطوات كثيرة أجلت التوصل لاتفاق المصالحة‏..‏ أما فيما يتعلق بالدور المصري فكان دائما حريصا علي إنجاح اتفاقية المصالحة ونحن ليس هدفنا مرحلة هنا أو هناك هذا نتركه للمحللين وليس لنا‏.‏ وحول الموقف الأمريكي مائع وغير واضح من الاتفاقية بين فتح وحماس أكد النونو أن الموقف الأمريكي يقف ما بين أمرين‏..‏ الأول محاولة الظهور بمظهر المعتدل في عهد أوباما وما بين محاولته أيضا إرضاء اللوبي الصهيوني‏..‏ حالة من الضعف تعتري الموقف الامريكي في عهد أوباما‏,‏ لن نتوقع أن يكون هناك أي خطورة لمصلحة الشعب الفلسطيني في عهده‏.‏ مؤكدا لن نعترف بالاحتلال الإسرائيلي وهذا موقف ثابت ومبدئي‏..‏ عليهم أن يطلبوا منهم أولا الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال والاعتراف بالقرارات والقوانين الدولية‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل