المحتوى الرئيسى

فياض والمصري وأبو عمرو وكمالين شعث والشوا أبرز المطروحين للحكومة الفلسطينية الجديدة

05/04 01:53

غزة - دنيا الوطن وقعت فصائل فلسطينية صغيرة امس الثلاثاء اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، عشية الاحتفال بتوقيع الاتفاق الذي سينهي نحو أربع سنوات من الشقاق بين الفصيلين الكبيرين. وتوسطت مصر في الاتفاق بين حماس، التي تدير قطاع غزة، وفتح التي تقود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. ويرى الفلسطينيون أن المصالحة ضرورية لسعيهم نحو إقامة دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967. ونددت إسرائيل بالاتفاق وقالت إن على فتح أن تختار بين التعامل معها أو مع حماس. وقال المتحدث باسم حماس عزت الرشق 'تم التوقيع من الجميع على ورقة التفاهمات وسيتم غدا (اليوم) الاحتفال بالمصالحة. الاحتفال سيتم برعاية الراعي المصري وحضور (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس و(رئيس المكتب السياسي لحماس خالد) مشعل.' وقال مسؤول فلسطيني آخر، طلب عدم نشر اسمه، إن الفصائل الفلسطينية الصغيرة وقعت من أجل إظهار مساندتها للاتفاق، لكن التوقيع في الحفل الذي سيقام اليوم الأربعاء سيقتصر على فتح وحماس. وسوف تكلف الحكومة المؤقتة التي ستضم كفاءات مستقلة لا تنتمي الى أي من الفصيلين، بالإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية تعقد خلال عام. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، أن فتح وحماس ستتبادلان الإفراج عن سجناء كل منهما بعد توقيع الاتفاق وستبدآن محادثات تشكيل الحكومة. وبدأ الشارع الفلسطيني وعدد من السياسيين المشاركين في لقاءات بتداول عدد من أسماء الشخصيات المستقلة التي ستشكل الحكومة الجديدة، في الوقت الذي علمت فيه 'القدس العربي' من مصدر موثوق أن التنظيمات الفلسطينية، خصوصاً فتح وحماس، شرعت منذ مساء اليوم الأربعاء في التباحث في تشكيل هذه الحكومة. وبحسب ما توفر من معلومات من شخصيات قيادية تشارك في حوارات القاهرة التي أفضت أمس الثلاثاء إلى توقيع الفصائل الفلسطينية الـ13 على اتفاقية انهاء الانقسام، فقد ذكرت هذه الشخصيات أنه طرحت بشكل غير رسمي عدة أسماء من المحتمل أن تكون في التركيبة الوزارية الجديدة. وبحسب ما ذكرت فإن اسم الدكتور سلام فياض يطرح بقوة من عدة جهات فلسطينية، وقال مسؤول فلسطيني لـ'القدس العربي'، ان الرئيس محمود عباس سيطرح اسم هذا الرجل لتولي منصب رئاسة الحكومة المقبلة. وإلى جانب الدكتور فياض يجري الحديث عن أسماء أخرى أبرزها منيب المصري، رئيس منتدى فلسطين، الذي يضم شخصيات مستقلة، وكذلك الدكتور زياد أبو عمرو من قطاع غزة، الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة الوحدة التي شكلت بمشاركة الفصائل وانهارت بعد سيطرة حماس على غزة. يشار الى ان حركة حماس طلبت أن يكون رئيس الحكومة القادمة من قطاع غزة، على اعتبار أن الرئاسة الفلسطينية، ورئاسة المجلس التشريعي من الضفة الغربية، حيث صرح بذلك علانية قبل عدة أيام الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي للحركة. ويدور حديث أيضاً على أن تسند حقيبة وزارية للنائبة المستقلة راوية الشوا، من مدينة غزة. ويطرح أيضاً في المجالس الغزية، التي بدأت بالاهتمام بمسألة تشكيل الحكومة اسم الدكتور كمالين شعث رئيس الجامعة الإسلامية، وهو عضو في لجنة الوفاق الوطني التي سعت خلال الفترة السابقة الى طرح مبادرات لإنهاء الانقسام. ومن المتوقع أن تقوم خلال الفترة المقبلة عدة جهات بطرح أسماء عديدة، كما جرت العادة في مرات سابقة، على أنها مرشحة للمشاركة في الحكومة. وفي السياق أكدت مصادر فلسطينية ان الرئيس عباس قد يلجأ لتشكيل حكومة برئاسته في حال تعذر تكليف شخصية فلسطينية بالمهمة المذكورة. ونقلت وكالة 'سما' المحلية عن مصادرها القول، ان حركتي فتح وحماس تسعيان لتشكيل حكومة تكنوقراط من شخصيات مؤيدة للحركتين، 'وليس كما يحاول البعض من زج أسمائهم ضمن قوائم لم يتم الحديث عنها مطلقا في ما بات يعرف باسم المستوزرين'. وأوضحت المصادر ان الحكومة المذكورة قد تضم بعض الشخصيات الفلسطينية الدولية الكبرى. وذكرت الوكالة أن بعض هذه الشخصيات 'لم تعط ردا حتى الآن حول احتمال ضمها إلى الحكومة الجديدة، فيما آثر آخرون عدم الانضمام وابلغوا مسؤولين بموقفهم الرافض لذلك'. وكان إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حماس بغزة قال ان وفد حركته غادر إلى القاهرة وبحوزته أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة ووزرائها. وفي السياق أعلن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر أن المجلس سيستمر في عقد جلساته بمشاركة كافة الكتل والقوائم البرلمانية خلال المرحلة المقبلة. وقال في تصريح صحافي، ان أولى مهام المجلس التشريعي عقب توقيع اتفاق المصالحة ستكون منح الثقة للحكومة الجديدة حسب الأصول القانونية والدستورية. وأشار إلى أن المجلس يشكل 'صمام أمان لوحدة الشعب الفلسطيني ورافعة لإنهاض دوره في إطار البناء الداخلي ومسيرة التحرر الوطني، وضامنا لإعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني على أسس منهجية جديدة'. ودعا بحر الكتل والقوائم البرلمانية وكافة أعضاء المجلس التشريعي إلى 'الالتئام من جديد تحت قبة البرلمان من أجل توحيد المسار والجهود والطاقات لخدمة شعبنا الفلسطيني الذي عانى الكثير جراء طول أمد الانقسام'.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل