المحتوى الرئيسى

مبارك يحتفل بعيد ميلاده ... وسجن طره أيضا

05/04 01:10

عصام عبد العزيز -  احتفال سابق بعيد ميلاد مبارك من أعضاء الحزب الوطني بالسيدة زينب Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  يحتفل اليوم الأربعاء الرئيس السابق محمد حسني مبارك بعيد ميلاده الـ83 داخل غرفته بمستشفى شرم الشيخ، بحضور زوجته وحرسه الخاص، في أول عيد ميلاد لايحتفل فيه معه الإعلام المصري. وكانت بعض المصادر الصحفية قد ذكرت أن سوزان مبارك تجهز لإقامة حفل في جناح الرئيس السابق بالمستشفى على أن يقدم له حفيده عمر علاء مبارك تورتة عيد الميلاد. مبارك لن تظهر الصحف القومية في الصباح لتهنئ الرئيس السابق بعيد ميلاده وتتمنى له دوام الصحة وطول العمر، لن يقول أحد رؤساء تحريرها إن يوم ميلاد مبارك هو يوم ميلاد مصر. فاليوم لن يحتفل بميلاد مبارك سوى ثلاث نساء وطفلين. أما الباقون فهم في سجن مزرعة طرة والذي تشاء الأقدار أن يحتفل بعيد ميلاده أيضا في نفس اليوم الرابع من مايو. فقد افتتح سجن طرة، الذي أصبح أشهر سجن في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن حل فيه كبار مسؤولي النظام المصري السابق، في نفس اليوم والشهر والعام الذي ولد فيه الرئيس المصري السابق حسني مبارك، والذي يتوقع البعض أن يحل فيه مع بقية أفراد نظامه ونجليه علا وجمال. أفتتح سجن طرة القابع في جنوب القاهرة، بالقرب من مدينة حلوان، يوم 4 مايو عام 1928، في عهد وزير الداخلية الوفدي الراحل مصطفى النحاس، وهو نفس اليوم الذي ولد فيه الرئيس المصري السابق محمد محمود إبراهيم حسني عبد السلام مبارك، في مصادفة غريبة وعجيبة، وكليهما - حسني مبارك وسجن طرة - سيحتفلان اليوم بعيد ميلادهما الـ83، وتتزايد المصادفة أكثر أن نفس العام الذي ولد فيه مبارك، وافتتح سجن طرة، تأسست فيه جماعة الإخوان المسلمين، التي طاردها مبارك طوال سنوات حكمه، وقبع فيه كل أفراد الجماعة الذي حكم عليهم بالسجن. على مدار ما يقرب من 30 عاما، ظلت الصحف القومية تحتفل بعيد ميلاد الرئيس السابق حسني مبارك، على صدر صفحاتها الأولى، في افتتاحية كانت معروفة للقراء، عن قدرات وحكمة مبارك، ولكن هذا العام ستختفي هذه الاحتفالية، بعد أن أصبح أول رئيس مصري يطلق عليه لقب " سابق " ومطاردا في ساحات القضاء. اكتسب سجن طرة شهرته العالمية في شهر فبراير الماضي، وزادت شهرته أكثر مع توالي استمرار وصول كبار مسؤولي نظام مبارك، له حتى وصل عددهم حتى كتابة هذه السطور إلى حوالي 36 شخصية، ومن المتوقع زيادة العدد في الفترة المقبلة، مع تواصل تحقيقات النائب العام في قضايا الفساد التي تعج بها الساحة المصرية. وعرف عن سجن طرة، أنه سجن المشاهير في المجتمع المصري منذ سنوات طويلة، حيث كان من أشهر سجنائه سابقا التوأم مصطفى وعلي أمين، اللذان أسسا مؤسسة أخبار اليوم للصحافة، وكذلك زعيم جماعة الإخوان المسلمين الراحل سيد قطب، بجانب مؤسس حزب الغد أيمن نور، ورجلي الأعمال حسام أبو الفتوح وهشام طلعت مصطفى، والجاسوس الإسرائيلي عزام عزام. وفيه كذلك، حبس الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كل رموز المعارضة عام 81، قبل أسابيع قليلة من عملية اغتياله بالمنصة، كما ضم السجن في الفترة الأخيرة عدد من السجناء السياسيين المحولون من السجون الأخرى ومنهم عبود وطارق الزمر، قبل الإفراج عنهما، وكذلك أقدم سجين مصري نبيل المغربي، ومعه سجناء قضايا الوعد وطلائع الفتح وكذلك قضية الأزهر وتفجيرات شرم الشيخ والمحكوم عليهم عسكريا بعد الثورة. ويضم سجن المرزعة "4" عنابر بجانب مسجد ومكتبة وملعبين للكرة والتريض والكافتيريا، ويضم عنبر "1" رجال النظام السابق، بينما يضم عنبر "2" بقايا أعضاء الجماعة الإخوان المسلمين، أما عنبر"3" فخاص بالمحكوم عليهم من ضباط الشرطة والقضاة في قضايا رشوة، في حين يضم عنبر "4" المتهمين بالقضايا الجنائية والمخدرات. تحاط المنطقة المركزية لسجون طرة بسور كبير يعلوه ما يقرب من200 برج للمراقبة، علي مساحة 50 فدان تطل على طريق الأتوستراد، وفى الجهة المقابلة كان يقع الجبل الذي يقوم بتكسيره أصحاب الأحكام الشاقة، وهو السجن الوحيد الذي لم يتعرض للهجوم أو فتحه خلال ثورة 25 يناير، نظرا لشدة الحراسة عليه وكذلك لكثرة السياسيين به.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل