المحتوى الرئيسى

كلمة حق

05/04 00:43

وتظل دعوتنا إلي احترام النظام العام وحكم القانون هي العنوان الرئيسي لمداخلاتنا من خلال هذه الزاوية ــ الرياضية أصلا ــ  وإن كان الظرف الحالي كثيرا ما أملي علينا التطرق لموضوعات في الشأن العام, أشد أهمية للوطن, والمواطن خارج الإطار الرياضي. لكننا نعود اليوم إلي الرياضة الشعبية الأولي, والتي كنا من المنادين بعودة نشاطها الرسمي, مختلفين في ذلك مع العديد من القراء المحترمين الذين راسلونا معترضين علي تلك الدعوة في ضوء الظروف الثورية وتداعيات الزلزال الذي أطاح بالفساد, وأهمها هشاشة الوضع الأمني, ولعل هؤلاء القراء الأعزاء, وبعد أحداث الشغب الجماهيري الأخيرة التي سبقت لقاء المصري والأهلي ببورسعيد, وتلك التي أعقبتها من اعتداء علي اتوبيس لاعبي الأهلي بالإسماعيلية في طريق عودتهم من بورسعيد إلي القاهرة. لعلهم بعد هذه الأحداث عاتبون علينا أن نادينا بسرعة عودة النشاط الرياضي الرسمي, إلا أننا نظل علي رأينا في عدم السماح للمشاغبين والاشقياء بأن يملوا علينا أجندة نشاطنا, ولابد من أن تعود الحياة إلي طبيعتها في مجالات العمل المختلفة, إنتاجا وترويحا بعد مرور(3) أشهر علي الثورة, وأن يؤدي كل فرد عمله في إطار تخصصه بكل همة ونشاط, وعلي التوازي تمضي عمليات ملاحقة الفاسدين وإصلاح المعوج من شئون التعليم والاقتصاد والصناعة والزراعة والتوجهات السياسية الداخلية والخارجية.. كل ذلك دون أن ننسي وجود المخربين ممن انهارت دولتهم, فضلا عن معتادي الإجرام والمسجلين خطر في كل العصور, فلا تأخذنا بهم رحمة أو شفقة, وبحكم القانون. وإذا كانت هناك مجموعات من المشجعين تصر علي تحدي النظام العام, فلابد من التعامل معهم بحزم وخضوعهم لسلطان القانون. وفي هذا الشأن لست أفهم إصرار اتحاد الكرة علي أن يكون المستفيد الأول والوحيد من هذا الخروج علي النظام, وأن يتربح من ورائه بفرض غرامات باهظة بمئات الألوف من الجنيهات علي الأندية التي يشجعها هؤلاء المخربون؟!. لماذا لا تعاقب الجماهير المشاغبة نفسها حتي ترتدع, ولا تكرر العدوان, بأن تحرم من حضور مباريات لناديها علي ملعبه مع السماح لجمهور الفريق الضيف بحضورها مثلا, أو إقامتها بدون جمهوري الناديين؟!. eabdelmoneam@ahram.org.eg   المزيد من أعمدة عصام عبدالمنعم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل