المحتوى الرئيسى

قوات القذافي تقصف الزنتان والاف يفرون من ليبيا

05/04 12:48

طرابلس (رويترز) - أطلق الجيش الليبي وابلا من الصواريخ على بلدة الزنتان التي تسيطر عليها المعارضة في منطقة الجبل الغربي مواصلا حملته التي خلقت أزمة انسانية في الوقت الذي قالت فيه الامم الامم المتحدة ان الحرب الاهلية في ليبيا أجبرت الالاف على الفرار اما برا او بحرا.وقال متحدث باسم المعارضة الليبية المسلحة ان قوات الزعيم الليبي معمر القذافي قصفت الزنتان بأكثر من 40 صاروخا من طراز جراد في وقت متأخر مساء الثلاثاء.بينما قال متحدثون باسم المعارضة في مدينة مصراتة المحاصرة ان القتال تجدد في الضواحي الشرقية للمدينة لكن كثافة الغارات التي شنتها طائرات حلف شمال الاطلسي وفرت لميناء مصراتة شريان الحياة الرئيسي للمدينة المحاصرة فترة لالتقاط الانفاس من قصف قوات الحكومة الليبية.وذكروا ان مصراتة تعاني من نقص في امدادات الغذاء والدواء مع احتدام المعارك قرب المطار وعجز سفن المساعدات الراسية قبالة الساحل عن الوصول الى الميناء بسبب القصف.وفي طرابلس قال شهود انهم سمعوا دوي انفجارين مساء الثلاثاء لكن لم يتوفر أي تفسير للسبب.ولم يظهر القذافي في العلن منذ الهجوم الصاروخي الذي شنه حلف شمال الاطلسي يوم السبت على منزل في طرابلس أدى الى مقتل ابنه الاصغر وثلاثة من أحفاده.ويعتقد مسؤولو المخابرات الامريكية ان القذافي حي وقال ليون بانيتا مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) لقناة (ان.بي.سي) الاخبارية التلفزيونية "لحد علمنا مازال حيا."وتعهد القذافي بالقتال حتى الموت ولم يحذو حذو رئيسي تونس ومصر اللذين تنحيا بعد احتجاجات شعبية.وقسمت الحرب الاهلية ليبيا الى الغرب الذي تسيطر عليه قوات القذافي والشرق الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة غير المنظمة لكنها تتحلى بالاصرار.وصرح خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي بأن القذافي بصحة جيدة ولم يصب "على الاطلاق" في غارة الحلف وذكر انه استقبل اليوم عددا من زعماء القبائل.وسئل الكعيم متى سيظهر القذافي علنا وسط تساؤلات عن نجاته من الغارة فرد نائب وزير الخارجية الليبية قائلا ان ذلك الامر يرجع له وللمسؤولين عن أمنه لانه استهدف أربع مرات.وفي أقوى تصريحاته على الاطلاق عن الصراع الدائر في ليبيا قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان ان على "القذافي ان يتنحى فورا ويترك الادارة للشعب الليبي."وقال اردوجان في مؤتمر صحفي عقده في اسطنبول "ليبيا ليست ملكا لشخص بعينه او اسرة بعينها" وناشد القذافي ان يدرك حجم المعاناة التي يتكبدها شعبه.وأعلنت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن القتال بين المعارضين وقوات الحكومة يجبر آلاف اللاجئين على الفرار من غرب ليبيا سيرا على الاقدام الى الحدود التونسية وبحرا باستخدام القوارب الى أوروبا.وقالت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان النزوح من منطقة الجبل الغربي استؤنف حيث تفر عائلات ليبية الى جنوب تونس.وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز في افادة صحفية من جنيف "في مطلع الاسبوع وصل أكثر من 8000 شخص الى الذهيبة في جنوب تونس. معظمهم من النساء والاطفال." وفر عشرات الالاف بالفعل.وتبادلت المعارضة وقوات القذافي السيطرة على معبر الذهيبة الحدودي عدة مرات في الاسبوع الماضي حيت امتد القتال الى الاراضي التونسية.وجعلت عاصفة رملية عنيفة ضربت المنطقة الوضع أكثر صعوبة.وقال ادواردز "المفوضية وشركاؤنا يكافحون للابقاء على المعسكرات القريبة. العاصفة دمرت مئات الخيام ومستودعين ضخمين."وقال معارضون انهم يتوقعون الحصول على مليارات الدولارات في صورة قروض ائتمانية قريبا من حكومات غربية لتزويد المواطنين في الشرق الخاضع لسيطرتهم بالاطعمة والحاجات الاساسية ودعم حملتهم ضد القذافي.وقال علي الترهوني مسؤول المالية بالمعارضة الليبية يوم الثلاثاء ان المعارضة تتوقع الحصول على قروض من الدول الاجنبية تتراوح بين اثنين وثلاثة مليارات دولار بضمان الاصول الحكومية الليبية المجمدة بالخارج.وقال الترهوني الذي يرأس لجنة المالية بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض انه يتوقع من فرنسا وايطاليا والولايات المتحدة فتح خطوط الائتمان وأن تصل الاموال في غضون ما بين أسبوع وعشرة أيام.وتابع للصحفيين في بنغازي ان المعارضة بحاجة الى ما بين اثنين وثلاثة مليارات دولار وتأمل أن تحصل على معظم هذا المبلغ أو المبلغ كله.ومع تردي الاقتصاد الليبي بعد أكثر من شهرين من الحرب الاهلية فان الاموال اللازمة لسداد تكاليف الطعام والدواء ورواتب موظفي الحكومة التي يعتمد عليها معظم السكان بدأت تنفد.وكان المعارضون يأملون في ان تتم الاطاحة بسرعة بالقذافي لكن قواته أوقفت تقدم المعارضين غربا وفرضت حالة من الجمود على القتال يمكن ان يستمر شهورا.وقال الترهوني ان امدادات الوقود الحيوية للبلدات الشرقية واللازمة للمحافظة على استمرار الحملة العسكرية ضد القذافي شحت أيضا.من لين نويهض

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل