المحتوى الرئيسى

ثوار ليبيا يعترضون على ترشيح الفقى لخلافة موسى في الجامعة العربية

05/04 18:03

عبد المنعم الهونى يدعو إلى اختيار شخصية قبطية قومية لشغل المنصبانتقد عبد المنعم الهونى ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي فى مصر ولدى الجامعة العربية، إعلان عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن المجلس لن يشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري بعد تأجيله مرتين، في القاهرة بسبب استمرار تعليق عضوية ليبيا.وقال الهونى في تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء أن المجلس يرفض مبررات موسى في هذا الصدد, ويؤكد على أحقيته في تمثيل الشعب الليبي داخل الجامعة العربية، مشيرا إلى أن معظم دول العالم قد أسقطت شرعية القذافى واعترفت في المقابل بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي.وتساءل الهونى لماذا لا يتم إشراك المجلس الوطني في اجتماعات الجامعة العربية؟ ,أليس من المعيب أن تعرف بنا حكومات ايطاليا وفرنسا وايطاليا وقطر والكويت ويرفض عمرو موسى إقرار الواقع؟ .وأوضح الهونى أنه يتعين على موسى قبل أن يختتم حياته الديبلوماسية كأمين عام للجامعة العربية أن يحذو حذو أول أمين عام مصري للجامعة العربية وهو عبدا لرحمن باشا عزام الذي لعب دورا كبيرا في استقلال ليبيا.وأضاف :" كنا نتمنى  على موسى أن يختتم وجوده في الجامعة العربية بإعلان إسقاط شرعية القذافى والاعتراف بشرعية الثورة التي يخوضها الشعب الليبي دافعا عن نفسه ضد المرتزقة والكتائب الأمنية الموالية للقذافى".من جهة أخرى , أعلن الهونى تحفظ المجلس الانتقالي على قرار ترشيح مصر للدكتور مصطفى الفقى لخلافة موسى في منصب الأمين العام للجامعة العربية, داعيا المجلس العسكري المصري إلى تدارك الأمر وإعادة النظر في تعيين الفقى واختيار شخصية أخرى قبطية بدلا منه.وأوضح الهونى أنه سيقدم اليوم رسميا إلى الأمانة العامة للجامعة العربية مذكرة رسمية تدعو إلى اختيار إما الدكتور جورج إسحاق مؤسس حركة كفاية أو الأكاديمي والناشط السياسي  الدكتور أمير اسكندر لخلافة موسى بدلا من الفقى.وأضاف :" مع احترامنا وتقديرنا لكامل لشخص الفقى, إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب اختيار شخصية غير محسوبة على أي حكومة عربية".وقال عندما تقوم هذه الحكومة أو تلك باختيار مرشح معين تابع لها,  فانه بالضرورة سيكون مقيدا بتوجيهات وتعليمات هذا الحكومة, أما الشخصية المستقلة فستكون لها مواقف مستقلة وتجتهد من أجل دفع العمل العربي المشترك إلى الأمام.وتساءل لماذا الإصرار على أن يكون الأمين العام للجامعة العربية شخصية مسلمة ولماذا لا يتم اختيار شخصية قبطية ذات وجه عروبى للمنصب, مشددا على أن هذه المنظمة تسمى الجامعة العربية وليست الجامعة الإسلامية. ودعا الهونى إلى تعيين شخصية قومية مستقلة ذات رؤية عربية لشغل هذا المنصب,مشيرا إلى أنه لا يعترض على أن يكون المرشح من مصر خاصة بعد نجاح ثورة الشعب المصري لإسقاط النظام السابق في الخامس والعشرين من شهر يناير الماضي.ولاحظ الهونى أن هناك رأيا عاما في مصر يرفض ترشيح الفقى لاعتبارات تتعلق بتاريخ عمله السياسي السابق, معتبرا أن تعيين شخصية مستقلة وليست محسوبة على أي حكومة عربية هو أمر جدير بالاعتبار إذا كنا جادين في تطوير وتحديث منظومة العمل العربي المشترك.وقال: نحن ثوار ليبيا, نعتقد أنه حان الوقت لكي نضع في اعتبارنا ما يقوله الرأي العام وأن نقيم له وزنا, بحيث نتفادى حالة الانفصال التاريخية بين الشعوب العربية والجامعة العربية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل