المحتوى الرئيسى

خبراء: فرص الفقي لأمانة الجامعة العربية كبيرة

05/04 09:45

كتب- أسامة عبد السلام: أكد دبلوماسيون وخبراء في القانون الدولي أن فرصة د. مصطفى الفقي، المرشح المصري لأمانة جامعة الدول العربية، كبيرة جدًّا عن المرشح القطري د. عبد الرحمن العطية؛ لتميزه بالعمل في المجال الدبلوماسي والسياسي والقانوني في مصر والوطن العربي، ومعرفته بشئون الدول العربية وتوجهاتها.   وطالبوا- عبر (إخوان أون لاين)- بأن يكون منصب أمانة الجامعة العربية لصالح مصر، باعتبارها الدولة العربية القادرة على توحيد شتات المنطقة في ظل موجات التغيير والتحول في الدول العربية؛ بسبب رفض الشعوب لسياسات أنظمتها المستبدة، ولقدرتها على وضع أجندة جديدة موحدة للعالم العربي.   وشدد السفير إبراهيم يسري، مدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية بوزارة الخارجية المصرية سابقًا، على ضرورة أن يكون منصب أمانة جامعة الدول العربية لصالح مرشح مصر؛ حيث إنه منذ بدء عمل الجامعة العربية وأمانتها كانت لصالح مصر.   وأكد يسري أن هناك رغبةً وحرصًا عربيًّا رسميًّا في إسناد منصب أمانة الجامعة العربية لمصر، خاصة بعد خروجها من نفق النظام السابق، وتحررها شعبيًّا ورسميًّا بعد ثورة 25 يناير، بالإضافة إلى المستجدات المتلاحقة بالمنطقة العربية، والتي ينتظر أن يكون للجامعة فيها دور بارز وريادي، يوحِّد شمل المنطقة على رؤية وأجندة واحدة.   ودعا أعضاء الجامعة العربية في المرحلة المقبلة إلى الانتماء للمنطقة العربية والإسلامية، وإصدار القرار العربي وفق إرادة الشعوب وليس بوصاية وإرادة أمريكية، بالإضافة إلى ضرورة التفاعل مع قضايا المنطقة، وفي مقدمتها قضية فلسطين؛ لحصد إنجازات وانتصارات عربية تنهي الانكسار العربي الذي شهدته الجامعة والدول الأعضاء قبيل الثورة المصرية والتونسية واليمنية والسورية والليبية.   وأضاف د. نبيل أحمد حلمي، أستاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق بجامعة الزقازيق سابقًا، أن الدول العربية عازمة على اختيار المرشح المصري لأمانة جامعة الدول العربية، لعدة أسباب؛ من أبرزها عمله في المجال الدبلوماسي والسياسي في مصر والوطن العربي، ومعرفته بشئون الدول العربية وتوجهاتها.   وأوضح د. حلمي أن الفقي مرشح لنيل المنصب بالدرجة الأولى؛ لكونه حاصلاً على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1977م، ثم التحاقه بالسلك الدبوماسي للعمل في سفارتي مصر ببريطانيا والهند، ثم سفيرًا لمصر في فيينا، بالإضافة إلى درايته بعمل المنظمات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمؤتمر الإسلامي.   وقال: هناك مرحلة جديدة تشهدها المنطقة العربية ستنعكس على نشاط وعمل الجامعة وفق ما حدث ويحدث في المنطقة من تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية، ولا بد أن تعلو الجامعة العربية لهذا المستوى؛ لكي تكون منظمة إقليمية مستقلة عن الهيمنة الخارجية تعمل لصالح الشعوب".   وأضاف أن موقع مصر الجغرافي وتوسطها بين الشمال والشرق يرشحها بقوة أن يكون منصب أمانة الجامعة العربية لصالحها، بشرط أن يكون مرشحها لديه خلفية سياسية ودبلوماسية وقانونية وفكرية، وهذا ينطبق على الدكتور مصطفى الفقي.   وأكد د. سعيد اللاوندي، الخبير في العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن الفرصة سانحة أمام المرشح المصري لتولي منصب أمانة جامعة الدول العربية خلفًا لعمرو موسى؛ لامتلاكه تاريخًا سياسيًّا وقانونيًّا.   وأوضح أن الفقي على دراية ومعرفة بالأوضاع الراهنة بالمنطقة العربية ومهتم بالقضايا العربية ودول الشرق الأوسط، مؤكدًا أن ترشيح د. عبد الرحمن العطية عن قطر ترشيح سياسي فقط، ولديه إمكانية أيضًا لتولي المنصب؛ خاصة أنه لا يوجد نص يشترط بأن يكون أمين الجامعة العربية مصريًّا أو أن يكون من دولة المقر.   وأشار إلى أن قطر لديها طموح في تولي منصب أمانة الجامعة العربية لحيويته والحصول على الريادة العربية، مطالبًا أمين الجامعة العربية القادم، أيًّا كان، بأن يمثِّل إرادات الشعوب العربية، وأن يخرج من أسر إرادة أمريكا وقراراتها.   وأكد د. أحمد رفعت، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، ضرورة حصول مصر على منصب أمانة الجامعة العربية؛ لأن هناك اتفاقًا بين الدول العربية بأن يكون أمين الجامعة من دولة المقر، مطالبًا الشعب المصري بتجاوز أخطاء د. الفقي في عهد النظام السابق، وتغليب المصلحة العليا للمنطقة العربية؛ حيث إن مصر قادرة على إعادة تماسك الدول العربية ضد الأخطار التي تلاحقها وتهددها.   وأوضح أن مصر بعد ثورة 25 يناير لديها توجهات وسياسات مختلفة عما كانت في العهد البائد، تمكنها من استعادة مركزها الإقليمي ومكانتها في إفريقيا والعالم الإسلامي، مضيفًا أن مصر لها النصيب الأكبر في دعم القضية الفلسطينية وإتمام المصالحة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل