المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاحتفال اليوم في القاهرة بتوقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس

05/04 05:28

عزام الاحمد من حركة فتح يصافح موسى أبو مرزوق من حركة حماس في القاهرة يجري في مقر الجامعة العربية بالقاهرة اليوم الأربعاء الاحتفال الرسمي بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بين قادة حركتي فتح وحماس، في محاولة لإنهاء خلاف بدأ بينهما منذ أكثر من أربع سنوات، بعدما رفضت فتح الإعتراف بفوز حماس في إنتخابات عام ألفين وستة. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد وصل مساء أمس الثلاثاء إلى القاهرة لحضور حفل التوقيع. وسيجري العمل الآن على تشكيل حكومة مؤقتة، تشرف على الإعداد لإنتخابات جديدة. وكان قد تم التوقيع أمس الثلاثاء في أحد فنادق القاهرة على الصيغة النهائية التي أقرتها ثلاثة عشر فصيلا فلسطينيا إضافة إلى شخصيات أخرى مستقلة ووكيل جهاز المخابرات المصرية وذكرت مصادر أن حضور تلك الفصائل هو بمثابة مباركة للاتفاق الذي من شأنه أن ينهي سنوات من العداء المستحكم بين الحركتين ، والذي وصل إلى إراقة الدماء في بعض مراحله. وقال بلال قاسم أمين سر المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية إن التوقيع قد تم من جانب كافة الفصائل الحاضرة في الاجتماع كما عبر كل وفد عن ملاحظاته على نقاط وثيقة المصالحة ، ولكن تم الاتفاق على دراسة تلك الملاحظات والأخذ بها عن تطبيق الاتفاق. وقالت المصادر إن اجتماع التوقيع رأسه خالد مشعل عن حركة حماس وعزام الأحمد عن حركة فتح ولم يشهد مناقشة أي تفاصيل. وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي في حركة حماس إنه "تم التوقيع على ورقة المصالحة الفسطينية و ورقة التفاهمات وتم مناقشتها وابداء الملاحظات عليها من الفصائل والمستقلين". بدوره قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الذي اكد على توقيع حركته على الوثيقة ان الجهاد الاسلامي "تتمنى ان يترجم الاتفاق الى مصالحة حقيقة تجنب الشعب الفلسطيني ماساة اخرى بالانقسام".وكانت الجهاد الاسلامي اعلنت انها لن تشارك في الحكومة المنبثقة عن هذا الاتفاق. من جانبه قال ماهر الطاهر رئيس وفد الجبهة الشعبية ان حركته اكدت على "ضرورة وجود رؤية سياسة موحدة وان لا يتم العودة الى المفاوضات بل اللجوء الى الشرعية الدولية والقانون الدولي والامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية". وكانت حركتا فتح وحماس قد أعلنتا من قبل أنهما تمكنتا من حل خلافاتهما العميقة مما يفتح الطريق اتفاق مصالحة بينهما وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وإجراء انتخابات في الضفة وقطاع غزة. وأوضح طاهر النونو المتحدث باسم حركة حماس أن الاتفاق الذي جاء مفاجئة للجميع قد تم إبرامه في مصر عقب سلسلة من الاجتماعات السرية.وقال النونو "وقع الطرفان بالأحرف الأولى على الاتفاق ، وأمكن التغلب على كل نقاط الخلاف". تصريحات عباس ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر السلطة الوطنية الفلسطينية التي تمثل حركة فتح من المصالحة مع حماس ، وقال إن على السلطة أن تختار بين السلام مع حماس أو السلام مع إسرائيل. من جهته قال الرئيس الفلسطيني إن "اسرائيل لا تريد المصالحة وان التصعيد الاسرائيلي على اشده ضد ذه المصالة وكأن اسرائيل مستفيدة من الانقسام لذلك لا تريد المصالحة". وأوضح عباس خلال زيارته أمس لمقر صحيفة الأهرام المصرية في القاهره "لا يوجد اي ضمان لنجاح الاتفاق لكن هناك اعداء كثر لاتفاق المصالحة وهناك وحاولات لضرب الاتفاق من جهات عديدة لتخريب الاتفاق". وقال عباس إنه "ليس مطلوبا من حماس ان تعترف باسرائيل وسيتم تشكيل حكومة تكنوقراط ولن نطلب من حماس الاعتراف باسرائيل". وأوضح أن أسماء الوزراء المرشحين للحكومة مقبولة دوليا ومحليا وفي كل مكان و"ستكون الحكومة القادمة لمدة قصيرة وملتزمة بسياسة منظمة التحرير الفلسطينية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل