المحتوى الرئيسى

مواقف

05/03 23:45

‏2‏ ـ ومن عيوب الرد علي هذه المذكرات أنه يعتمد علي الصور العارية‏,‏ ثم إن الانسان يكره من ينصحه‏,‏ وكل الردود نصائح بعد فوات الأوان‏!‏ مثلا عندما حاولت( جماعة إصلاح) أن تعالج الطفل في عالمنا الصغير.. إن الاسلوب كالأساليب الدينية جاف خشن, وان مثول هذا الاسلوب قد جربناه في أساليب التربية الجنسية. وهي التي تبدأ عادة بهذه العبارة: يجب علي القاريء ان يعرف ان هذا النوع من البنات أغلبهن أميات. وأن أحدا اخر هو الذي يضع علي ألسنتهن مايشاء, لمصلحته الشخصية في التجارة وفي بيع كميات هائلة من العقاقير الأسيوية التي سيدمنها الناس. ورغم مثل العبارات الخشنة فان الرد عليهن أو عليهم صعب جدا, فعندهم قنوات تعلن عن الاعشاب المقوية جنسيا وتعلن عن الحبوب المستخرجة من الاعشاب, وهناك حبوب يقال انها تقوية للذاكرة وتقوي علي المذاكرة. وهي التي تفرفش وتنعنش. أما الشباب فلهم أقراص مصنوعة في الصين وفيها أعشاب من كوريا. وهي مقوية عموما. وهناك دهون. ولا تخف من الادمان. وهناك الظواهر التي نعرفها:: الانتحار والهروب إلي جو غير طبيعي, أي جو من صنع المخدرات, وعندما يعجز الوالدان عن مساعدة الشاب او الابن أو الابنة فليس امامه إلا السرقة وإلا البلطجة. وهو عادة يبدأ بأمه وأبيه فيسرق بالقوة. وفي أحيان كثيرة يقتل الاب والام والاخت حتي لايقع في شبكات السين والجيم وبعد ان تخلص من الابوين فلابد من السجن وهذه هي النهاية! واذا لم يجد المدمن وسيلة لشراء الادوية الصينية المدمرة للاعصاب وتستولي تماما عليه, فانه يتجه إلي الشخص الوحيد الباقي له في هذه الدنيا وهو نفس المدمن فينتحر! وهذه هي قمة المأساة! amansour@hram.org.eg   المزيد من أعمدة أنيس منصور

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل