المحتوى الرئيسى

الشيخ رائد صلاح: «مبارك» كان حريصاً على بقاء الانقسام الفلسطينى

05/03 21:52

انتقد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة داخل الخط الأخضر (عرب 48)، الأسلوب الذى كان يتعامل به نظام الرئيس السابق حسنى مبارك فى قضية الوفاق الفلسطينى. وقال، فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم» أثناء وجوده بالأردن: «الرئيس السابق حسنى مبارك كان يحرص على الإبقاء على الانقسام الفلسطينى، وهذا ما أكدته متابعة الدور الشكلى الذى قام به فى الماضى للتوفيق بين فتح وحماس وكان دائماً يبوء بالفشل، وظهر إصرار النظام على بقاء الانقسام عندما كان حريصاً على إغلاق معبر رفح أمام الفلسطينيين، والدليل الواضح على ذلك أنه عندما سقط النظام توافق الفلسطينيون سريعاً». وأضاف: «لكن الحمد لله زال هذا العهد، وعادت القيادة المصرية بنقاء ضميرها الذى يطمح إليه كل عربى حر، وها هى تسير بالشعبين المصرى والفلسطينى إلى الأمام، وتبشرنا برفع الحصار عن معبر رفح إلى الأبد، وهذا كله من ثمار الثورة المصرية المباركة والتاريخية». وعن الوساطة المصرية فى الوفاق بين حماس وفتح، قال إمام «الأقصى»: «إننا نتمنى أن تنمو المصالحة وتستمر وتحافظ على الثوابت الفلسطينية، وتوحد كل أطراف المسيرة الفلسطينية، سواء فى دولة فلسطين أو فى الشتات الفلسطينى، ليقفوا صفاً واحداً ضد الاحتلال الإسرائيلى ليوصلنا بدعم من الأمة الإسلامية إلى تحرير القدس الشريف عزيزاً طاهراً من أى احتلال إسرائيلى». وعن حركات الثورات العربية أكد الشيخ رائد صلاح أن هذه الحركات «مباركة»، وتؤكد أن هذه الأمة بدأت فى مرحلة اليقظة، وتحريك زمام المبادرة، واستعادة إرادتها الشعبية الصافية والصادقة لبناء حاضرها ومستقبلها، كما سطرت تاريخاً مجيداً لهذه الأمم المنتفضة، سواء على صعيد تونس أو مصر أو سوريا أو ليبيا، وباقى الدول. وأضاف: «إن نجاح هذه الثورات فى تونس ومصر وباقى الدول العربية فى القريب يؤكد لى أن الانتصار المقبل سيكون فى القدس والأقصى المحتلين، بعد زوال الاحتلال الإسرائيلى إن شاء الله تعالى».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل