المحتوى الرئيسى

بن لادن بمرآة الصحافة الألمانية

05/03 21:09

من الصفحة الأولى لصحيفة زود دويتشه تسايتونغ (الجزيرة نت)خالد شمت-برلينشككت صحيفة ألمانية في إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قتل أسامة بن لادن، في حين تحدثت أخرى عن طاقة الموت التي اكتسبها الرئيس الأميركي من قتل زعيم تنظيم القاعدة، وقارنت صحيفة ثالثة بين أسامة وأوباما. وتحت عنوان "الموت الطويل لشبح" اعتبرت صحيفة يونغا فيلت الألمانية أن رواية الرئيس الأميركي عن قتل بن لادن تبدو غير مقنعة في كثير من جوانبها، رغم سعي وسائل الإعلام الأميركية لإزالة ما أثير من شكوك حول هذه الرواية، وتساءلت عن الدليل على صحة ما قاله أوباما مع اختفاء الآثار الدالة على حياة زعيم تنظيم القاعدة منذ ديسمبر/كانون الأول 2001. وأوضحت الصحيفة أن الأميركيين تحدثوا في ذاك الوقت عن حصار بن لادن وأتباعه في منطقة تورا بورا واستحالة هروبهم من هناك، ثم قالوا إن الرجل هرب من هناك برشوة زعيم حرب أفغاني. ونوهت الصحيفة إلى أن مضامين رسائل بن لادن تغيرت من الاستدلال بالنصوص الدينية والتاريخية للدعوة لتحرير السعودية وفلسطين حتى 2001، إلى رسائل موجهة فقط للأوروبيين والأميركيين بعد ذلك، تضمنت مواضيع لا رابط بينها كدعوة الأميركيين إلى الإسلام ومساعدة ضحايا الفيضان بباكستان والتغيرات المناخية والحرب بين روسيا وجورجيا ومشكلة النقاب بفرنسا. طاقة القتلواستهل برند بيكرت مقاله "أوباما وطاقة القتل" بصحيفة تاتس اليسارية قائلا "ليس ثمة مبرر للفرح الكبير في الولايات المتحدة وأوروبا بمقتل أسامة بن لادن، لأن الاحتفاء بموت إنسان يبقى بعيدا عن اللياقة حتى لو كان الميت مكروها من كثيرين، كما أن استمرار أفكار القاعدة لم يعد مرتبطا منذ فترة طويلة بحياة زعيم التنظيم". وأضاف الكاتب أن "الشيخ الذي قلل في السنوات الماضية من توجيه رسائل للعالم وحدّ من استخدام وسائل الاتصال، بات بلا دور يذكر في تنظيمه مثلما لن يكون له دور كبير بعد موته وتحوله إلى شهيد". وتساءل بيكرت عن استفادة أوباما الحقيقية مما جرى بعد مقتل زعيم القاعدة، وعن كيفية تعامله مع مطالب منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية منها إلغاء كافة الأشكال المتعارضة مع القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان في حروب بلاده الحالية ضد الإرهاب. مقارنةوتحت عنوان "أسامة وأوباما" كتب شتيفان كورينليوس بصحيفة زود دويتشه تسايتونغ اليمينية قائلا "بوفاته الأحد الماضي عن 54 عاما حقق أسامة بن لادن -الذي يعني اسمه الأول بالعربية الأسد الصغير- ما حلم به طويلا من موت بمواجهة جنود أميركا التي أعلن الحرب عليها عام 1998". وأشار الكاتب إلى أن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 -وما تلاها من مواجهات بين تنظيم القاعدة والولايات المتحدة-أنهت الأمل في عصر بلا أيديولوجيات بعد حقبة طويلة للحرب الباردة، وجاءت بعد وصول منحنى الصعود الأميركي إلى ذروته بالقضاء على الشيوعية وتوصيف القرن بقرن الولايات المتحدة. وخلص إلى أن اختفاء أسامة يفرض على أوباما السؤال نفسه عن جدوى مواصلة التركيز على مكافحة الإرهاب، وخوض حروب في الداخل والخارج لن تفضي إلا لشلل بلاده وتكريس تأخرها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل