المحتوى الرئيسى

الرئيس عباس: سأكون فى غزة خلال الشهر

05/03 20:15

غزة - دنيا الوطن  رغم أن الانقسام الفلسطيني ظهر جليا في صيف عام 2007 م , إلا أن الوحدة الوطنية الفلسطينية عادت من جديد فى هذا اليوم الوطني وهو توقيع الورقة المصرية الخاصة باتفاق الصلح بين حركتي فتح وحماس , وفى هذا الصدد حاور الصحفى نصر أبو فول رئيس مجلس إدارة الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام  الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن فى القاهرة بأهم القضايا التى يتطلع لها أبناء الشعب الفلسطيني ومنها قضية المصالحة الوطنية . حيث أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بعد تشكيل حكومة الظل بعام واحد , مؤكدا من جديد "أنا لا أرغب بالاستمرار بالسلطة، ولا أنوي ترشيح نفسي، والمهم أن الانتخابات جرت عندنا على مدار السنوات الماضية بنزاهة وشفافية وشهادة كل العالم، فلا مبرر من الخوف من هذه الانتخابات، وبخاصة أنها تتم بوجود آلاف المراقبين العرب والدوليين، باختصار لا يوجد عندنا تزوير". وأشار الرئيس إلى مبادرته التى أطلقها خلال اجتماع المجلس المركزي الأخير لمنظمة التحرير والتي حازت على إجماع هذا المجلس وبموافقة كل الشعب الفلسطيني عليها، وأنه سيكون فى غزة خلال شهر واحد بعد الاتفاق والتوقيع على الورقة المصرية، ومهمة هذه المبادرة تثبيت موعد للانتخابات، وأن تتولى هذه حكومة تكنوقراط إعادة أعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة وما يخص الشأن السياسي هو من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها، وليس من صلاحيات الحكومة الجديدة . واتهم الرئيس عباس " رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوقوف حجر عثرة فى اتفاق القاهرة , وسخر من نتنياهو حينما قال أن عباس يجب أن يختار ما بين سلام إسرائيل وما بين المصالحة مع حماس , مشيرا أن طريق السلام والاستيطان لا يلتقيان، وأنه مطلوب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاختيار بين السلام أو الاستيطان. وقدم الرئيس عباس شكره الجزيل لجمهورية مصر العربية معتبرا أن مصر هي المسئولة لكي نستعيد الوحدة الوطنية وجمع الشمل الفلسطيني فى بيت واحد وكلمة واحدة لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف , مضيفا " سنبقى حريصين على التحدث مع رجالات مصر ومسئوليها، واستمرار التشاور معهم لأنه في كل يوم لدينا شيء جديد سواء في الملف الداخلي أو حول ملف السلام، ومصر مقحمة في كل شيء في القضية الفلسطينية ونريد أن تبقى مقحمة". وطالب الرئيس، الدول العربية بأن تعلن موقفها الواضح والصريح من الانقسام الفلسطيني والعمل والمساعدة على تطبيق المصالحة على أرض الواقع , بعد أن تم التوقيع من طرفنا من منطلقات وطنية، وإدراكاً منا لأهمية الوحدة الوطنية، مشددا على ضرورة "ألا يبقى موقف العرب من المصالحة محايدا كالصليب الأحمر" . وأكد الرئيس عن أن حدود الدولة الفلسطينية هي حدود الرابع من حزيران 1967، بما يشمل الضفة الغربية والقدس، وقطاع غزة، وأي تبادل في الأراضي يجب أن يكون طفيفاً وعلى أساس القيمة والمثل". ورد الرئيس عباس عن تهديدات الاحتلال بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية وتجميدها مطالبا الدول الأوروبية والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتدخل بوقف التهديدات بقطع المساعدات عن السلطة ومطالبة إسرائيل بعدم التدخل بشؤوننا الداخلية . وتوجه الرئيس محمود عباس فى لقاءه إلى الشعب الفلسطيني بالمباركة بتوقيع المصالحة واعتبرها خطوة هامة فى سبيل إقامة الدولة الفلسطينية ومزيدا من اعترافات دول العالم بفلسطين كما سبق وان اعترفت عدة دول بنا . وفى ختام اللقاء شكر الرئيس محمود عباس كافة الأطراف المعنية بجهود نجاح السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي , محملا إسرائيل المسؤولية عن فشل المفاوضات بسب التعنت فى مواقفها ومصادرتها لمزيد من الأراضي الفلسطيني وبناء الاستيطان خاصة فى مدينة القدس , ومعتبرا أن إن المصالحة الداخلية ستعزز فرص السلام، من خلال توحيد الجهود على العملية السلمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل