المحتوى الرئيسى

اسطورة الارهاب بقلم :نجلاء نصير

05/03 20:14

هل ستنعم أمريكا بالسلام بعد مقتل أسطورة الارهاب أسامة بن لادن ،أسامة بن لادن فزاعة واختراع أمريكي صرف ،فقد كان بن لادن يحارب السوفيت في أفغانستان ن مجاهدا في سبيل الله ، وكان يشتري الأسلحة من أمريكا ، فقد كان من مصلحتها أن يقف المجاهدون في وجه الاتحاد السوفيتي بدون أن تظهر يدها الممولة للسلاح للمجاهدين امام الاتحاد السوفيتي،وذلك بسبب الحرب الباردة لكن بعد خروج الاتحاد السوفيتي حولت امريكا أسامة بن لادن ومن معه إلى إرهابيين وفزاعة لتتحكم في الدول الاسلامية، ولتصنع لنفسها مجدا كدولة محبة للديمقراطية ،وغضت الطرف عن أفعالها في حرب فيتنام وهيروشيما اليابان ،واختراق العراق واحتلاله بحجة محاربة الارهاب ،ووردت لنا قانون الطوارئ الذي استخدمه الحكام العرب الطغاة للتدخل في حياة شعوبهم وحساب الأنفاس عليهم ،هل بمقتل أسامة بن لادن وإعلان أوباما مقتله في خطاب رسمي ليزيد من رصيد شعبيته لدي الشعب الأمريكي الذي كان منشقا في تأييده ،فبهذا الخبر كسب أوباما فترة رئاسية قادمة ،فهو من كثف جهوده لمحاربة رأس الارهاب أسامة بن لادن الذي كان مخطط لتفجير ات أحداث سبتمبر على حد قولهم ، السؤال الذي يطرح نفيه الآن عزيزي القاريء لماذا يتواكب الاعلان عن مقتل بن لادن مع أحداث الزخم الثوري الذي يشهده العالم العربي؟ ولماذا بعد إعلان فتح وحماس التصالح ؟ ولماذا ألقوا بجسمانه في البحر كما قالوا؟ اليس من الاولى للعالم بأسره ان يشاهد جثمان بن لادن حتى يتثنى لنا التأكد من مقتله ؟ هل انتهت حملات أمريكا على الاسلاميين بعد مقتل بن لادن؟ أم أن اللعبة مستمرة وللفيلم أجزاء أخرى كما عودتنا هوليود أمريكا ؟! نجلاء نصير 3/5/2011 Written by : نجلاء نصير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل