المحتوى الرئيسى

قائد المنتخب الجزائري عنتر يحيى يدافع عن اللاعبين مزدوجي الجنسية

05/03 18:42

الجزائر - جمال أحمد دافع الدولي الجزائري عنتر يحيى عن اللاعبين مزدوجي الجنسية اللذين يختارون اللعب لمنتخب بلدهم الأصلي بدلاً عن منتخب بلد مولدهم فرنسا، ملمحا أنه من الطبيعي أن يفصل اللاعب في خياره لما يبلغ سن الرشد. وقد اختار موقع "فوت أفريكا 365" الفرنسي، الثلاثاء 03-05-2011، اللاعب الجزائري عنتر يحيى للحديث عن قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية بصفته أول لاعب يستفيد من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر سنة 2004 الذي يسمح للاعبين اللذين تقل أعمارهم عن 23 سنة بتغيير المنتخب، قبل أن يتم تعديل هذا القانون عام 2009 بمنح الحرية في التغيير بدون تحديد سن معين. وكان عنتر يحيى لاعبا دولياً ضمن المنتخبات الفرنسية الشابة، لكنه فضل الالتحاق بمنتخب بلده الأصلي الجزائر سنة 2004، فاتحا بذلك الطريق أمام العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الموجودين في نفس حالته على غرار مراد مغني وحسن يبدة ورياض بودبوز. وفي رده على سبب اختياره في الصغر الألوان الفرنسية بدل الجزائرية، قال عنتر يحيى "لما كنت صغيرا لم أتمكن من الالتحاق بالمنتخب الجزائري لسبب بسيط وهو أن بلدي لم يكن في ذلك الوقت يبحث عن اللاعبين ضمن مراكز التكوين الفرنسية ولكنني أؤكد أنه لو تم استدعائي إلى أحد المنتخبات الشابة الجزائرية في سن 15 أو 16 سنة لما ترددت لحظة واحدة في تلبية الدعوة". وأوضح يحيى أن اللاعب عندما يكون صغيرا لا يعرف مصلحته جيدا ولذلك يجب منحه فرصة التدارك لما يبلغ سن الرشد، مشيرا إلى تجربته الخاصة "من الصعب جدا على شاب في سن 15 أو 16 سنة أن يفصل في مستقبله وفي مستقبل عائلته، ففي مثل هذا العمر فإنك تختار أمرا معينا ولكنك تدرك فيما بعد أنك لم تحسن الاختيار. ولذلك فإن النضج وحده هو الذي يساعدك على الفصل في خياراتك". واستبعد عنتر يحيى الآراء التي تقول إن أغلبية اللاعبين يختارون اللعب لمنتخب بلدهم الأصلي بعدما يتأكدون من انعدام فرص استدعائهم لمنتخب فرنسا، موضحاً "بالعكس يوجد العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية ككريم زياني ومجيد بوقرة أنجزوا مشوارا احترافيا كبيرا لكنهم لم يفكروا أبدا في اللعب لمنتخب فرنسا، لأنهم فضلوا الجزائر في سن مبكرة". الكرة بفرنسا فرصة الفقراء للنجاح يأتي هذا الحوار الذي أدلى به عنتر يحيى لموقع فوت أفريكا 365" في خضم الضجة الإعلامية التي تعرفها فرنسا مند عدة أيام حول اتهام المديرة الفنية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم بالعنصرية بسبب قرار اتخذته سرا بـ"تحديد عدد اللاعبين مزدوجي الجنسية" في مراكز تدريب الناشئين، وذلك بعد ملاحظتها أن عددا كبيرا من اللاعبين العرب والأفارقة يلتحقون بمنتخبات بلدانهم الأصلية بعدما يكونون قد استفادوا من التكوين ضمن الأندية الفرنسية، وتستفيد بذلك تلك المنتخبات من خدماتهم بدون أن تدفع أي قيمة مالية نظير التكوين الذي تلقوه بمراكز التكوين الفرنسية. وقد رفض عنتر يحيى الحديث كثيرا عن هذه الفضية لأنه كما قال: "فتح تحقيق في الأمر ولذلك لن يمكنني الإدلاء برأيي قبل صدور نتائج هذا التحقيق". ولكن هذا لم يمنع قائد المنتخب الجزائري من التعبير عن أمله بأن لا يكون الكلام المتداول بهذا الشأن صحيحا، مضيفا "أتمنى أن لا يتم تعفين كرة القدم بمثل هذه الأمور. يجب أن لا ننسى أن كرة القدم بفرنسا تعد بمثابة فرصة للنجاح في الحياة للعديد من الشبان القاطنين بالأحياء الفقيرة فإذا تم حرمانهم من هذه الفرصة فماذا سيبقى لهم إذن؟". يذكر أن عنتر يحيى البالغ من العمر 29 سنة، لعب 45 مباراة دولية رسمية رفقة المنتخب الجزائري، سجل خلالها 5 أهداف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل