المحتوى الرئيسى

أمريكا ومحاولات السقوط إلى الأعلى بقلم:د رفيق رسوق

05/03 20:14

أمريكا ومحاولات السقوط إلى الأعلى د رفيق رسوق من المؤكد أن عبقرية المسؤولين في الدوائر الغربية تجعلهم يعتقدون بقدرتهم على تضليل شعوبهم والحصول منهم على تفويض هم في الأساس لا يبالون به على فعل مايرونه مناسبا لهم تحت عناوين مزيفة وأهداف براقة هي في الحقيقة عكس الصورة وإن الوسيلة الأقوى على الإطلاق لتحريف الحقائق وقلبها هي الإعلام المضلل وما ينطوي تحت هذا العنوان من تداخلات على المستوى المرئي والمسموع لذلك وبعد الفضائح الكبيرة والتخبط الأعمى والانعكاسات السلبية على السياسة الأمريكية للتدخل العسكري في العراق تحت ذرائع تثير السخرية بدأت الإدارة الأمريكية بالبحث عن بدائل لهذا السلوك الشيطاني الميداني الذي كلف العراق أكثر من مليون شهيد ، وولدت فكرة الاعتماد على القوى الشعبية في الدول التي تريد أمريكا تغيير أنظمتها أو الضغط عليها لابتزازها سياسيا ،الاعتماد على هذه القوى وتحريكها تحت عناوين براقة تستقطب العدد الأكبر من المواطنين (مبدأ كرة الثلج ) وتقديم الدعم اللوجستي والإعلامي الكبير لها بشبكة عالمية ضخمة تضم كل دول الإعتلال العربي في الخليج وسواه ودول العهر السياسي الأوروبي (على مستوى الحكومات ) وهذه الدول معروفة وهي التي تقوم بدورها القذر في تقديم كل ما يضمن أمن اسرائيل وتوظيف مجلس الأمن ليكون كمنظمة صهيونية مهمتها الأساسية إدانة كل الدول والمنظمات المعادية للصهيونية واتهامها بالإرهاب إضافة لضرب أي قرار أو اقتراح من أية دولة أومنظمة لإدانة الجرائم الإسرائيلية اليومية والوحشية من قتل وتدمير وتشريد للشعب العربي الفلسطيني ومقدسات الأمة العربية وهذا كان على مدى العقود الأربعة الماضية ولكن وجود الدول الصديقة كروسيا والصين وغيرهما كانا يمنعان هذا الاستخدام المريب لما يسمى مجلس الأمن والذي يتعاملون معه بالأساس وكأنه واحد من مواخيرهم التي يلهون بها حيث تتنادى هذه الأطراف (أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ) لاجتماعات تتجاوزاجتماعين اثنين في الأسبوع لمناقشة سوءِِ معاملةٍ تعرّض لها كلبٌ (ليس المقصود التعبير المجازي )تعود ملكيته لأحد من عملائهم في لبنان أوغيره وتصدر عشرات القرارات والتوصيات ، ويتطوع الرئيس الفرنسي الذي تلاحقه الفضائح ال ..... للتهجم على سورية شعبا وقيادة وكان بالأمس القريب حَمَلاً وديعاً ونسي ماقام به ضد مواطنيه الذين انتفضوا على سياساته الداخلية المقرفة وما يفعله بالعرب الأفارقة ومعاداته للمسلمين ، أم تلك العجوز الشمطاء التي تركع تحت أقدام الصهاينة مسترضية طالبة الغفران والصفح عن الكذبة التاريخية الكبيرة لما يسمى المحرقة ،وذاك الذي يدّعي التحضر والمدنية ولم تجف بعد دماء مواطنيه بالمئات من تدخل وعنف رجال الأمن عنده والذين ضربوا بقوةٍ المظاهرة الشعبية المطلبية الكبيرة في بريطانيا ؛ أما عن الحريات في أمريكا فحدث ولا حرج بدءاً من غوانتينامو وأفغانستان والعراق وأبو غريب والسجون السرية للاستخبارات الأمريكية ، وتتعمامى عيون شياطين السياسة العالمية المسيطرة على مجلس الأمن عن الوقائع المؤلمة والتجاوزات الكبيرة لأبسط حق من حقوق الإنسان في دول الخليج العربي كما حدث ونشاهد يوميا في البحرين حيث تدخلت كل دول الخليج لقمع هذا الحراك الشعبي السلمي الواسع والذي حقا وبالتوثيق لم يحمل عصا أوسكينا وقتلوا المواطنين وهدموا أكثر من ثلاثين مسجدا وحرقوا المصاحف وحكموا بالإعدام على مواطنين اتهموهم بقتل شرطيين ،أما في سورية وبعد كل الوضوح والأدلة الدامغة والساطعة على أن هذا الحراك الشعبي المطلبي قد استغل من قبل أطراف المؤامرة لقلبه وتحويله إلى تمرد مسلح يُدار خارجيا وداخليا عبر أجندة معروفة لإسقاط النظام العربي الممانع في سورية وضرب دورها الريادي النضالي وتحييده عن المقاومتين اللبنانية والفلسطينية ، وهذا التمرد المسلح لا يحق للدولة السورية مقاومته من قبل أجهزتها الأمنية لحفظ أمن الوطن والمواطن بينما يحق لدول الإعتلال العربي الاستعانة بقوات غريبة لقمع المظاهرات السلمية ؟ فيا لعدالة وحيادية سياساتهم !! إذاً غيرت أمريكا أدواتها لتغيير الأنظمة لتكون أقل كلفة لها ولتتجنب الانتقادات للسياسة الأمريكية العدوانية الطائشة وتكفلت دول العمالة والاعتلال العربي بتمويل هذه الحرب العالمية المعلنة ضد سورية شعبا وقيادة ، ونسي أولئك الأغبياء أن هناك قوتان لا تقهران هما قوة الله وقوة الشعب بوعيه وتلاحمه الوطني وتلاحمه مع قائده ، ولقد جند أولئك المتآمرون كل ما لديهم من أسلحة وخطط وأدوات ومفاهيم غير مشروعة وهذا يدل على أن خصمهم هو استثنائي بقوته ويحتاج التغلب عليه لحلف عالمي واسع باتت أطرافه معروفة حيث أن هذا الشعب العظيم في سورية ماانفك يصنع انتصاراً تلو الآخر ويسقط مؤامرةً تلو الأخرى منذ سبعينيات القرن الماضي ، وما يدل على إحساسهم بالخيبة والهزيمة لهم ولمشروعهم والتي أراها حقيقة ساطعة ، وأنا على يقين مطلق بأن سورية شعبا وقيادة لن تسامح أولئك الذين تورطوا في هذه الحرب القذرة ضد سورية ، وأن المارد السوري البطل سيشفى ويتعافى من جراح الغدر والحقد من حثالة هذه الأمة الذين أكرمهم قائدنا عندما خاطبهم بعد تآمرهم على المقاومة الإسلامية في لبنان إبان عدوان تموز حين خاطبهم بأشباه الرجال ، أما أنا فإنني أرى أنه بعد عشرات السنين قد يتطورون إلى أشباه البشر(العرب غير الشرفاء من كل الأطياف والمستويات ) ، حيث اعتقد رعاة الإبل ومنظموا سباقات الهجن أن أموالهم يمكن أن تصنع سياسات وتغيّر خرائط ، ولكنه كما قلت إن المارد السوري البطل لن يستجدي هذه القوى الشيطانية لوقف حربها ولكنه هو الذي سيهزمها وسيقلب الطاولة على رؤوسهم وسيحاسبهم الحساب الذي يستحقونه وإن تسونامي الدم السوري الطاهر سيعصف بالخونة والعملاء ويدمر هذا المشروع الخبيث للنيل من سورية وصمودها . للمرة الثانية منذ عام 2006 نكتشف فوات الاستخبارات الصهيونية حيث كانت غبية في تقديرها لقوة المقاومة الإسلامية في لبنان عندما ورّطها جورج بوش الطائش وعملائه المستعربين في الحرب وهذه المرة عندما ورّطها عملاؤها من خونة العرب في الحرب على سورية وشعبها ووعدوهم بالحسم السريع حيث أدخلتهم أوهامهم في النفق المظلم ونسو ا أوتناسوا القوة الاستثائية للشعب العربي في سورية وقدرته الخارقة على إسقاط المؤامرات بفضل وعيه المتميز ووحدته الوطنية وإبائه ،والمراقب الدقيق يعرف جيدا أن سورية قد انتصرت وبقوة على كل الأطراف العالمية لهذه الحرب القذرة وهذا الانتصار العظيم سيلقي بظلاله على مستقبل إسرائيل وسيؤسس لمستقبل مشرق لهذه الأمة وإن هزيمة إسرائيل وأمريكا والدول الأوروبية الداعمة والخونة العرب في الخليج وغيره ستزرع الرعب في الكيان الصهيوني الغاصب حول مستقبل وجوده ومما يؤكد هزيمتهم هو لجوؤهم لمحاولات التدويل والتخبط والإرباك ومحاولة تفعيل الخطط البديلة والمحكوم عليها بالفشل سلفا ،حيث أن القيادة الحكيمة في سورية بانسجامها الكامل مع طموحات شعبنا البطل ووعيه القومي عملت على ثلاث جبهات ،أولا :إعلان مشروع الإصلاح على كافة المستويات والسير السريع بخطا الإصلاح ومن ينكر ذلك كمن يختبئ خلف أصبعه، قناعة من القيادة بهذه الضرورة التي هي من حقوق المواطنين ولقطع الطريق على من نزلوا للشارع مطالبين بالإصلاح وهم لا يريدون الإصلاح،ثانيا:التعامل ميدانيا بحكمة ومسؤولية حيث أعطيت التعليمات لرجال الأمن بعدم إطلاق النار حتى ولو تم استهدافهم بالقتل وهذا لم ولن يحدث في أي دولة في العالم ولا مجال لمناقشة هكذا مسلمات ،وهذا القرار كان بسبب شغفهم لإراقة الدماء واستغلال ذلك للإساءة للنظام والتحريض ضده ، هم أرادوا توريط الدولة بدمهم القذر ودم المواطنين الأبرياء ولكن الله أراد لهم الفضيحة و الذل فتورطوا هم بدماء الشرفاء والأبرياء ورموز عزة سورية وكبريائها من عناصر الجيش وتبين الخيط الأبيض من الأسود فإما نحن مع الوطن وأمنه وعزته أو مع هؤلاء الخونة المارقين على الدين والوطن والمتاجرين بدماء شهدائه حيث أن هذه المنظومة القذرة بأدواتها المتكاملة تقدم هؤلاء الشهداء الأطهار على أنهم ضحايا النظام الذين حاسبهم لرفضهم قتل المدنيين ونسوا أن وعي الشعب السوري أكبر من خداعهم ، واستطاعت الدولة بالتعاون مع الشعب الواعي وما مارسته الرموز الدينية الشريفة في هذا البلد الأبي من دور مشرف ومسؤول في وأد الفتنة ، استطاعت من استعادة الاستقراروملاحقة القتلة المأجورين ،ثالثا :والآن تعمل القيادة على تجميع العناصر المتوفرة واللازمة بما تملكه من أوراق فاعلة تمسك بها سورية في المنطقة على توجيه الضربة القاضية على هذا المشروع والأطراف الخارجية المتورطة في هذا العدوان الشرس حيث أن هذا الانتصار سيكون مدويا وزلزالاً حقيقياً سيؤدي لتغيرات هامة في المنطقة بالتكامل مع التوجه القومي الجديد لمصر العروبة واستعادة دورها القومي في الساحة العربية ، وفي هذا السياق ألفت إلى أن تأخير تشكيل الحكومة اللبنانية هو جزء هام من المؤامرة وأحد أهم العناصر التي أطالت مدة هذه الحرب ومن عمل على هذا التأخير هو من حيث يدري أولا يدري جزء من المؤامرة لأنه لوكانت هناك حكومة وطنية شريفة في لبنان تدعم المقاومة بصدق لكانت هناك إمكانية لتحرك المقاومة في لبنان وتسخين الوضع على الحدود الشمالية للعدو الصهيوني وهذا لوحده كاف لهرولة كل دول العالم وخاصة أطراف هذا العدوان القذر،هرولتهم لسورية طالبين الغفران والصفح ويستجدونها للتدخل لدى المقاومة لأن همّ هؤلاء الأساسي هو أمن إسرائيل وهي الآن غيرجاهزة للحرب والتي قلت سابقا بأنها تحضر لها عبرمحاولاتها اليائسة لإضعاف المقاومة حيث أن الهدف الأخير من هذه الحرب على سورية هو إضعافها وفك ارتباطها بالمقاومتن اللبنانية والفلسطينية وهذا الكلام صرحت به الإدارة الأمريكية بوضوح . وقد بدأت علامات هذا الانتصار العربي السوري جلية بتخبط أطراف هذه المؤامرة ومحاولتهم لفت الأنظار عن هزيمتهم بإعطاء خبر تصفية ابن لادن زعيم القاعدة ( وهو صناعة أمريكية بامتياز) مساحة واسعة في الإعلام ، هذه الكذبة التي تثير السخرية بتوقيتها حيث أن الشكوك التي تصل إلى حد اليقين بأن هذا الخبر إذا ثبتت صحته فإنه قد تم منذ زمن ليس بقريب ،فكيف لم يسمح بالتأكد من هوية الضحية بالفحص للحمض النووي وكيف تم التعرف عليه ولم يتم التأكد من هوية الضحايا الآخرين وكيف يُسلّم لأفغانستان ولماذا ، وكيف يُدفن في البحر أَوَلَمْ يبقى مكان في البرّ ليدفن به أم أن ذلك ضروري لقطع الطريق على المشككين من إمكانية البحث عن الحقيقة لاحقاً، حقاً هي مسرحية هزيلة ومضحكة ، والهدف الثاني لهذه الكذبة هو تغطية الجرائم بحق الإنسانية التي يقوم بها حلف الأطلسي الذي يبيد المدنيين بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان في ليبيا وتصفيتهم لإبن معمر القذافي وثلاثة من أحفاده الأطفال وما يمثله هذا العمل الإجرامي من خرق للقوانين الدولية بغض النظر عن رأينا بالضحية، ومن الدلائل الأخرى لهزيمتهم اللجوء على تحريك بعض المأجورين للخروج من سورية لإيهام الأغبياء بوجود معاناة إنسانية لتكون ذريعة لتوريط المؤسسات الدولية ، وتحرك السفيرة الأمريكية في لبنان وجولتها على الأديرة لتلفت الانتباه لسيناريو مفترض لحرب أهلية وفتنة مذهبية فشلوا في إحداثها في سوريا وبدأ الإعلام الخليجي يركز على الحديث عنها وتأجيجها على مستوى العالم العربي من خلال فتاوى شيطانية خارجة عن الدين والمنطق حيث تقول إحداها بأنه لا ضير بأن نضحي بثلث الشعب السوري إذا اقتضت الضرورة وبالمقابل تصدر فتوى من نفس المصادر تحرم التظاهر في السعودية تحت أي عنوان ؟ فأي دين هذا الذي يقبل بهذا التشريع !! وصدر تصريح من الملك بمعاقبة من يتناول المؤسسة الدينية ، فرجال الدين يحمون الملك والملك لا بد من أن يحميهم أما شعبهم البائس المسكين فمن الذي سيحميه منهم ؟ كما صدرت تهديدات حقيقية من تيارات متطرفة في الشارع المصري ضد الأقباط وتحرك الأخوان المسلمون من على الأراضي التركية وأخيرا تم التقارب بين فتح وحماس وهذا ماعملت سورية سنوات طويلة على تحقيقه ومعها كل القوى الشريفة على الساحة العربية وكان التعطيل دائما من السلطة الفلسطينية بضغوط من أو اتفاق مع القيادة المصرية السابقة والخائنة والتي كانت تمارس هذا الدور بالاتفاق مع العدو الصهيوني وأمريكا اللذان لم يسمحا بأي شكل من أشكال التقارب والمصالحة الفلسطينية ، وقد بذلت مصر العروبة حاليا جهدا صادقا للمصالحة وهذا عمل عظيم ولكن الملفت هو عدم اعتراض أمريكا لا بل وصل الموقف الأمريكي إلى حد المباركة تقريبا وهناك تخبط إسرائيلي في طريقة التعاطي مع هذا الحدث الذي تعتقد أنها قد تستغله لإيهام بعض العرب من أن حلا قريبا للمشكلة الفلسطينية أطرافه : قطر بدورها المريب وتحدثوا عن دور تركي لاأريد الخوض فيه ، وتناقلت وسائل الإعلام أنباء عن احتمالات خروج حماس من سورية وهذا ما نفاه ممثلوها في دمشق دون التأكيد على فضح هذه المغالطة ،وتداولت شاشات فضائياتهم الوقحة أكاذيب لاتستحق حتى التعليق عن تدخل عناصر من حزب الله في قمع المتظاهرين السلميين !!! في درعا ، وصدر من أوباما شخصيا تصريح باتهام إيران ، وازداد عدد الفضائيات الدينية (وهذا جيد جدا إذا عملت وفقا للشريعة الإسلامية ولخدمة المسلمين ولمّ شملهم )ليصل أرقاما تتجاوز العشرات يقوم أغلبها ببث سموم الطائفية والتحريض المذهبي بين المسلمين والتقارب مع الديانة اليهودية وهذا الأخير لانعترض عليه ،ولكن ذلك كله كان بهدف سحب ورقة الصراع العربي الإسرائيلي من التداول وكأن المشكلة الفلسطينية قد حلت وتسليط الضوء على عدو جديد وخطير وهو الخطر الإيراني من منظور ديني مذهبي وقومي وضرورة التصدي له ولحلفائه وتصنيفهم في نفس الموقع ونفس الاستهداف وهم سورية وحزب الله وبالتالي توظف إسرائيل عملاءها العرب لخوض حربها ضد هذه القوى الممانعة بالنيابة عنها وفي النهاية يتم تقسيم المنطقة إلى مجموعات بشرية ليس لها مقومات الدول وتكون إسرائيل هي سيدة المنطقة وينتهي العرب إلى غير رجعة ، وبالنظر لما سبق فإنني أرى أنه يقع على عاتق شرفاء هذه الأمة أينما وجدوا ، من محيطها لخليجها ،و مهما اختلفت انتماءاتهم السياسية أو الدينية أن يوحدوا جهودهم ويجندوا كل طاقاتهم لمحاربة أي مشروع يستهدف وجود هذه الأمة وكرامتها وهويتها تحت أي شعار وأن يعملوا على رفع درجة الوعي عند الشرائح التي قد تكون جزءاً من أدوات هذا المشروع كما فعل عندنا رجال الدين في سورية حيث كانوا في منتهى الإخلاص لله عز وجل وللوطن وكانوا مثالا في الشرف والنبل والخير لما فيه مصلحة للوطن والشعب وهم بحق الأئمة الحقيقيون للمسلمين وليس الذين يشوهون الدين عبر فتاوى تسيىء لسمعة ديننا الإسلامي . 2/5/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل