المحتوى الرئيسى

خواطر متناثرة لا بد أن تأخذ طريقها للنور بقلم:الشيخ راشد بن عبد المعطي

05/03 17:35

بسم الله الرحمن الرحيم خواطر متناثرة لا بد أن تأخذ طريقها للنور................!!!! ................................ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف الإنبياء وإمام المرسلين ثم أما بعد فالخاطرة الأولي: يتعلق بمن يسمي الدكتور" السباعي" كبير الأطباء الشرعيين وأكذبهم وأكثرهم بعدا عن الحق والحقيقة ولعل أكبر جرائمه وأشده وقعا علي نفوس الناس هو تزييفه لتقرير"خالد سعيد"شهيد الإسكندرية الذي قتله المسعورة من المخبرين الأنذال الخونة الذين باعوا أخرتهم بدنياهم بدراهم معدودة وهم يقبعون في السجون الآن أذلاء صاغرين والمجرمون المحرضون طلقاء لكنهم يرتعد فرائصه خوفا مما هو آت من الأيام..وحجة هؤلاء المخبرين الجهلاء الحمقي أنهم ينفذون أوامر قياداتهم ونسوا لجهلهم تعاليم ديننا الحنيف أنه: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".. لكن هؤلاء وغيرهم من الجبناء الجهلاء الحريصين علي لقمة العيش الحرام لا تسعفهم عقولهم لإتباع الحق وإنما يسيرون خلف الضلال الذي أهلكهم ورمي بهم في غياهب السجون..ألا ساء ما يزرون..............!!!!!!! ويحمل العبء الأكبر من هذه الجريمة النكراء –جريمة قتل شاب لم يرتكب جريمة ولا مخالفة إلا أنه وقف أمام"الباشا" الضابط يسأله عما ارتكب من مخالفة..فكان مصيره"السحل"والضرب حتى الموت ثم رميه علي الطريق واتهامه-ويعلم الله أنه برئ-ثم يأتي هذا الرجل ذو الشعر الأبيض الذي ليس بينه وبين الموت إلا خطوات معدودة ليؤكد كذب تقارير الداخلية بأنه بلع" لفافة من البانجو" للتخلص منها خشية أن يقبض عليه وهي في حوزته...الله الله علي هذا الافتراء الكاذب الضال الذي تكشفه أدني العقول إدراكا..ثم يقوي هذا الافتراء تقرير ذوالشيبة البيضاء السباعي-أولي به أن يسمي الكلابي لأنه من فصيلتهم وليس من فصيلة السباع-ليوثق هذا الباطل الجهنمي ليضيع دم هذا الشاب وسط عبث الشرطة في عهد الجهنمي"حبيب العادلي" وعصابته فماذا ستقول لربك يا سباعي-عفوا ياكلابي- يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم..والأولي بك أن تعترف علي من خوفك وأمرك بكتابة هذا التقرير الباطل وتكون أنت شاهد إثبات في هذه القضية التي يدان فيها العادلي وزبانيته..فهل تملك الشجاعة أيها العجوز الكذاب لتعيد صياغة هذا التقرير وتبرئ ذمتك من دم هذا الشاب الذي برفض قتله تغير مصير أمة كاملة بالثورة علي الظلم والظالمين..أتمني ذلك من كل قلبي أيها العجوز الواقف علي بابا جهنم...........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! والجريمة الأخرى يا سباعي التي ترتكبها في حق وطنك كله هي التقرير الذي قدمته للنائب العام عن صحة مبارك-لا بارك اله فيه- وخطورة نقله إلي خارج مستشفي شرم الشيخ...فمتي تتقي الله فيما تكتب أيها العجوز المخرف الذي يستعذب الباطل والحرام والكذب........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أقسم بالله الذي لا إله غيره إن مكان هذا-السباعي—عفوا الكلابي- هو سجن" مزرعة طرة" ليلحق بمن مالأهم ودلس وكذب من أجلهم..وضيَّع حقوقا ثابتة من أجل هؤلاء الخونة اللصوص.................!!!!!!!!!!!!! الخاطرة الثانية: تتعلق بقضية مشابهة بقتل شباب الثورة في ميدان التحرير الشيء بالشيء يذكر..فمنذ أيام قضت محكمة بحرينية بالإعدام علي أربعة شباب قتلوا جنديين من جنود السلطة أو الحكومة..ورغم أن الحكم قابل للاستئناف إلا أن القضية لفتت نظري وأظنها لفتت نظر الكثيرين غيري كيف يقتل أربعة في مقابل قتل اثنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهناك مقولة في المحاكم الشرعية تعمل بها عندما تطلق امرأة ولم يكتب لها مهر فيجعل لها القاضي مهر المثل أي نظيرتها في المهر... وعندما ننتقل إلي ما حدث في ميدان التحرير ومعرفة عدد القتلي حسب تقرير لجنة تقصي الحقائق فإن عدد القتلي-الشهداء- من شباب الثور المباركة قد قرب من التسعمائة:/900/-بمعني بالتناظر مع حكم البحرين فإننا نريد/1800 / ليوازوا ماقتلوه ولو أن دماء هؤلاء الأنجاس الخونة جميعا لا تساوي قطرة واحدة من سباب حر طاهر ثار ليطهر بلده من الذل والظلم الإهانة- والمحبوسون علي ذمة القضية من قتل المتظاهرين والنهب والسلب والخيانة العظمي للوطن لا يتجاوز الأربعين..لكن هناك رؤوسا حان قِطافُها كما قال الحجاج بن يوسف الثقفي لأهل العراق عندما تولي حكم الكوفة من قبل الخلافة الأموية في دمشق هذه الرؤوس لا تساوي "نعل"شاب مصري حر شريف يدافع عن وطنه وعرضه وشرفه..هذه الرؤوس التي لن تشفي غليلنا من هؤلاء هي رأس حسني مبارك وحبيب العادلي والمجموعة المساعدة له في جريمته:قيادات أمن الدولة والأمن المركزي ومدير أمن القاهرة والوكلاء المساعدون للعادلي وجمال وعلاء مبارك وصفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا عزمي ومحمد إبراهيم كامل وحتى ضباط الشرطة الذين نفذوا أوامر هؤلاء الكلاب الكبار وكذل الجنود الذين نفذوا أوامر رؤسائهم..كل هؤلاء لابد من إعدامهم ولو أن إعدامهم لن يكفي لو أخذنا المقياس بالبحرين أو قانون المحاكم الشرعية"مهر المثل" وهؤلاء الذين قتلوا أو أمروا بقتل أبنائنا في التحرير أو في غيره من أماكن مصر الطاهرة لن يوازوا من قتلوه ظلما وعدوانا من الشباب الحر شباب الثورة لأننا لو طبقنا القاعدة الشرعية: "العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص" فلن يكون عدد هؤلاء المجرمين موازيا للدم الطاهر الذي أُهرق في ميدان التحرير أو غيره.. ولو كان التمثيل بالجثث مباح في شريعتنا لعلقت هذه الأجساد النجسة علي جذوع الأشجار أو علي أعمدة الكهرباء حتى تأكلها الكلاب والطيور الجارحة لكن ديننا أشرف وأعف من هؤلاء الخنازير النجسة التي خانت الوطن ونهبته وأضاعت كرامة مصر والمصريين إن القضاء المصري الشريف والنائب العام الذي يسهر الليالي قلقا وكل رجال القضاء والنيابات العامة محتاجون لوقفة مع الضمير الحي- الموجود عندهم أصلا- لتعاقب هؤلاء بما يستحقون بقدر ما جنت أيديهم النجسة من قتل وإزهاق للأرواح البريئة الطاهرة.....!!!!!!!! إنني أنا النائب العام وكل قضاة مصر ورجال النيابات أن لا تأخذه رأفة ولا رحمة في هؤلاء الذي لم يرعوا فينا إلا ولا ذمة وفعلوا كل شيء من أجل ملذاتهم وما كانوا في من ظلم وهضم لأدني الحقوق للشعب المصري الذي عاني علي مدي ثلاثة عقود من كل أنواع الذل الإهانة الرعب والتخويف.........!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الخاطرة الثالثة هي ترك أحمد شفيق وعمر سليمان طليقان رغم تسببهما في نهب ثروة مصر بممالأة عمر سليمان لسد نعمته ووليها الذي عينه نائبا عنه وكان بوده أن يزيح مبارك ليجلس هو علي"أبعادية" آل مبارك"التكية اللي ملهاش صاحب" ولأن الأمريكان كانوا يريدونه لود غير المحدود لكل قيادات إسرائيل العدو الأول لشعب مصر لأنهم –أي اليهود- قتلوا أبناءنا في سيناء بمئات الألوف وكان مبارك يستقبلهم بالأحضان وكذلك كان عمر سليمان ولا قيمة عندهم لشهداء مصر في سيناء وغيرها..وكل منهم يغني علي ليلاه: "وطظ في الشهداء وطظ في المئات الذين ماتوا علي يد الكلب العقور حبيب العادلي وعصابة المجرمين التي انتشرت في طول مصر وعرضها فيما كان يُعرف ب"أمن الدولة" وزنازينها وأدوات تعذيبها-عاقبهم الله بما يستحقون في الدنيا والآخرة-......!!!!!!! ولكن الله خيب رجاءه لسوء نيته وضميره السيئ هو وولي نعمته حسني اللص الكبير ونجحت الثورة وانتصرت إرادة الشعب بتوفيق الله قبل كل شيء...وذهب عمر سليمان كما ذهب سيده إلي مزبلة التاريخ..فهل من مكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أما أحمد شفيق فقد تباطأ في متابعة مبارك اللص حتى هرب ثروته من مقره في شرم الشيخ عبر "لانشات" في البحر ..سواء إلي إسرائيل التي كانت تعتبر حسني كنز استراتيجي لها فلا مانع لديها من مساعدته في تهريب أمواله المنهوبة من شعب مصر البائس المسكين..وما بقي من ثروات هذا اللص اللعين حوله له المجرم السفاح حسين سالم الذي هو بمثابة مفتاح لغز ثروة مبارك..ولو كان أحمد شفيق مخلصا لبلده لنبه إلي خطورة ترك مبارك وعصابته طلقاء إلي الحد الذي مكن أغلبيتهم من الهروب بثرواتهم أو تهريبها للخارج...بالإضافة إلي ما جاء من الأنباء من استيلائه علي أراضي واسعة في مدن البحر الأحمر وغيرها..بمعني أنه مدان كما هؤلاء اللصوص المحبوسين في سجن "طرة"وكذلك بالإضافة إلي المظاهرات التي قام بها العاملون في وزارة الطيران المدني جاءت علي بعض"اليوتيبات"من إسناد أحمد شفيق العديد من المشروعات لأحماء"والد زوجته" كل من جمال مبارك وعلاء مبارك..وهي موجودة علي "الإنترنيت" لمن أراد التأكد من هذه المعلومات..........!!!! فلماذا يظل طليقا ولا يُسأل عن كل تلك الجرائم التي تسبب فيها عن قصد وسبق إصرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الخاطرة الأخيرة هي التدليع الكامل للمساجين اللصوص في "طرة لاند"..من توفير السراير والفرش ودورات المياه والأطعمة التي تأتيهم من الخارج ومناداة بعضهم البعض"يافلان بك ويافلان باشا..وشغل الهجص اللي مينفعش مع هؤلاء الجبناء الذين أهلكوا الشعب المصري في كل شيء..في كرامته..ولقمة عيشه..وعرضه.. وآدميته..ولقد ظهرت علي "النت" بعض الصور لجمال مبارك وأحمد فتحي سرور وهما بلباس السجن الأبيض المميز عن لباس السجناء الآخرين وهم ليسوا أفضل من قطاع الطرق أوالقتلة أو غيرهم من أصحاب الجرائم الأخرى لأن كل أنواع الجرائم بمسمياتها المتعددة قد ارتكبها هؤلاء المجرمين ..وما معني أن يسجنوا ولهم هذه الميزات عن غيرهم من السجناء الآخرين..أليس ذلك تدليسا وكذبا علي الشعب الذي قدم المئات من الشهداء في ميدان التحرير وغيره ..أم أننا مازلنا خائفين مرعوبين من هؤلاء الكلاب الضالة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا لم يكن شيئا من ذلك فلابد أن يعامل هؤلاء المجرمين معاملة سيئة للغاية ليذوقوا شيئا مما أذاقوه لشعب مصر علي مدي تاريخ حكم العسكر الفاسد من انقلاب يوليو عام 1952 ..........!!!!!!!!!!!!!!!! ....................................................... والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..وصلي اللهم وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد صلي الله عليه وآله وسلم..............................!!!!! ................. وكتب الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ كاتب وباحث إسلامي/من علماء الأزهر الشريف hajrashed@yahoo.com hajrashed2011@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل