المحتوى الرئيسى

استشهاد الشيخ أسامه بن لادن .. هل ينهي العداء العربي الإسلامي لأمريكا بقلم المحامي علي ابوحبله

05/03 17:05

استشهاد الشيخ أسامه بن لادن .......... هل ينهي العداء العربي الإسلامي لأمريكا بقلم المحامي علي ابوحبله لا شك أن غوغائية الشعب الأمريكي بهذه الاحتفالية لاغتيال الشهيد أسامه بن لادن في ابوت أياد في الباكستان على يد قوه امريكيه متخصصة بالقتل والاغتيال خارج حدود أمريكا هذه الحادثة لهذا الاغتيال تشكل عمل فاضح وعمل إرهابي مخالف لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تحرم الاغتيال والقتل ، لكن أمريكا التي تدعي أنها حامية للحرية والديموقراطيه في العالم وأمريكا هذه التي نصبت نفسها على أنها من يدافع عن حق الشعوب في حريتها هي وحلفائها من ارتكبوا الجرائم البشعة ضد الانسانيه وهم من قتلوا الملايين من البشر في القرون الماضية والحاضرة ، أمريكا بوجهها البشع هي من ألقت القنابل الذرية على هيروشيما ونيازكي اليابانيتين أثناء الحرب العالمية الثانية هذه الجريمة التي نسيها العالم ولم يعد تذكر ، الحرية والديموقراطيه التي تطلقها القوه الاستعمارية الكبرى هي شعارات خادعه وزائفة أمام ما ارتكبته من جرائم في فيتنام وغيرها .. أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي طالت المركز الدولي للتجارة في مانهاتن وطالت وزارة الدفاع الامريكيه في واشنطن والتي اتهمت القاعدة بتنفيذه هي من مرغت وجه أمريكا في التراب وهي من كشفت زيف الادعاء الأمريكي بالحرية والديموقراطيه لان أمريكا وبعد أحداث الحادي عشر مارست سياسة الفرز العرقي والديني وان أجهزتها الامنيه أصبحت تتجسس على مواطنيها وأنها أصبحت في سياستها الداخلية أكثر حده وأمريكا بعد الحادي عشر من سبتمبر قتلت واغتالت واعتقلت وانتهكت كل القوانين والمواثيق الدولية تحت ما أسمته بحربها على الإرهاب وأمريكا هي من دعمت وساندت إسرائيل المحتلة لعدوانها على الشعب الفلسطيني وهي من تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتهويد القدس ، وأمريكا هي من شجعت ودعمت القاعدة التي يرئسها الشهيد أسامه بن لادن وأنظمة الخليج العربي هم من قدموا يد العون والمساعدة لتنظيم القاعدة وحجتهم كانت محاربة الكفر محاربة الشيوعية محاربة المرتدين وكل ذلك حين دخلت القوات الروسية لأفغانستان قدمت أمريكا للشيخ بن لادن المال والسلاح والعتاد وشجعت السعودية ودول الخليج المتطوعين للذهاب للجهاد إلى أفغانستان وبعد نجاح قوات القاعدة بهزيمة الروس في أفغانستان وخروجهم من هذا البلد الإسلامي ظهرت فكرة التنظيم العالمي الإسلامي تنظيم يدعو إلى التحرر من قبضة الغرب وأمريكا ويدعو لإقامة ألدوله الاسلاميه وأصبح هذا التنظيم العالمي يضم في صفوفه من مختلف الجنسيات والقوميات ألمسلمه ونما هذا الفكر وترعرع بعد تمكن القاعدة من هزيمة روسيا في أفغانستان وتبين في فكر القاعدة آنذاك أن أمريكا هي من تساند إسرائيل وهي من تساند الانظمه على شعوبها وهي من تقف ضد الإسلام والمسلمين وأصبح هناك عقيدة إيمانيه وفكر إسلامي وإستراتجية عمل للقاعدة ...أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي جرت أمريكا لحروب أدت إلى احتلال أفغانستان واحتلال العراق وحربها على ما تسميه بالإرهاب وهي جميعها حروب أنهكت أمريكا واستنزفتها اقتصاديا وأوصلتها إلى هذا الانهيار الاقتصادي انه شخص الشيخ بن لادن بعقيدته وفكره من استطاع الإيقاع بهذه الامبراطوريه العظمى إلى هذا المستنقع من التدخل في شؤون الغير والى هذا الجبروت الذي جر العداء والكره لأمريكا ....... فإذا كان الشيخ أسامه بن لادن ليس زعيما لدوله ولا يملك جيشا أو عتادا عسكريا لمواجهة قوة أمريكا وإنما بعمليات نوعيه هزم الفكر الأمريكي وأوقع بمعنويات الشعب الأمريكي فهل بمقدور أمريكا أن تعيد لنفسها الثقة بعد حادثة اغتيال الشيخ أسامه بن لادن .... تخطئ أمريكا إن هي ظنت أنها انتصرت على القاعدة بقتلها لزعيم التنظيم وتخطئ إن هي ظنت أنها حققت لنفسها العزة والكرامة وأنها انتصرت لحريتها وديمقراطيتها ألمخادعه والكاذبة ........ أمريكا ارتكبت المجازر في أفغانستان وباكستان وقتلت الآلاف تحت مقولة محاربة الإرهاب وأمريكا التي احتلت العراق ما زالت ترتكب المجازر في العراق وأمريكا التي تدعي وترفع شعار الحرية والديموقراطيه وهي التي تمتلك معتقل غوان تناموا وفيه المئات من المعتقلين من القاعدة وغيرهم وهي تملك العشرات من السجون في مختلف دول العالم وأمريكا تعادي العرب والمسلمين جهارا لأنها هي من تدعم تهويد القدس والأقصى التي هي أولى القبلتين وثاني الحرمين وأمريكا هي من شرعت الحرب على الإسلام وهي من أطلق عليها جورج بوش الابن بالحرب الصليبية وأمريكا هي من تعادي الشعوب العربية والاسلاميه وتطلعاتها نحو الحرية والديموقراطيه ألحقه والآن أمريكا تغتال عدوها الأول تغتال من أطاح بتلك الامبراطوريه ومرغ كرامتها بالأرض فهل عادت لأمريكا عزتها وكرامتها بهذا الاغتيال وبهذه الغوغائية للشعب الأمريكي للاحتفال باغتيال الشيخ أسامه بن لادن وبهذا التصرف الأحمق بدفن جثمانه بالبحر في مخالفه صريحة لكل الأديان السماوية ، الشعب الأمريكي غوغائي بتصرفاته وانفعالاته ، والشعب الأمريكي مغمض عينيه عن الحقيقة وأمريكا تخضع للوبي الصهيوني وهي تتأثر بالإعلام الصهيوني وهي تغمض عينيها عن حقائق كثيرة أولها جهل الشعب الأمريكي بالإسلام وبالدين الإسلامي فالإسلام لا يقوم على شخص ولو كان الأمر كذلك لانتهى الإسلام بموت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وليس أدل على ذلك من قوله تعالى اليوم أتممت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا وقوله إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون والإسلام بأركانه ألخمسه حيث الجهاد احد هذه الأركان وبعقيدة المسلم أن الجهاد حق عين على المسلم إذا ما تعرضت ارض الإسلام للغزو وعلى المراه أن تخرج للجهاد دون إذن زوجها إنها عقيدة المسلم ضد من يعتدي على دينه وعلى ارض الإسلام والسؤال هل باستشهاد الشيخ أسامه ينتهي الجهاد ؟؟؟ الجهاد باق ما بقي العدوان الأمريكي والغربي والإسرائيلي على ارض الإسلام نعم بعقيدة المسلم الجهاد باقي ما بقي العدوان وأمريكا ما زالت تعتدي وتحتل وما زالت تستفز المسلمين وإلا بماذا تسمي أمريكا ظاهرة حرق القران وبماذا تسمي أمريكا ظاهرة الاسائه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وما موقف أمريكا بدعم إسرائيل واحتلالها للأرض العربية واستعمالها لحق نقض الفيتو في مجلس الأمن إنها جميعها من تؤلب العرب والمسلمين على استمرارية العداء لأمريكا ، إن اغتيال الشهيد الشيخ أسامه بن لادن يجب أن لا يكون مظهرا من مظاهر الابتهاج والاحتفال بقدر ما يجب أن يكون يوما للتفكير والتأمل وإعادة الحسابات والتساؤل هل العداء لأمريكا مجسد بشخص الشهيد أسامه بن لادن أم أن العداء العربي الإسلامي لأمريكا هو عداء عام وان هناك الآلاف لا بل الملايين اليوم من يعادون أمريكا لسياستها العدوانية ولدعمها لإسرائيل وهنا لا بد من مراجعة الحساب ومعاودة التفكير في أسباب هذا العداء المستشري لأمريكا لان أمريكا بقادتها وبيمينها المتصهين هي من جلبت لنفسها الكراهية والعداء وهي من تدفع ثمن تلك الجرائم التي ترتكبها ولا أظن أن اغتيال بن لادن قد أراح أمريكا لا بل أثقل عليها وجعلها محط أنظار الكارهين لها وعليه لا بد لأمريكا وشعبها من مراجعة سياسات حكومته ومن إعادة النظر في الكثير من المواقف إن هي فعلا تريد خطب ود المسلمين والعرب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل