المحتوى الرئيسى

"مغامرة المشنوق" الفرصة الأخيرة لمورينيو

05/03 15:54

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) فرض الأداء السلبي، الذي قدمه ريال مدريد الإسباني تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو خلال ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بين أنصاره في عقر داره سانتياغو برنابيو، تساؤلا هاما هو: متى يغامر مورينيو ويهاجم؟ ففي لقاء الذهاب التي انتهى بفوز برشلونة بهدفين نظيفين، وقبل أن ينال البرتغالي بيبي البطاقة الحمراء، كان واضحا أن مورينيو لا يرغب في مبادلة الفريق الكاتالوني الهجوم، رغم حاجته إلى الخروج بنتيجة إيجابية على ملعبه قبل الذهاب إلى كامب نو معقل البرسا. لكن خطة المدرب البرتغالي، التي بدت وكأنه يبحث عن تعادل سلبي في ملعبه ثم خطف هدف في برشلونة معتمدا على صلابة تكتيكه الدفاعي، ذهبت أدراج الرياح مع هدفي الأرجنتيني ليونيل ميسي، وبات الفريق الملكي مطالبا بالهجوم إذا أراد التأهل للنهائي. وإذا أراد مورينيو أن يحقق الصعب، فعليه أن يتخذ نهجا مغامرا منذ ضربة البداية، حتى لو وصل الأمر لاختراع طريقة جديدة للعب مثلما كان يفعل دوما في الأوقات الحرجة.   اختراع جديد وتبدو طريقة 4-1-1-1-2-1 أو "الرجل المشنوق" المشتقة من طريقة 4-5-1 المفضلة لمورينيو هي الأكثر قربا لتحقيق النتائج المرجوة، فيبدأ التشكيل الأساسي برأس حربة صريح على عكس آخر مباراتين، ويختار بين الفرنسي كريم بنزيمة أو الأرجنتيني غونزالو هيغواين أو التوغولي إيمانويل أديبايور. ويفضل مورينيو الاعتماد على أديبايور لأنه يضمن له التفوق في الكرات الهوائية، لكن المشكلة تكمن في عدم وصول الجناحين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني أنخل دي ماريا لخط المرمى ومن ثم لعب كرات عرضية تشكل خطورة على الدفاع الكاتالوني. وفي وسط الملعب، يقوم الألماني مسعود أوزيل أو البرازيلي كاكا بدور صانع الألعاب، فيما يقوم شابي ألونسو بدور لاعب الارتكاز الذي يصنع اللعب من العمق الدفاعي وينقل الهجمات السريعة والمرتدة إلى الأطراف فور قطع الكرة. أما لاسانا ديارا والذي قدم مباراة طيبة في الكلاسيكو الأخير، فسيلعب دور البرتغالي الغائب بيبي كلاعب الوسط المطالب بقطع الكرات، بالإضافة إلى إمداد أوزيل بالتمريرات ونقل الهجمات من الدفاع للهجوم.   تغييرات مغامرة وكعادة مورينيو في المباريات الأخيرة بين الفريقين أن يجري تبديله الأول بين الشوطين، فإن الأفضل أن يستبدل أوزيل بكاكا، حيث أن كليهما لا يقدر على القيام بكامل مهامه طوال شوطي المباراة. ووفقا لنتيجة المباراة، يستطيع مورينيو أن يضيف بعدا هجوميا بإشراك بنزيمة أو هيغوايين على حساب أوزيل، مع صعود ألونسو للعب بجوار ديارا. وبالطبع فإن هذا سيعني أن يترك ريال مدريد منطقة ما بين خطي الوسط والدفاع خاوية، ولذلك فإن على البرتغالي أن يلعب بطريقة خط الدفاع العالي ليقلص المساحة بين الخطين. وفي جميع الاحتمالات، فإن اللعب بالطريقة ذاتها المباراة المقبلة لن تعني إلا الخسارة للفريق المدريدي، ويبقى الأمل في المغامرة.. حتى لو وصلت لحد المقامرة. محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل