المحتوى الرئيسى

صحف إثيوبيا تحتفي بـ«دبلوماسية الشعوب»: مصر جاءت إلى «المنبع» بعد سقوط «النظام الاستبدادي»

05/03 15:21

  احتفت وسائل الإعلام الإثيوبية  بزيارة الوفد الشعبي المصري لأديس أبابا، واحتلت زيارة الوفد عناوين معظم الصحف الإثيوبية الصادرة الثلاثاء، وأشارت إلى موافقة الحكومة الإثيوبية برئاسة ميليس زيناوي على تأجيل التصديق على اتفاقية النيل، بعد جهود بذلها أعضاء الوفد الذين يمثلون عدة قوى سياسية مصرية. وقالت صحيفة «ديلي إثيوبيا» في عنوانها الرئيسي الصادر الثلاثاء إن «مصر جاءت إلى المنبع»، فبعد سقوط النظام «الاستبدادي» المصري القديم، أصبحت الفرصة سانحة أمام مصر لإعادة علاقاتها الجيدة بإثيوبيا. وأشارت إلى أن قضية مياه النيل أخذت حيزا كبيرا من برنامج لقاءات الوفد المصري بالإدارة الإثيوبية، سواء على مستوى اللقاء بالرئيس الإثيوبي أو مجلس النواب، أو رئاسة الوزراء، أو الكنيسة الأرثوذكسية. وأوضحت صحيفة «إيزاجا» الإثيوبية أن إثيوبيا استقبلت الوفد المصري «استقبالا حارا» رغم أن العلاقات المصرية الإثيوبية توترت منذ إعلان الأخيرة عن بناء السد على النيل بتكلفة أكثر من 4 بليون دولار، وأعربت مصادر إثيوبية عن خشيتها من قيام مصر بعمليات عسكرية لإيقاف بناء السد الإثيوبي. من جانبها، قالت صحيفة «ديلي إثيوبيا» إن زيارة الوفد المصري، الذي يضم الابن الأصغر للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأكثر من مرشح للرئاسة وأعضاء من ائتلاف ثورة 25 يناير، ربما تمهد لحدث أكبر في المستقبل بين مصر وإثيوبيا، خاصة وأن إثيوبيا تلقت طلبا من الحكومة المصرية لزيارة رئيس الوزراء عصام شرف لأديس أبابا، لكنها «مازالت تنظر في الطلب» حتى الآن. أما صحيفة «جادا» الإثيوبية فقد تناولت الأمر من منظور مختلف، عندما أشارت إلى الانتقادات الموجهة إلى ميليس زيناوي رئيس الوزراء الإثيوبي بسبب قيامه بعمل أزمة من قضية إنشاء سد الألفية على النيل، وإقحام الشعب الإثيوبي في المسألة، للتشويش عن الثورتين اللتين قامتا في مصر وتونس. وقالت إن زيارة الوفد أثرت بالإيجاب على مجريات الأمور في قضية مياه النيل، وجعلت زيناوي يوافق على تأجيل اتفاقية المياه التي وقعت عليها معظم دول حوض النيل، ومازال يحق لمصر الاعتراض على بناء مشاريع على النيل حتى تشكيل حكومة مصرية جديدة خلال عام من الآن.        

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل