المحتوى الرئيسى

من مات وعليه دين لم يستطع أداءه لفقره هل تبقى روحه مرهونة معلقة؟

05/03 13:08

الدين ذل بالنهار وهم بالليل، وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنى أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ".فإذا كان المتوفى عليه رحمة الله قد حاول سداد ما يمكن سداده ولكنه عجز بسبب فقره فهنا تدخل النية هل هو كان حريصاً على أداء هذا الدين ولكنه لم يوفق؟ أم أنه لم يفكر كثيراً فى أداء هذا الدين، وكان بالنسبة له أمر ليس بالمهم.إن كانت الأولى لا شك أنه سوف يحاسب على هذه النية خيراً، وإن كان غير ذلك فأمره إلى الله.ولا شك أن قضية أن الروح مرهونة بأداء هذا الدين فمرجعه إلى نية المدين، لأن النبى صلى الله عليه وسلم يقول: "رفع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".وأنا أناشد الأقارب وأصحاب القلوب الرحيمة أن يحاولوا سداد هذا الدين وذلك من باب الوفاء، فوفاء الصديق ووفاء الأقارب يظهر واضحاً بعد موت الصديق. والله الموفق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل