المحتوى الرئيسى

ماذا لو: سجّل ريال مدريد في أول 10 دقائق؟

05/03 12:33

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) ساعات ويُسدل الستار على الجزء الأخير من حفل الـ"كلاسيكو" بين ريال مدريد وبرشلونة الإسبانييْن، بالمباراة الرابعة التي تجمع الفريقين في غضون 18 يوماً فقط. الصدفة وحّدت طريق الفريقين في نهائي كأس ملك إسبانيا ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وتزامنت هذه اللقاءات مع مواجهةٍ أخرى في الدوري المحلي، واقتسم الفريقان المباريات الثلاث الماضية، فانتهت الأولى بالتعادل والثانية لريال مدريد والثالثة لبرشلونة، كما اقتسم العملاقان البطولتين المحليتين في إسبانيا، الدوري والكأس، وبقي الصراع قائماً على مقعدٍ في نهائي دوري أبطال أوروبا. الأربعاء الماضي شهد لقاء الذهاب في "سانتياغو بيرنابيو" بالعاصمة مدريد، وشهد أيضاً فوزاً مستحقاً للفريق الكتالوني بقيادة أفضل لاعب في العالم ليونيل ميسي، الذي سجل هدفين قاد بهما فريقه إلى قطع نصف المشوار نحو ملعب "ويمبلي" حيث تُقام المباراة النهائية. والثلاثاء يُقام لقاء الإياب في ضيافة "كامب نو" بمدينة برشلونة، ومن الناحية النظرية يبدو تأهل ريال مدريد إلى النهائي أمراً صعباً للغاية، إذ يحتاج الفريق إلى ثلاثة أهداف يهز بها شباك مضيفه.   الحل الوحيد لكن هناك حلاً يُعيد الـ"ميرينغي" إلى المنافسة على الوصول إلى "ويمبلي"، هو أن ينجح أحد نجومه في تسجيل هدفٍ مبكر في شباك فيكتور فالديز، وليس الأمر عسيراً على فريقٍ يقود هجومه البرتغالي الفذ كرستيانو رونالدو، ويُساعده غونزالو هيغواين أو كريم بنزيمة أو إيمانويل أديبايور. هذا الاحتمال لن يأتي إلا إذا تخلى جوزيه مورينيو المدير الفني للـ"بلانكو" عن حذره الدفاعي، وأعطى تعليماته للاعبي وسطه بالتقدم قليلاً نحو الأمام، بدلاً من ترك رونالدو يركض بالكرة بلا هدف وسط مدافعي الـ"بلوغرانا". فماذا لو تحقق هذا؟ ماذا لو كان المدير الفني البرتغالي جاداً في تخطي عقبة برشلونة؟ ماذا لو كان رونالدو ورفاقه أصحاب السبق في التسجيل على ملعب "كامب نو"؟   احتمالان واردان هناك طريقان تسير المباراة إلى أحدهما إذا اهتزت شباك فالديز مبكراً، الأول أن تشهد غياباً لنجوم برشلونة وسيطرة للضيوف على المجريات، وهنا يبقى احتمال تسجيل هدف ثاني وثالث وارداً، وتأهل ريال مدريد على حساب مضيفه قد يتحقق ويأتي بنصرٍ جديد لمورينيو على نظيره جوسيب غوارديولا. في هذه الحالة سيكون تتويج ريال مدريد باللقب العاشر هو الاحتمال الأكبر سواءً واجه في النهائي مانشستر يونايتد الإنكليزي أو شالكه الألماني، لأنه سيكون قد حصل على دفعةٍ معنوية كبيرة قبل المباراة النهائية تجعله قادراً على تخطي العقبة الأخيرة وحمل الكأس. الطريق الثاني أن يكون ريال مدريد قد استفز الأسد النائم، ويرد ميسي وزملاؤه الصاع صاعين - أو أكثر - للفريق الملكي ليؤكدوا أن الفوز في "سانتياغو بيرنابيو" لم يكن وليد الصدفة، وأن التفوق على الفريق الملكي في السنوات الأخيرة الماضية أمرٌ طبيعي في ظل أوضاع الفريقين حالياً. المؤكد أن المباراة لن تتوقف عند حد الهدف الواحد لريال مدريد إذا ما سجل مبكراً، وأنها ستشهد المزيد من الأهداف فيما تبقى من وقت.   من مهند الشناوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل