المحتوى الرئيسى

الأمن السوري يعتقل 550 شخصًا في يومين.. وفرنسا: «الأسد» سيسقط إذا واصل القمع

05/03 12:04

اعتقلت قوات الأمن مساء الاثنين نحو 180 شخصًا في شمال دمشق وأمهلت الأشخاص الذين قاموا بما وصفته «أفعالاً مخالفة للقانون» 15 يومًا ليسلموا أنفسهم ليصل عدد المعتقلين منذ بدء حملة الاعتقالات الأحد إلى نحو 550، فيما دعا المعارضون إلى القيام بتظاهرات للتضامن مع مدينة درعا المحاصرة. وفي وقت تتواصل فيه موجة الاحتجاجات غير المسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد دون كلل بعد مرور شهرين ونصف على انطلاقتها، قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه لإذاعة «أوروبا 1» الاثنين إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد «سيسقط» اذا واصل قمعه العنيف للمتظاهرين. وفي دمشق، عمدت قوات الأمن إلى تفريق تجمع نسائي ضم نحو 150 امرأة دعما لدرعا، فيما تم اعتقال صحفية سورية وفق ما أكدت إحدى المشاركات لوكالة الأنباء الفرنسية. وقالت الممثلة فدوى سليمان «لسنا سلفيين ولا ننتهك الدستور. التظاهر حق مشروع». ومساء الاثنين، أكد الجيش السوري استمرار عمليات الملاحقة واعتقال أعضاء ما يسميها «مجموعات إرهابية» في درعا الواقعة في أقصى جنوب البلاد على الحدود مع الأردن، لافتًا إلى «العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في أماكن عدة في المدينة». ويتهم النظام ما يسميها «مجموعات إرهابية متطرفة» بالوقوف وراء أعمال العنف. ولكن المتظاهرين يحملون قوات الأمن و«الشبيحة»، وهي قوات مسلحة غير نظامية موالية للأسد، مسؤولية أعمال العنف وإطلاق النار على المتظاهرين، ويقولون إن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بدء الاحتجاجات تجاوز الـ 500. وبحسب موقع المعارضة «ثورة سوريا 2011» فإن قوات الأمن السورية دخلت فجر الاثنين إلى «كفر نبول» الواقعة على بعد 320 كيلومترًا شمال دمشق وفتشت المنازل واعتقلت 26 شخصًا. كذلك، دخلت قوات الأمن مدينتي الزبداني ومداية (40 كيلومترًا شمال غرب العاصمة) حيث قامت بعمليات تفتيش واعتقلت 147 شخصا، وفق منظمة انسان الحقوقية. وأضافت المنظمة أن «المعتقلين تعرضوا للضرب والإهانة أمام عائلاتهم وتمت مصادرة هواتف نقالة وحواسيب محمولة». وشنت الأحد قوات الأمن السورية حملة اعتقالات في عدد من المدن السورية وخصوصا في درعا ودوما واللاذقية والقامشلي واعتقلت 365 شخصا على الأقل، حسبما أفاد ناشط رفض الكشف عن هويته. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السورية عن متحدث عسكري قوله إنه تم اعتقال «499 شخصًا من المجاميع الإرهابية في درعا»، مشيرا إلى «مقتل عسكريين اثنين وعنصر أمني بالإضافة الى عشرة إرهابيين». وتحت عنوان «أسبوع رفع الحصار» دعا معارضون وناشطون آخرون من موقع «شباب الثورة السورية 2011» إلى تعبئة الثلاثاء في بانياس (شمال غرب) والأربعاء في حمص وتلبيسه (وسط) وتل كلخ على الحدود مع لبنان. ويأمل المحتجون تنظيم اعتصام ليلي، الخميس، في جميع المدن السورية. ودرعا محاصرة منذ نحو أسبوع بعد دخول الجيش السوري إليها معززا بالدبابات والمدرعات من أجل قمع حركة الاجتجاجات التي انطلقت في الخامس عشر من مارس الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل