المحتوى الرئيسى

صحيفة حزب الله عن بن لادن: مجاهد أرهب الدنيا

05/03 12:03

انقسمت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء حول مقتل اسامة بن لادن بين من اعتبره "لحظة تاريخية"، ومن شن حملة شعواء على الولايات المتحدة مساويا اياها في "القتل والاجرام" بزعيم تنظيم القاعدة.وكانت لافتة خصوصا تغطية صحيفة "الاخبار" القريبة من حزب الله للخبر، اذ خصصت له حوالى ست صفحات تحت عنوان كبير "العالم بلا بن لادن" ضمت سلسلة مقالات بينها نبذة مطولة بعنوان "حكاية مجاهد أرهب الدنيا".وكتب رئيس تحرير "الاخبار" ابراهيم الامين بعنوان "وردة على بحر العرب"، "لست اتحمل اولئك المجرمين المنتشرين في القصور وقاعات الجيوش في كل الغرب وفي كل عروش ازلامهم في انحاء العالم وهم يعبرون بسرور عن موت الرجل".واضاف "كنت، ومثلي ملايين البشر الذين يطاردهم الموت الاميركي والغربي كل ساعة وكل ثانية، انظر الى الرجل بكل قسوته واخطائه على انه خصم يؤرق هؤلاء القتلة الذين حملتهم الى مواقع القرار شعوب غبية حاقدة تافهة وظالمة"...وتابع "اشعر بالغثيان وانا ارى وجه السيد الاميركي مبتسما، واشعر بالقهر وانا ارى ازلامه في كل العالم يقدمون له التهاني".وخلص الامين الى القول "كل نقاش في الرجل وافكاره بات بلا معنى ولم يبق في المشهد غير صورته شهيدا، وغير صورة القاتل... هذا القاتل لم يعد من عقاب له سوى القتل".وعنونت صحيفة "السفير" القريبة من حزب الله ايضا خبرها الرئيسي "نهاية اسطورة امريكية: البحر يبتلع اسامة بن لادن".وذكرت في مقال على الصفحة الاخيرة بعنوان "امريكا تقتل ابناءها" بالدعم الامريكي لبن لادن في افغانستان خلال فترة الوجود السوفييتي.وكتبت "يحتاج المرء الى قدر كبير من السذاجة لكي يصدق ما اذيع عن تفاصيل مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن التي تبدو اشبه بسيناريو فيلم هوليوودي رديء ينتمي الى موجة افلام العنف والقوة التي طالما انتجها الامريكيون وصنعت مجدهم السينمائي... وربما السياسي ايضا".في المقابل، وصفت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، اعلان مقتل بن لادن ب"اللحظة التاريخية التي عاشها العالم بعد طول انتظار".واعتبرت ان قتله "ازاح عن كاهل المسلمين ثقل صورة الارهاب التي الصقت بدينهم على الرغم من ان الاذى الذي تسبب به هذا الارهاب طالهم مثل غيرهم ان لم يكن اكثر".وكتبت صحيفة "النهار" القريبة من فريق الحريري السياسي في خبرها الرئيسي "يثير القضاء على بن لادن اسئلة عن مستقبل تنظيم القاعدة الذي فقد الكثير من مركزيته حتى قبل مقتل زعيمه. كما يعيد تركيز الاهتمام بعد قتل راس الافعى او القائد-الرمز للقاعدة على الفروع الجديدة لهذا التنظيم مثل القاعدة في بلاد المغرب" والجزيرة العربية.واعتبرت ان "من شان مقتل بن لادن اضافة الى الربيع العرب ان يساعد (الرئيس الامريكي باراك) اوباما وكذلك قوى التغيير الديمقراطي السلمي في العالم العربي".  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل