المحتوى الرئيسى

كارم يحيى يكتب : عن فساد الرياضة أيضا رسالة إلى الأهرام المسائي

05/03 11:35

( نشر متأخرا 18 يوما وبعد تحويل حسن حمدي للتحقيق)الزميل العزيز الأستاذ عزت النجاراهنئكم و “الأهرام المسائي ” على هذا العهد الجديد في تاريخ الجريدة ، متمنيا لها و للزميل العزيز الأستاذ “علاء ثابت” رئيس التحرير الجديد ثقة قراء تدوم .طالعت مقالكم ” فساد الرياضة ” بعدد الإثنين 11 إبريل 2011 . و هو يفتح النقاش بشأن ملف العلاقة المريضة بين  السياسة والرياضة ، وحيث جرى استخدام الرياضة والرياضيين على مدى عشرات السنين في تضليل الناس و اصطناع شعبية للطغاة وأبنائهم . وهو أمر لا يقتصر ـ للحق ـ على عهد مبارك وحده. لكن إسمحوا لى أن أنبه الى مسئولية الصحافة والإعلام الرياضي. و لسنوات مضت استمعت من زملاء أعزاء لما يفزع عن حجم هذا الفساد الصحفي الرياضي  وأوجهه المتعددة . واكتفي هنا بالاشارة الى التأثير الضار على مصداقية الصحافة والإعلام لظواهر من قبيل عمل الصحفيين والإعلاميين كمستشارين في خدمة الأندية الكبرى و رؤسائها ومجالس إدارتها  . وكذا عند الإتحادات الرياضية . فضلا عن العمل في صحف ووسائل إعلام تابعة لهذه الجهات فيما يعملون في صحف قومية أو حزبية أو خاصة . ولقد كان صادما لي ان استمع الى أن ناديا كبيرا يدفع مبالغ شهرية لعديد من الصحفيين والإعلاميين ليضمن ولاءهم .ولا شك أن ظاهرة توظيف الرياضيين حاليين أو سابقين في العمل بالدور الصحفية . سواء أكان في وظائف صورية يتقاضون مقابلها مرتبات مجزية أو في جلب الإعلانات و في إداراتها ما يسمح بفساد في الرياضة والصحافة معا . و لعلنا أيضا في حاجة لمراجعة شروط استضافة الأندية والإتحادات للصحفيين والإعلاميين في رحلات خارج البلاد.و لما كان الصحفيون الرياضيون ـ في ظني ـ الأكثر تنظيما بين جموع الصحفيين ، ولهم رابطتهم الخاصة التي يرأسها الزميل العزيز الاستاذ “أيمن أبو عايد” ، فإنني اقترح ان تبادر الرابطة بمناقشة وصياغة ميثاق شرف لأعضائها يحول من دون التورط في فساد الرياضة . و أهل مكة أدرى بشعابها. و أظن أن الرابطة مؤهلة لكي تقدم نموذجا رائدا أمام الصحفيين من مختلف التخصصات في وضع مثل هذه المواثيق النوعية . وهو ما يفتح الباب لإعادة صياغة ميثاق الشرف الصحفي الذي يعود الى عام 1996. و هو بعد ثورة 25 يناير يحتاج الى مراجعة وتطوير .وقبل ذلك الى تفعيل .12 إبريل 2011مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل