المحتوى الرئيسى

جمال بخيت:الكاسيت وراء ظهور جيل الحجار ومنير وإيمان البحر وصالح

05/03 11:28

أمجد مصطفى -  جمال بخيت Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  الشاعر الغنائى جمال بخيت قال: صناعة الأغنية ازدهرت مع اختراع الكاسيت منذ منتصف السبعينيات، وتصادف الأمر مع نقلة البترول وارتفاع أسعاره، وبالتالى زادت الدخول وأصبح كل مصرى عائد من الخليج يصطحب معه الكاسيت، وبالتالى أصبح يمتلك إذاعة خاصة به قبل ذلك كان مضطرا للاعتماد على الإذاعة العادية، ومن هنا أصبحت هناك سوق للغناء وزاد عدد الشركات المنتجة للكاسيت. ومن أهم مزايا هذه الصناعة أنها قدمت جيلا جديدا من الشعراء والملحنين والمطربين لم يخرجوا من الإذاعة كما كان يحدث من قبل. وهذا الأمر وفر لناس مثلى فرصة للظهور لأننا كنا نقدم فنا مختلفا عما تقدمه الإذاعة وبعيدا عن تحكم لجان النصوص، التى كانت تمنع التلميح والتصريح وابتعدنا عن التدخلات السياسية، وبالتالى كنا نهرب الى الكاسيت للتعبير عما يدور بداخلنا..وهنا لابد أن أذكر حكاية بسيطة لتؤكد كلامى لجنة النصوص بالإذاعة رفضت أغنية «عود»، التى اشتهرت بصوت أحمد الحجار لأن أحد أعضائها قال للجنة إننى ناصرى وكلمة عود المراد بها جمال عبدالناصر.بالتالى كان من الصعب علينا أن نظهر من خلال تلك الأجهزة. لأن فنانا مثل محمد منير لو كان ذهب إليهم بأغنية مثل «افتح زرار قميصى» أو «شجر الليمون»، وكل إبداع عبدالرحيم منصور ومجدى نجيب كان سيمنع. لأن لغة هؤلاء الشعراء، ومعهم آخرون مثل فؤاد حداد لم تكن تستهوى المسئولين. وبالتالى اكتسبنا شرعيتنا كجيل من الشارع من خلال سوق الكاسيت.وبالتالى أصبح للغناء جماهير وليس جمهورا. بمعنى كان قبل دخول هذه الصناعة وسيله واحدة للسمع وهى الإذاعة وكان لها جمهورها. بعد صناعة الكاسيت أصبح لكل مطرب جمهور لعدوية مستمعوه ولحليم مستمعوه. وللحجار وصالح والحلو وإيمان البحر وسوزان عطية ونجاة لكل منهم جمهوره.الكاسيت أيضا كان له دور فى ظهور ظواهر مثل الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم لأنه نقل صوتهما إلى كل ربوع مصر وإلى الخارج لدرجة أن الحركة اليسارية فى فرنسا أرسلت لهم لعمل أمسيات هناك.وكانت هناك فرص عمل للشباب وأنشئت استوديوهات للتسجيل. إلى جانب مصانع الطبع سواء الأغلفة أو الألبومات، وكان لها مردود فى الدخل القومى المصرى.ويشير بخيت: بدأ الانهيار مع دخول الإنترنت وقبله السماح لكل من هب ودب باستيراد أجهزة طبع الألبومات لذلك لابد من وضع قواعد لاستيراد هذه الأجهزة إلى جانب ضرورة توافر عدادات بها تقول كم عدد الألبومات المطبوعة لكى تحصل الضرائب على حقها وجمعية المؤلفين والملحنين على حقوق أعضائها. فى أمريكا الألبوم يصدر اليوم بعد ثلاثة أيام يقول لك حجم المبيعات الدقيق.. وأتصور أن الدول، التى تحافظ على حقوق الملكية الفكرية لن تعانــى مما نحـــن فيه الآن. لكننـــــــــــا للأسف نعيش فى فوضـــــى. كل مليم سوف يدخل عن طريق هذه الصناعة سوف تحصل الدولة على جزء منه. لذلك لا أرى مبررا لهذا التهاون. لابد من قانون رادع.وعن تأثر جيله بانهيار تلك الصناعة قال جيلى «اتعور» وجرح من هذه الأزمة. لأننى أول مرة يعرف اسمى ويكتب فى أغنية كان من خلال ألبوم لعلى الحجار اسمه «الأحلام».وحول الاتهامات التى تؤكد أن الكاسيت كان أحد أسباب هبوط الأغنية قال الصناعة ليست السبب لكن العيب فى الحكومة، التى سمحت بظهور الأغانى السطحية، التى كانت تحصل على الشرعية من خلال الرقابة على المصنفات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل