المحتوى الرئيسى

محسن جابر:3 ملايين متضرر يبحثون عن الحماية

05/03 11:28

أمجد مصطفى -  محسن جابر Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  فى البداية أكد المنتج محسن جابر أن هذه الصناعة كانت تمثل إحدى دعائم الاقتصاد الوطنى. وكانت تعطى البلد مردودا قبل أن تنهار. وإذا كنا الآن نحاول أن نعيد تلك الصناعة إلى ما كانت عليه لابد من أمرين. الأول البيع أى تزداد المبيعات والثانى الحماية. جمهور يشترى ودولة تحمى السلعة. وكل نقطة ذكرتها من النقطتين مرتبطة بالأخرى ارتباطا وثيقا. فإذا كانت الحماية 50% كان العائد 50% أيضا. وإذا كانت صفرا يكون العائد صفرا. ومعظم البلاد التى فقدت الحماية لن تجد لهذه الصناعة أى وجود. ودائما تجدها دولا مواهبها تلجأ إلى الهجرة مثل بلاد الشام لا يوجد بها صناعة أغنية، لذلك يلجأ أبناؤها إلى مصر. ولو رجعنا إلى الخلف سوف تجد كل نجومهم خرجوا من مصر فايزة وميادة وأصالة وجورج وسوف وراغب علامة وهذا الجيل نانسى وهيفاء. لو استعرضنا تاريخ الصناعة فى مصر نبدأ من حقبة الستينيات إلى عام 1973 ستجد أن الحماية كانت 100% لأن المصانع كانت تطرح اسطوانات ذات حماية طبيعية لا يمكن إعادة طبعها إلا فى الشركة.منذ عام 1973 دخل عصر الكاسيت وبالتالى انهارت الحماية الطبيعية وعشنا حتى عام 1978 فى حالة انهيار للصناعة وبالفعل اختفت شركات كانت موجودة مثل نفرتيتى وكانت مهتمة بالأغانى الشعبية مثل محمد طه وبدرية السيد وفاطمة سرحان والأندلس كانت تنتج لمحرم فؤاد وسعاد حسنى.ولم يكن أمام الشركات التى تريد الاستمرار وقتها مثل صوت الفن سوى تفعيل قوانين الحماية. وبالفعل تدخل الموسيقار محمد عبدالوهاب ورفع الأمر إلى الرئيس السادات الذى قرر إنشاء شرطة المصنفات الفنية وبالتالى ارتفعت الحماية من الصفر إلى 80%. وظلت الصناعة فى حالة ازدهار حتى بداية عام 2000. ما بعد هذا التاريخ بدأ مستوى الحماية يقل وبالتالى المنحنى تراجع. لأننا فقدنا الحماية مرة أخرى.وفى نهاية عهد الوزير فاروق حسنى حاولنا رفع الحماية مرة أخرى عن طريق إصدار قرار وزارى يعطى الرقابة على المصنفات الحق فى منح تصريح للجهاز القومى للاتصالات بغلق المواقع المنتشرة على الإنترنت أو حجبها. وتم تجميد القرار، وعندما سألنا سيد خطاب رئيس الرقابة بعد شهور من صدوره قال إن القرار معيب من الناحية القانونية. إذا لماذا لم تقل ذلك من البداية. ولماذا انتظرت كل هذا الوقت؟ ولكننا والكلام مازال لمحسن جابر سوف نلجأ إلى عماد أبوغازى وزير الثقافة الحالى لعلاج الأمر خاصة أنه كان رئيس المجلس الأعلى للثقافة حين صدر القرار الأول وكان متفهما للأمر.وحول حجم المبيعات الآن وحجم المتضررين قال جابر.. ما بعد إنشاء شرطة المصنفات الفنية فى عام 1978 كانت المبيعات 60 مليون البوم فى العام داخل وخارج مصر. هبطت عام 2010 إلى مليون ونصف المليون فى السنة.وأضاف أن الرينج تون والموبايل والإنترنت فى أول ظهوره عام 2002 كان يحقق 20 مليونا فى السنة تحميل ومبالغ مالية. هبطت فى 2010 إلى مليون ونصف. وأضاف جابر: وكلما زادت التقنيات وسرعة الإنترنت تتأثر الصناعة لأن التحميل سوف يزداد. وبالتالى فالقرصنة تزيد بزيادة التقنية.أما فيما يتعلق بحجم البطالة.. قال هناك نصف مليون مؤلف وملحن ومطرب وموسيقى. مع مهندسى الصوت والعاملين فى الأنشطة المرتبطة بالصناعة يصل الرقم إلى 3 ملايين متضرر.وقال جابر إن هناك ضررا أكبر وهو أننا فقدنا الريادة الفنية التى كانت تضعنا على رأس هرم الأغنية العربية. لأننا بالغناء أصبحنا البلد الوحيد الذى فرض لهجته على كل الشعوب العربية. إلى جانب السياحة الفنية. الصيف كان يوجد به مئات الحفلات ليس للمصريين فقط لكن للعرب محمد عبده كانت هناك طائرات من الجماهير تصاحبه إلى مصر.أتمنى أن تعى الدولة دور الأغنية وألا ينشغل الوزراء بالدائرة السياسة فقط. وحتى من الناحية السياسية فالغناء له دور. وانظروا للتجربة التركية فى الفترة الأخيرة وأنتم تعلمون قيمة الفن لأنهم يغزون العالم العربى بفنهم لأن الدولة هناك تدعمهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل