المحتوى الرئيسى

بالأسماء والأرقام.. الملف الأسود لرجال أعمال مبارك المخلوع

05/03 11:13

كتب- حسونة حماد: حرص الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك طوال فترة وجوده في السلطة وتحديدًا خلال العقد الأخير على تقريب عدد من رجال الأعمال للأسرة الحاكمة "سابقا"، وإنشاء مؤسسات الهدف منها تفريخ رجال يدينون بالولاء الأعمى لها لاستغلالهم في السيطرة على مقدرات مصر بعد تعيينهم في المناصب الحساسة التي من خلالها يفعلون ما يريدون بدون حسيب أو رقيب.   وقد تنامى دور رجال الأعمال في مصر خلال السنوات الأخيرة، بشكل واضح، وخاصة مع قدوم حكومة نظيف "التي يقبع معظم وزرائها حاليًا في سجن ليمان طره على خلفية العديد من قضايا الفساد وإهدار المال العام"، وارتبط اسم العديد من رجال الأعمال باسم جمال مبارك، وقيادة الحزب الوطني المنحل والنظام المخلوع، ولذلك كانوا يشكلون صناعة القرارات الاقتصادية والسياسية ويوظفونها لخدمة مصالحهم الضيقة.   وتسلم رجال أعمال النظام المخلوع الذين يحمل غالبيتهم جنسيات أجنبية إلى جانب الجنسية المصرية ويؤمنون بالعولمة الأمريكية، ويعادون العدالة الاجتماعية، غالبية الوزارات في تلك الحكومة، كالمالية والإعلام، والتجارة والصناعة، والسياحة، والإسكان، والتعليم، والصحة، والاستثمار، وغيرها.   وكان لرجال أعمال النظام المخلوع دور في توقيع اتفاقية (الكويز) مع الكيان الصهيوني عام 2004 وهذا ما سبق أن أكده ماجد عبد الفتاح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، ونشرته (الأهرام) في صفحتها الأولى بتاريخ 15-12-2004 إذ قال إن محادثات اتفاقية الكويز جاءت قبل ثمانية أشهر بمبادرة من رجال أعمال مصريين في قطاع النسيج، ذهبوا إلى "إسرائيل" لهذا الغرض وطرحوا مشروع الاتفاقية على قادتها!   وكي يستطيع رجال أعمال النظام المخلوع إحكام الطوق على مختلف السياسات في مصر، وبعد سيطرتهم على مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية، بدؤوا يتجهون نحو الإعلام لاجتياحه، سواء من خلال شراء صحف صادرة عرفت بتوجيه الانتقادات لسياساتهم، أم من خلال تأسيس قنوات فضائية تمجد وطنياتهم وتصفق للسياسات التي تخدم مصالحهم، أو من خلال شراء أقلام صحفية عبر اجتذاب بعضها للعمل بوصفهم مستشارين لدى رجال الأعمال، أو لدى بعض الوزراء مقابل رواتب مغرية، أو من خلال الإعلانات.   وفيما يلي يحاول (إخوان أون لاين) رصد أهم وأبرز هؤلاء الرجال وتلك المؤسسات، ليوضح كيف هيمنت على شئون مصر الاقتصادية، ووظفتها لصالح حفنة من هؤلاء الرجال؟!، وكيف نهبوا الأموال من البنوك؟! وكيف باعوا مصر وبددوا ثرواتها وأفقروا شعبها عبر تنفيذ سياسات لا تعبر عما يريده الشعب؟!.   مفارخ النهب من أمثلة المؤسسات التي كان يتم إنشاؤها لتفريخ رجال أعمال "تفصيل" يدينون بالولاء الأعمى للرئيس المخلوع وأسرته لاستغلالهم في السيطرة على مقدرات مصر بعد تعيينهم في المناصب الحساسة التي من خلالها يفعلون ما يريدون بدون حسيب أو رقيب.. المركز المصري للدراسات الاقتصادية، ومن قياداته منذ بداية إنشائه جمال مبارك، وكل من:أحمد المغربي، رئيس شركة أكور للفنادق وعين وزيرًا للسياحة في عهد نظيف- سعودي الجنسية، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: فنادق سوفيتيل ونوفوتل وميركور وإيتاب وأيبيس وأكور وبولمان وإكسبريس، وهو مدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليارات جنيه وتوقف عن السداد.   وأحمد بهجت رئيس مجموعة شركات بهحت- لدية جنسية أمريكية- ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: منتجات جولدى المنزلية (تليفزيونات وغسالات وثلاجات)، مدينة ملاهي دريم لاند، مساكن دريم لاند في 6 أكتوبر، قناة دريم الفضائية، وهو مدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ6 مليارات جنيه وتوقف عن السداد.   وأحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل، ورئيس مجموعة شركات عز- فلسطيني الجنسية، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: حديد التسليح، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ4 مليارات جنيه.   وشفيق جبر رئيس شركة أرتوك، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: سيارات سكوداومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ2 مليار جنيه.   ومعتز الألفي، رئيس شركة أمريكانا، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: معلبات أمريكانا، لحوم ودواجن أمريكانا المجمدة، صلصة أمريكانا، بيتزا هت، دجاج كنتاكي، دجاج تيكا، هارديز، تي جي أى فرايديز، صب واي، باسكين روبينز، جراند كافيه، فيش ماركيتومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليارات جنيه.   ومحمد فريد خميس، عضو مجلس شورى ورئيس شركة النساجون الشرقيون- لديه جنسية تشيكي، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية: سجاد وبتروكيماويات، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليارات جنيه.   ومحمد لطفي منصور رئيس مجموعة شركات منصور- لديه جنسية أمريكية، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: سيارات ركوب أوبل وشيفروليه وأولدزموبيل وإيسوزو، سجائر مارلبورو وميريت وإل إم، سوبر ماركت مترو، معدات كاتربيلار، مطاعم ماكدونالدز، سيارات نقل شيفروليه وإيسوزو، إطارات ميشلان، كومبيوتر إيسر، كومبيوتر اتش بي، أجهزة سيمينز الإليكترونية، ألبان لبنيتا، عصائر تانج، أغذية محفوظة ماركة كرافت، مياه معدنية حياة، تونة معلبة ماركة صن شاين، كومبيوتر أي بي إم، ومدين للبنوك بـ3 مليارات جنيه.   ورشيد محمد رشيد صاحب شركة فاين فودز وشركة يونيليفر مشرق وعين وزيرًا للصناعة والتجارة في الوزارة الجديدة (لديه جنسية بريطانية)، والمنتجات والأنشطة الرئيسية له: صابون أومو، مرقة دجاج كنور، شاي ليبتون، شاي بوندز، صابون ومستحضرات تجميل ريكسونا، صابون ومستحضرات تجميل صن سيلك، صابون ومستحضرات تجميل دوف، مرقة دجاج منتجات فاين فودز، صابون ومستحضرات تجميل آكس، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليارات جنيه.   وشفيق بغدادي، رئيس شركة فريش فودز، والمنتجات والأنشطة الرئيسية له: منتجات فريش فودز الغذائية، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بمليار جنيه.   وجلال الزربة رئيس شركة النيل للملابس، والمنتجات والأنشطة الرئيسية له: قمصان فان هوزين وبيير كاردان، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ2 مليار جنيه.   وطاهر حلمي صاحب سي إن آى شو تايم، والمنتجات والأنشطة الرئيسية له: فضائيات وسمسرة قروض بنكية ومحاماة، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليار جنيه.   كما أن من هذه المؤسسات أيضًا، مجلس الأعمال المصري الأمريكي، ومن قياداته منذ إنشائه، جلال الزربة، أحمد عز، شفيق جبر، محمد لطفي منصور، معتز الألفي، وكل من:أحمد الزيات رئيس شركة بيرة الأهرام، ومن المنتجات والأنشطة الرئيسية له: مشروبات بيريل وفيروز وبيرة ستلا وبيرة سقارة وبيرة مايستر وبيرة هاينيكن، وهو مدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليارات جنيه.   وأحمد البردعي، الرئيس السابق للبنك الأهلي والبنك المصري الأمريكي، ورؤوف غبور رئيس مجموعة شركات غبور، والمنتجات والأنشطة الرئيسية له: سيارات هونداي، إطارات جوديير، سيارات نقل ميتسوبيشي، ماكينات خياطة برذر، أتوبيسات فولفو، معدات سكانيا، قطع غيار بوش، فسبا باجاج، ومدين للبنوك- بحسب المصادر- بـ3 مليارات جنيه، وحسام بدراوي رئيس مجموعة مستشفيات بدراوي.   حاميها حراميها ومن رجال الأعمال والوزراء الذين لم يفوتوا فرصة واحدة إلا وقاموا باستغلالها لتوسيع نشاطهم، ومشروعاتهم بل إنهم استباحوا أموال الشعب وظنوا أنها ملكية خاصة وتلاعبوا بالقوانين لزيادة ثرواتهم، الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المحبوس حاليًا على ذمة قضايا فساد كبيرة وإهدار المال العام، وكان يسكن في شقة بايجار "1500" جنيه شهريًّا ولا يملك سوى حجرة على البحر في الإسكندرية، ثم ما لبث أن انتقل إلى سكن القصور السياحية التي تملكها واحتار في العيش فيها في مارينا والإسكندرية والقرية الذكية والشاليهات التي سجلت باسمه بالإضافة إلى رصيده الذي تضاعف، وتراكم عامًا بعد الآخر حتى وصل الآن إلى ما يقارب مليار جنيه مسجلة باسمه في "3 بنوك" خاصة، وكل هذا كان خلال فترة توليه مسئولية رئاسة الوزراء منذ عام 2005 وحتى يناير 2011.   ولم يكن نظيف وحده الذي استفاد من كونه رئيس وزراء ولكن كل وزراء رجال الأعمال في حكومته، وهم: أحمد المغربي وزير الإسكان السابق المحبوس أيضًا على ذمة قضايا فساد وإهدار المال العام والذي يعتبر من أغنى وزراء الحكومة المقالة واستفاد من موقعه أيضًا في زيادة ثروته التي وصلت الآن إلى "17" مليار جنيه كما هو مكتوب في إقرار الذمة المالية الخاص به بالإضافة إلى بعض التحف والقطع الأثرية التي يمتلكها والتي لا تقدر بثمن.   ورشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة السابق الهارب من المحاكمة الذي لم يختلف كثيرًا عن المغربي فثروته تقترب الآن من "15" مليار جنيه كما هو مدون في إقرار الذمة المالية بالإضافة إلى بعض القطع الذهبية الأثرية، ولم يترك أيضًا فرصة إلا وقام باستغلالها من أجل زيادة ثروته.   وكذلك زهير جرانة وزير السياحة المحبوس حاليًا على ذمة قضايا فساد كبيرة وإهدار المال العام، والذي يعد من أكثر النماذج استفادة في وزراء رجال الأعمال من مناصبهم الوزارية، فجرانة الذي تولى وزارة السياحة في ظروف سيئة كان يعيشها وكان على وشك الإفلاس بعد أن اقترض "4" مليارات جنيه من البنوك قبل أن يصبح وزيرًا فشل في السداد ولم يكن لديه أي أرصدة مالية تكفي للسداد إلا أن جهابزة النظام تصوروا أن جرانة يمكن أن يحقق طفرة سياحية فشل في تحقيقها لنفسه بعد أن امتلك شركة جرانة للفنادق والسياحة والتي واجهت شبح الإغلاق ولكن جاءت الوزارة على طبق من ذهب لجرانة لإنقاذه من الديون التي كانت تحاصره.   والحقيقة أن جرانة أبدع فيما فشل فيه قبل ذلك وباقتدار. نجح في أن يعيد الدماء إلى شرايين شركته لتعود الحياة إليها من جديد وقام بعقد صفقات وجلب عروضًا سياحية وسخر إمكانيات الوزارة لصالح شركته، وقام بتخريب الشركات المنافسة، ونجح في أن يسدد ديونه وجمع ثروة تقدر بـ"8" مليارات جنيه من وراء وزارة السياحة التي لم تعرف سوى مصالح الوزير السابق.   أما حاتم الجبلي وزير خراب الصحة في حكومة نظيف المحبوس وزراؤها حاليًا على ذمة قضايا فساد كبيرة وإهدار المال العام، فهو نموذج يحتذى به في مدى تحقيق أي وزير استفادة من منصبه الوزاري فثروته الآن بلغت "4" مليارات جنيه كونها من مساهمته في مستشفى دار الفؤاد وامتلاكه لمركز كايرو سكان للأشعة والتي أصبحت مراكز خدمة ملاكي لوزارة الصحة وقبل دخول الجبلي الوزارة لم يكن يمتلك سوى بضعة ملايين واستطاع بعد دخوله الوزارة أن يكون ثروة هائلة جعلته من كبار المستثمرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل