المحتوى الرئيسى

7×7: 7 دوافع لتألق الرقم 7

05/03 11:12

دبي- خاص (يوروسبورت عربية) ليس ميسي، فالحقيقة باتت تقول إنه الأفضل، ليس كاسياس فقد قام بما عليه وأكثر، ليس بيبي فالجماهير لا تحب البطل "الشرير الخالص"، وليس تشافي الذي عشق دور "الرجل الثاني".... دور البطولة الثلاثاء ينادي القميص رقم 7. الثلاثاء تقام مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي سيحاول ريال مدريد فيها من داخل "كامب نو"، تعويض هزيمته ذهابا على أرض "سانتياغو برنابيو" بهدفين دون رد، وتبقى آمال جماهيره معلقة بالقميص رقم 7. وينفض برشلونة عن رأسه حلم الثلاثية الثانية، ويكتفي بالتركيز الآن على الثنائية، فملعب "ويمبلي" لم يعد بعيدا، وإذا كان الأبطال لا يزالون يحافظون على تألقهم، فيجب قبل السفر إلى لندن الاطمئنان على أن خفوت بعض النجوم كان حادثا عارضا، وعلى رأسهم القميص رقم 7. دين كبير ينتظر كريستيانو رونالدو وديفيد فيا قبل مباراة إياب دوري الأبطال، تحاول "يوروسبورت" أن ترصد لقرائها سبعة وجوه منه في السطور المقبلة: 1 – نظرة الفريق يعد كريستيانو وفيا من أكثر لاعبي كبيري إسبانيا، اللذين تبحث عنهما عيون باقي الزملاء في الملعب، فالبرتغالي هو اللاعب الأهم في النادي الملكي والأقدر على نقل الفريق من الدفاع إلى الهجوم في زمن قصير، كما أن هداف الماتادور يبقى المهاجم الصريح رقم واحد في قلعة البرشا.   2 – دين الجماهير عندما جاء ديفيد من فالنسيا، كان الأمل الرئيسي لبرشلونة أن يسجل رأس الحربة الجديد أهدافا أكثر من السويدي الراحل إلى ميلان زلاتان إبراهيموفيتش، لكن أرقام الإسباني لم تختلف كثيرا عمن كان يلعب في مركزه قبله. في المقابل لم يجعل فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد من البرتغالي اللاعب الأغلى في العالم كي يساعد الفريق على تحقيق لقب واحد في عامين، وفي بطولة كأس الملك التي تبقى رغم كل شيء أقل مكانة بكثير من الليغا أو التشامبيونز. 3 – دين المنافس طريقة ريال مدريد المحافظة في لقاءات الكلاسيكو الثلاثة الماضية اعتمدت على دفاع قوي، وليس على مدافعين أقوياء، سبق لفيا أن حطم من هم أفضل بكثير، وفي كل الأحوال يعلم المهاجم الإسباني جيدا أن الجماهير قد تنسى سريعا ثنائيته في فوز البرسا بخماسية بيضاء في الدور الأول من الليغا، إذا لم ينشط ذاكرتها سريعا. وسيبقى مسلسل المقارنات بين ميسي وكريستيانو جاثما على أنفاس الأخير، وإذا كان ميسي تمكن في النهاية من هز شباك فرق مورينيو من ركلة جزاء واستراح بعدها في مباراة نهائي الكأس، ثم عاد بقوة بهدفي الذهاب، فإن جماهير الميرينغي بدورها تنتظر الآن من نجمها ألا يكتفي بركلة الجزاء التي هز بها شباك برشلونة للمرة الأولى، أو بضربة رأس في مرمى حارس لا يتحرك لكرات عرضية. رونالدو الآن متخلف بخطوة على الأقل عن ميسي. 4 - دين المدرب يبقى بيب غوارديولا شخصا يسعى دائما لاكتساب حب نجومه، لكن ما حدث مع إيتو المتألق أو إبراهيموفيتش الشهير يؤكد أن المدرب صبر كثيرا على فيا، وبات يستحق رد الجميل له بعد تمسكه الكبير به. ووضع رونالدو قدما أولى على خط تدمير علاقته بمدربه جوزيه مورينو، ولم يتذكر أنه تناسى تاريخ التصريحات المتبادلة بينهما منذ عهدهما بالدوري الإنكليزي، لكن هذه القدم قد تعود للوراء وكأن شيئا لم يكن، إذا ما عرف كريستيانو كيف يقود ريال مدريد إلى تعويض خسارة الذهاب واحتضن مدربه بعدها فرحا بالتأهل.   5 – السلاح لم يشهر لم يشهر فيا سلاحه الهجومي الأنجع في لقاءات الكلاسيكو الماضية، والمتمثل في الهروب من الدفاع والانفراد بالمرمى ومن ثم هز الشباك، فهو لاعب يجيد خداع الدفاع في المقام الأول. ولا يمكن الاعتماد على حجة إغلاق ريال مدريد لدفاعاته، بعد أن دمر ميسي تلك الحجة في الهدف الثاني من المباراة الماضية. ووصل الأمر بكريستيانو إلى أن بات البعض يعتبر تسديداته من الركلات الحرة بمثابة ركلات جزاء، لكنه أحرز هدفين في المواجهات الثلاث بطرق مختلفة، ولم تفعل أفضل تسديداته أكثر من الارتداد من قائم فالديس في كلاسيكو الليغا، لذا عليه البحث عن سلاحه الأمضى فورا. 6 – تناسي المشكلات عادل فيا هذا الموسم أطول فترة له عبر تاريخه الاحترافي يحرم فيها تسجيل الأهداف، والفترات الطويلة لا تنسى سوى بأهداف المواعيد الكبيرة. وفقد كريستيانو جائزته كأفضل لاعبي العالم خلال العامين الماضيين بسبب ميسي، وحتى لو كان قد فقد الليغا فإن فتح الطريق أمام نهائي دوري الأبطال، قد يعيده إلى المنافسة على الجائزة بقوة هذا الموسم.   7 – دين اللقب أخيرا، لم يفز فيا بلقب دوري الأبطال من قبل وبات بحاجة إليه ككبار لاعبي المنتخب الإسباني، وكذلك رونالدو لم يحرز لقبها بعد مع ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بتسعة ألقاب، أي أن مباراة غد تبقى في كل الأحوال مفتاح الوصول للقب أثير للقميص رقم 7.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل