المحتوى الرئيسى

فريد واصل: بن لادن شهيد لأن من قتلوه (أعداء)

05/03 10:45

خالد موسى - نصر فريد واصل وعبد المعطي بيومي Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  شكك مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، نصر فريد واصل، فى خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، متسائلا: «هل أكد أحد من المسلمين مقتله أو حتى تم دفنه فى دولة إسلامية؟!»، مضيفا «وإذا قتل بالفعل فهو شهيد لأنه قتل على أيدى الأعداء (الأمريكان)».وفسر واصل اعتباره الأمريكان لأعداء بأنهم نشروا الحروب فى الدول الإسلامية: العراق وأفغانستان وباكستان، لتحقيق مصالح خاصة. وحمل واصل الأمريكان مسئولية انتشار الإرهاب فى العالم، مؤكدا أن إقدامهم على هذه الحروب جعلوا تنظيم القاعدة وغيره يقدم على أفكار وأفعال «خاطئة دون مرجعية، وتوظيف هذه الأفعال لخدمة المصالح الأمريكية وإخضاع العالم تحت سيادتها».أما عضو مجمع البحوث الإسلامية، عبدالمعطى بيومى، فقال، إن مسألة إلقاء جثة بن لادن فى البحر، استهانة لجلال الموت والشعائر الإسلامية، وأن هذا التصرف، بشأنه أن يحفز أمثال بن لادن على الانتقام من الولايات المتحدة والغرب، وإنه كان من المفترض التصرف والدفن بحسب الشريعة الإسلامية، حتى لا يستمر الانتقام وردود الأفعال.وقال بيومى: رسول الله علمنا أن نحترم الإنسان حيا أو ميتا ولو كان عدوا، فحينما مرت جنازة يهودى هب واقفا وقيل له إنه يهودى، فرد: أليست نفسا؟، وكان وقتها فى أشد العدواة مع اليهود.وعن مقتل بن لادن قال بيومى هو شىء متوقع وليس انتصارا، مضيفا: «وإن كنا ننظر إلى حياة بن لادن على أنها مرحلتان، الأولى مشاركته فى الجهاد ضد السوفييت الشيوعيين حتى إخراجهم من أفغانستان وكان وقتها مجاهدا، وكذلك عمله داخل أفغانستان جهادا ضد الأمريكان»، موضحا «ولكن لا نحسبه مجاهدا خارج أفغانستان، ونختلف مع ما كان يصنعه والتفجيرات التى نسبها إلى نفسه مثل أحداث سبتمبر خارج ميدان القتال»، لافتا إلى أن هذه التفجيرات لم تكن جهادا، وإنما على العكس تسببت هذه الأفعال فى تشويه صورة الاسلام، لأن قواعد القتال فى الإسلام عدم ضرب المدنيين، وألا تمس المنشآت المدنية خارج ميدان القتال، وأن الرسول كان يلقن الجيش بألا يقطعوا شجرة ولا يحرقوا نخلا ولا يقتلوا طفلا أو امرأة أو شيخ، وألا يتعرضوا لراهب، وأن الجهاد فى الاسلام مقصور فى أمرين الأول الدفاع عن النفس، والثانى من يحمل السلاح على المسلمين، مضيفا «وليت بن لادن كان قد وقف جنب الفلسطينيين عندما كانت إسرائيل تحاربهم».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل